رئيس التحرير: عادل صبري 10:20 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

أسوشيتدبرس: بمهرجان "الفودو" .. نيجيريا تواجه الفساد والجريمة

أسوشيتدبرس: بمهرجان الفودو .. نيجيريا تواجه الفساد والجريمة

صحافة أجنبية

الاحتفالات تتضمن رقص وغناء وحرق الاغصان الملونة

أسوشيتدبرس: بمهرجان "الفودو" .. نيجيريا تواجه الفساد والجريمة

جبريل محمد 27 سبتمبر 2018 12:59

 قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن "مهرجان الفودود" الذي أقيم في ولاية لاجوس بنيجيريا يظهر قوة التقاليد القبلية وفي نفس الوقت محاولة لبث الخوف والوقار في نفوس الناس، خاصة مع تزايد معدلات الجريمة، حيث يعتبر البعض أن إحياء مثل هذه التقاليد ،الذي يقام كل 3 سنوات، يمكن أن يكون رادعًا للمجرمين.

 

وأضافت الوكالة، تحتفل الحشود بمهرجان "زانجبيتو فودو" برص عشرات من أشجار النخيل الملونة، وخلال رقص الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس احتفالية بيضاء، يقوم البعض الأخر بحرق تلك الأغصان.

 

ونقلت الوكالة عن رئيس اللجنة المنظمة للاحتفال "سيهودي أديينكا أموسو"  قوله: ساعد الاحتفال في ساحل نيجيريا خلال عطلة نهاية الأسبوع على خلق حالة من "الخوف والوقار".. الناس بحاجة إلى رؤية أن الفودو ليست مجرد لعبة".

 

وأشار بعض النيجيريين المحبطين بسبب الجريمة والفساد إلى أن إحياء مثل هذه التقاليد يمكن أن يكون رادعا للمجرمين، ويعد الاحتفال الذي يعقد في ولاية لاغوس كل ثلاث سنوات، أهم الأحداث في التقويم الديني المحلي.

 

وصف زعيم مملكة "آجيدو" ،آهولو ساهيد آدامسون، زانجبيتو بأنه "رمز السلطة لشعب أوغو العرقي و وسيلة أمن مجتمعية.

 

وتسكن آجيدو مناطق ساحلية من نيجيريا وبنين وتوغو، وكانت منطقة غرب أفريقيا تعرف سابقاً باسم ساحل العبيد بسبب العدد الكبير من العبيد الذين تم اقتيادهم من هناك على مدى قرون.

 

وفضلا عن تجارة الرقيق، يلاحظ وجود أراضي أوغو للشعوذة الذي يمارس هناك على نطاق واسع، ويقال إن استخدام زانجبيتو يعود إلى القرن الـ 17.

 

وقال سيتون ايدوو، أحد منظمي المهرجان الذي يستخدم فيه السحر: إن مثل الشرطة ومحكمة الشعب فإن زانجبيتو يتعامل مع قضايا مثل السرقة.. الجميع يخافونه ويمكنك الدخول في مشكلة إذا خالفت القواعد، وتتراوح العقوبات بين الغرامات والطرد من القبيلة.

 

وأضاف، أن الشرطة فشلت في الأداء بنفس الفعالية مثل تلك التقاليد، والكثير من الناس يفضلون رفع قضيتهم الى "زانجبتو فودو" بدلا من مركز الشرطة.

 

وتتحمل السلطات النيجيرية على نحو متزايد تلك المهرجانات ومعتقداتها الأساسية طالما أنها ليست جنائية بطبيعتها، وحظي مهرجان الفودو بدعم الحكومة وحضور كبار المسؤولين.

 

وفي الوقت الذي تحول فيه إلى زانجبيتو وغيرها من الشخصيات التقليدية التي تقلل من العبء الواقع على عاتق السلطات، فإن اللجوء إلى عدالة الغوغاء ضد المجرمين مع ضرب بعضهم حتى الموت، يُنظر إليه على نطاق واسع في نيجيريا على أنه مؤشر على فقدان الثقة في الشرطة ونظام العدالة.

 

ومع ارتفاع الجريمة، يقول البعض إن المؤسسات التقليدية مثل زانجبيتو يجب إحيائها، رغم أن غالبية النيجيريين مسيحيون أو مسلمون، إلا أن المعتقدات التقليدية لا تزال قوية.

 

حتى أن البعض اقترح أنه في مواجهة الفساد المتفشي، يجب على السلطات أن تؤدي اليمين الدستورية عن طريق أداء اليمين على الآلهة التقليدية بدلاً من الكتاب المقدس أو القرآن.

 

وينظر إلى بعض الآلهة على أنها قادرة على تنفيذ العدالة الفورية عن طريق ضرب المجرمين برعد وبرق، بشكل يجعل البعض يفكر مرتين قبل سرقة الأموال العامة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان