رئيس التحرير: عادل صبري 12:45 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مسح: 30% من الفنزويليين يأكلون مرة واحدة في اليوم

مسح: 30% من الفنزويليين يأكلون مرة واحدة في اليوم

صحافة أجنبية

هجرة جماعية للفنزويليين من بلادهم بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة

بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة

مسح: 30% من الفنزويليين يأكلون مرة واحدة في اليوم

محمد البرقوقي 26 سبتمبر 2018 13:15

في ظل أزمة النقص الحاد في الطعام والدواء في بلادهم، يجد الفنزويليون أنفسهم وجها لوجه أمام خيارات مريرة مثل التدخل الأجنبي في بلادهم، أو مغادرة البلاد بهدف البقاء على قيد الحياة.

هذا ما خلصت إلى نتائج دراسة حديثة أجرها معهد "ميجاناليسيس" لاستطلاعات الرأي والتي وجدت أن 843% من المشاركين في المسح قالوا إنهم يفضلون التدخل الأجنبي متعدد الجنسيات في فنزويلا إذا ما كان هذا سيوفر لهم كميات كافية من الطعام والدواء.

 

وأظهرت الدراسة أن 29.5%- أو ما يعادل 6 ملايين شخصا- يقولون إنهم سيغادرون فنزويلا التي كانت تتمتع بالثراء في الماضي، إذا ما ظل الرئيس نيكولاس مادورو في السلطة، وإذا لم تتحسن الأوضاع الاقتصادية، بحسب ما نشرته صحيفة "ميامي هيرالد" الأمريكية.

 

وقال روبين تشرينو ليونيز نائب رئيس  "ميجاناليسيس" إن عجز الحكومة الفنزويلية عن توفير حتى أبسط المستلزمات الأساسية قد فتح الباب على مصراعيه أمام خيارات كانت غير معقولة منذ سنوات قلائل.

وأضاف ليونيز:" هناك مستوى من اليأس والبؤس في البلاد لدرجة دفعت المواطنين إلى القول: فلنحصل على المساعدات بغض النظر عن كيف ستأتي أو من أين ستأتي".

 

على صعيد متصل كشفت الدراسة المسحية أن 30.5% من المشاركين قالوا إنهم يتناولون الطعام مرة واحدة فقط في اليوم، فيما قال 28.5% إنهم لا "يأكلون على الإطلاق، أو لا يأكلون تقريبا" مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

 

تراجع أسعار النفط منذ خمس سنوات على الأقل قد أسهم أيضا في الأزمة الاقتصادية الطاحنة، حيث أدخل الملايين من الفنزويليين في أزمة اقتصادية واجتماعية لا مثيل لها في تاريخ هذا البلد، متسببة في نفس الوقت، في أزمة سياسية خانقة تدور بين الرئيس مادورو الذي خلف الزعيم المتوفي هوجو تشافيز، وبين المعارضة اليمينية التي تطالب برحيله من الحكم.

 

وتشير احصائيات من الأمم المتحدة أن حوالي 3,2  مليون فنزويلي غادروا بلادهم في السنوات القليلة الأخيرة، هربا من البؤس والفقر وبحثا عن أدني مقومات العيش.

 

ومن بين هؤلاء المهاجرين، 800 ألف قصدوا كولومبيا المجاورة، إذ يستفيدون من حق الإقامة المؤقتة هناك.

 

أعداد غفيرة أخرى من المهاجرين اتجهوا إلى دول مجاورة أخرى كالإكوادور وبيرو والبرازيل، مما شكل ضغطا اجتماعيا واقتصاديا قويا على السكان الأصليين في هذه الدول وعلى رأسها البرازيل الذي قرر إرسال قوات أمنية إلى حدوده مع فنزويلا لوقف الهجرة العشوائية ووضع حد لأعمال العنف التي نشبت بين مواطنيه وفنزويليين.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان