رئيس التحرير: عادل صبري 08:36 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بلومبرج: ما هي كمية النفط الذي تستطيع السعودية إنتاجها؟

بلومبرج: ما هي كمية النفط الذي تستطيع السعودية إنتاجها؟

صحافة أجنبية

السعودية تؤكد قدرتها على سد الفجوة الناتجة عن غياب النفط الإيراني

بلومبرج: ما هي كمية النفط الذي تستطيع السعودية إنتاجها؟

بسيوني الوكيل 29 سبتمبر 2018 13:30

"ما هو كم النفط الذي تستطيع السعودية أن تنتجه؟ "..

 

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول قدرة المملكة على ضخ المزيد من النفط، استجابة لضغوط الولايات المتحدة لمواجهة ارتفاع الأسعار مع اقتراب تطبيق العقوبات الأمريكية على قطاع النفط الإيراني.

 

 وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" للمرة الأولى منذ غزو صدام حسين للكويت في 1990 قد تواجه السعودية أصعب اختبار نفطي: وهو دفع شبكة حقول نفطها المعقدة ومحطات المعالجة وخطوط الأنابيب وحقول الخزانات ومحطات التصدير إلى العمل بأقصى طاقتها وضخ كل برميل نفط ممكن".  

 

وأشارت الوكالة إلى أن العقوبات الأمريكية المقرر أن تطبق في نوفمبر المقبل سوف تتسبب في وقف صادرات إيران النفطية وهو ما سوف يشجع المستوردون على التوجه إلى المملكة كأكبر مصدر بديل للنفط.

  

 وتخطى سعر برميل النفط 80 دولار على الرغم من تأكيدات الرياض وحلفائها أن بإمكانهم سد الفجوة عن توقف النفط الإيراني.

 

ويتوقع بعض الخبراء أن يصل سعر البرميل إلى 100 دولار هذا الشتاء مع تصاعد تأثير العقوبات.

 

وبلغت القدرة الاحتياطية لأوبك أقل مستوى منذ 2008 عندما وصل سعر البرميل إلى 150 دولار وذلك قبل ظهور تأثير تعطيل الصادرات الإيرانية

 

ووفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية فإن القدرة الاحتياطية لأوبك محدودة، حيث تقدرها بنحو 1.4 مليون برميل يوميا ويتوقع أن تتراجع إلى 1.2 في أواخر 2019 وهو ما يعد أقل المستويات المسجلة ويشبه أزمة عام 2008 عندما ارتفعت أسعار النفط إلى 150 دولار للبرميل.

 

وعلى الرغم من ذلك، فإن الرياض تقول إن هناك المزيد من النفط الإضافي، حيث قال وزير النفط السعودي خالد الفالح الأسبوع الماضي إن الكثير من النفط يمكن أن يتدفق خلال أيام وأسابيع.

 

ورسميا تزعم السعودية أنها قادرة على ضخ 12.5 مليون برميل في اليوم كحد أقصى، مقارنة بـ 10.4 مليون برميل كانت تنتجها في أغسطس، بقدرة احتياطية تزيد عن 2 مليون برميل.

 

وأخبر الفالح الصحفيين في الجزائر أن الطلب على النفط السعودي في أكتوبر المقبل قد يتراوح بين 10.5 و 10.6 مليون برميل في اليوم وأن المملكة على قادرة على توفير هذا.

 

وعلى مر السنين، ظلت السعودية حريصة على حفظ قدرتها الاحتياطية التي تنقص مع كل برميل، لكن علي النعيمي، الذي كان وزيراً للنفط لمدة تقرب من 25 عاماً حتى عام 2016، قدّم لمحة خاطفة قبل إقالته بأربع سنوات.

 

فقال النعيمي لشبكة سي.ان.ان. في 2012 "أعتقد أننا نستطيع بسهولة أن نصل إلى 11.4 و 11.8 مليون برميل على الفور في غضون أيام قليلة. كل ما نحتاجه هو تحويل الصمامات."

وأضاف: " إلا أن الـ 700 ألف برميل الأخرى في اليوم ليصل الإنتاج إلى حوالي 12.5 مليون برميل تتطلب ثلاثة أشهر من العمل، موضحا أن "الأيام التسعين لشيء واحد وهو التنقيب الإضافي".

 

 وعلى الرغم من استعداد السعودية لضخ المزيد من النفط علقت الوكالة بقولها:" يبدو أن السعوديين وحلفاءهم في أوبك يدركون أن استخدام مخزونهم الاحتياطي سلاح ذو حدين: فقد يُخفض الأسعار لكن التأثير يمكن أن يكون محدودا علاوة على المخاطرة بسبب قلق السوق بشأن المخزون النفطي".

 

ونقلت الوكالة عن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي قوله للصحفيين الأسبوع الماضي إن على المنظمة توخى الحذر وأن لا "تفرط" في استخدام مخزونها المحدود.

 

وقال أبهيشيك ديشباندي المحلل النفطي : " إن أي انقطاعات غير متوقعة مثل تلك الموجودة في ليبيا أو فنزويلا أو أي مكان آخر يمكن أن تفضح نقص قدرة أوبك الاحتياطية خاصة السعودية."

 

ويمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا على المنظمة لضخ مزيد من النفط من أجل خفض الأسعار.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان