رئيس التحرير: عادل صبري 12:27 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: الانتخابات البرلمانية..  هل تنقذ أحلام أكراد العراق؟

الفرنسية: الانتخابات البرلمانية..  هل تنقذ أحلام أكراد العراق؟

صحافة أجنبية

الانتخابات في كردستان العراق هامة للجميع

الفرنسية: الانتخابات البرلمانية..  هل تنقذ أحلام أكراد العراق؟

جبريل محمد 27 سبتمبر 2018 16:21

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن آمال التغيير السياسي المنعقدة بشدة على الانتخابات النيابية المقررة في العراق" target="_blank">كردستان العراق الأحد المقبل، تواجه عثرات الماضي، خاصة أن الاستفتاء الذي أجري على استقلال الإقليم جاء بنتائج كارثية، وأرجع الإكراد 10 سنوات للوراء.

 

وأضافت، رغم الاستياء الشديد والانقسامات، يبدو أن هناك احتمالا ضئيلا للتغيرات السياسية الكبيرة في الإقليم، خاصة بعد نتائج التصويت على الاستفتاء العام الماضي التي وصفت بأنها كارثة وأعادت الإقليم 10 سنوات للوراء.

 

وايد أكثر من 92 % من الأكراد العودة للانفصال، لكن الحكومة الفيدرالية رفضت ذلك، واعتبرته "غير قانوني"، وفرضت بغداد عقوبات اقتصادية وأرسلت قوات لدفع القوات الكردية للخروج من حقول النفط الحيوية لاقتصاد المنطقة ذات الحكم الذاتي.

 

واستقال الرئيس الاقليمي مسعود بارزاني الذي سيطر على المنطقة منذ الإطاحة بصدام حسين، وكان القوة المحركة وراء الاستفتاء في نوفمبر.

 

ورغم الاضطراب، فإن انتخابات الأحد ترى أن الأحزاب التي كانت لها سيطرة طويلة ستعود إلى القمة مرة أخرى.

 

وسيواجه الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي لا يزال يهيمن منافسًا بارزًا، وهو الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) وحزب غوران (التغيير).

 

ولا يوجد سوى حزب سياسي جديد ينافس وهو حركة الجيل الجديد، التي تأسست عام 2018 لتوجيه غضب الجماهير إلى نخبة المنطقة.

 

وأوضحت الوكالة، المؤسسة السياسية تأثرت بسبب المخاوف الاقتصادية منذ الاستفتاء، وفي ديسمبر الماضي، هاجم المتظاهرون مقر الأحزاب السياسية الرئيسية في جميع أنحاء العراق" target="_blank">كردستان العراق وخلفت خمسة قتلى.

 

لم يتم استبدال الرئيس الإقليمي بارزاني، ولكن تمت إعادة توزيع صلاحياته بشكل مؤقت على البرلمان والحكومة المحلية، لكن رغم الفوضى، يقول المحللون إن الولاءات الراسخة في المنطقة يجب أن تحد من تأثير المنافسين الجدد.

 

ونقلت الوكالة عن صاحب متجر يدعى عمر كريم قوله: هذه الانتخابات لن تعيدنا إلى ما خسرناه.. القادة الأكراد لا يتعلمون من أخطائهم.. الانتخابات لن تغير شيئا ابدا".

 

ويأتي التصويت في كردستان وسط تحولات سياسية كبرى ليس فقط في المنطقة بل في أماكن أخرى من البلاد.

 

وما زال العراق يكافح لتشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات برلمانية أجريت في البلاد في مايو .

 

حتى الآن، اتفق الطرفان على أن يكون للحزب الديمقراطي الكردستاني قيادة كردستان، في حين أن الاتحاد الوطني الكردستاني سيكون له رئيسا صوريا، مخصص للأكراد منذ الإطاحة بصدام عام 2003.

 

ومزقت الاتفاقات بعد الاستفتاء وهذا يعني أن الطرفين يتنافسان على المركز الأول في منطقتهما الأصلية وعلى الصعيد الوطني.

 

بعد أيام من التصويت في كردستان ، يجب أن يجتمع البرلمان الوطني العراقي لاختيار رئيس جديد.

 

في الوقت الذي تستمر فيه المناورات السياسية، فإن الحقيقة بالنسبة لأكراد العراق هي أنه بعد خمسة عشر عامًا من سقوط صدام حسين، أصبحت أحلام تشكيل وطنهم كابوسن فقد انهار الاقتصاد وتعمقت الانقسامات السياسية، وأصبحت المنطقة تناضل من أجل الوقوف على قدميها.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان