رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

كاتب أمريكي: في مأساة اليمن.. أمريكا تلعب دور البطولة

كاتب أمريكي: في مأساة اليمن.. أمريكا تلعب دور البطولة

صحافة أجنبية

الأوضاع في اليمن مأساوية

كاتب أمريكي: في مأساة اليمن.. أمريكا تلعب دور البطولة

جبريل محمد 27 سبتمبر 2018 14:40

تحت عنوان "كن غاضبًا من دور أمريكا في بؤس اليمن" نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقالا لـ "نيكولاس كريستوف" لألقاء الضوء على الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة لاستمرار التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب باليمن، وما تخلفه من مأساة يعيشها الأهالي.

 

وقال الكاتب الأمريكي، إن أخبار المعاناة التي تنشر يوميا عن اليمن، ليست سوى لحظة واحدة لجرائم ضد الإنسانية تدعمها الولايات المتحدة في اليمن السعيد، فالرئيس ترامب لم يذكر ذلك في الأمم المتحدة، لكن أمريكا تساعد في قتل وتشويه وتجويع الأطفال اليمنيين، هناك ما لا يقل عن ثمانية ملايين يمني معرضين لخطر المجاعة ليست بسبب فشل المحاصيل، ولكن بسبب أفعالنا وأفعال حلفائنا، لقد وصفتها الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

 

وأضاف، ضربت قنبلة أمريكية صنعتها شركة لوكهيد مارتن حافلة مدرسية في اليمن الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل 51 شخصا، وفي وقت سابق قتلت القنابل الأمريكية 155 من المعزين في جنازة، و97 شخصا في سوق، وتجويع الأطفال يتغذون على عجينة حامضة مصنوعة من الأوراق، وحتى أولئك الذين يبقون على قيد الحياة غالباً ما يكونون مصابين بالتقزم لبقية حياتهم.

 

وقال ديفيد ميليباند ، وزير الخارجية البريطاني السابق والرئيس الحالي للجنة الإنقاذ الدولية، التي عادت مؤخراً من اليمن:" إن أزمة اليمن الحالية هي من صنع الإنسان.. هذه ليست الحالة التي تكون فيها المعاناة الإنسانية هي ثمن الفوز في الحرب، ولا أحد يفوز، باستثناء الجماعات المتطرفة التي تزدهر على الفوضى".

 

وبحسب الكاتب، الولايات المتحدة لا تقصف المدنيين مباشرة في اليمن، ولكنها توفر السلاح والاستخبارات والتزود بالوقود الجوي لمساعدة السعودية والإمارات في الوقت الذي تطحن فيه اليمن بالغارات الجوية وتدمر اقتصادها وتجوع شعبها، الهدف السعودي سحق المتمردين الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية وتحالفوا مع إيران.

 

إنها سياسة واقعية متطورة بالنسبة لك، ولأننا نكره آيات الله في إيران، نحن مستعدون لتجويع أطفال المدارس اليمنيين.

 

وقال كينيث روث من هيومن رايتس ووتش: "لقد جعلت إدارة ترامب نفسها متواطئة في جرائم حرب منظمة"، لنكن واضحين هذه كارثة أخلاقية من الحزبين، وبدأت السياسة في عهد الرئيس باراك أوباما، مع ضمانات ، ثم قام ترامب بالمضاعفة وإزالة الضمانات.

 

وقال روبرت مالي، وهو مساعد سابق لأوباما يعترف بالخطأ الذي اتخذته الإدارة في اليمن:" لقد أدت الحرب في اليمن اليوم إلى أسوأ كارثة إنسانية على مستوى العالم"، والآن.

 

المذبحة في اليمن لم تثير المزيد من الغضب لأن السعوديين يستخدمون حصارهم لمنع الصحفيين، لقد كنت أحاول أن أمضي عامين، لكن السعوديين يمنعون منظمات الإغاثة من أخذي في رحلات الإغاثة.

 

لقد تصرف الجانبان في هذه الحرب الأهلية بوحشية في بعض الأحيان ، والطريق الوحيد للخروج هو الدبلوماسية، لكن ولي العهد السعودي يبدو أنه يفضل المجاعة والدولة الفاشلة في اليمن عن تقديم تنازلات.

 

ويتجمع قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويقدمون بيانات واعية عن الأهداف العالمية لعالم أفضل، لكن الجمعية مليئة بالنفاق، روسيا ترتكب جرائم ضد الإنسانية في سوريا، وتحتجز الصين مليون أويغوري، بينما تحمي ميانمار من المساءلة عن الإبادة الجماعية المحتملة، والولايات المتحدة وبريطانيا تساعدان السعودية على ارتكاب جرائم حرب في اليمن.

 

هذا مثير للشفقة: أربعة من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي متورطون في جرائم ضد الإنسانية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان