رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

على خطى مصر.. سيمنز تنفذ أكبر مشروع طاقة فى العراق

على خطى مصر.. سيمنز تنفذ أكبر مشروع طاقة فى العراق

صحافة أجنبية

نشاط مكثف لشركة سيمنز الألمانية في الشرق الأوسط

على خطى مصر.. سيمنز تنفذ أكبر مشروع طاقة فى العراق

أحمد عبد الحميد 24 سبتمبر 2018 18:38

قالت صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية، إنه على غرار صفقة  شركة سيمنز الألمانية، التى عقدتها لمجموعة الألمانية مع مصر في عام 2016، لبناء ثلاث محطات للطاقة على أرض النيل، تسعى الشركة العملاقة الآن لعقد شراكة في مجال الطاقة واسعة النطاق مع العراق.

 

لفتت الصحيفة الألمانية، إلى دعم المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، للحكومة العراقية،  لتطوير مفهوم شامل للطاقة وتقديم المشورة للحكومة حول تطوير وتوسيع توليد الطاقة وشبكة الكهرباء بالبلاد.

 

رحلة الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز "جو كايزر"،  إلى العراق، يمكن أن تقود الآن إلى إبرام عقود ملموسة مع بغداد، بحسب التقرير.

 

قبل أيام قليلة ، أعلن رئيس شركة سيمنز على تويتر، أنه يريد مقابلة الحكومة العراقية، قائلًا:  " إن شركة سيمنز تتعهد بتزويد العراق بالطاقة الكهربائية، مما يتيح تدريب آلاف الشباب وخلق 60 ألف فرصة عمل جديدة في البلاد"

 

أوضحت الصحيفة الألمانية، أن شركة سيمنز ستنفذ العديد من المشاريع الفردية  بالعراق، على النقيض من مصر، التى تعاقدت لبناء ثلاث محطات طاقة كبيرة في الصحراء.

 

ولكن هناك أوجه تشابه مع مصر، ففي كلتا الحالتين ، يجب أن يتم توسيع إمدادات الطاقة في البلاد بشكل كبير.

 

لفتت الصحيفة، إلى أن شركة "جنرال إلكتريك" الأمريكية، المنافسة لسيمنز، كانت تدق أيضًا على أبواب مصر، للتعاقد مع الحكومة المصرية لبناء ثلاث محطات للطاقة، لكن الرئيس التنفيذى لمجموعة سيمنز، "كايزر" استطاع التعاقد مع  الرئيس عبد الفتاح السيسي

بإجمالي 8 مليارات يورو ، أمر السيسي ببناء ثلاثة محطات لتوربينات الغاز والبخار وتوربينات الرياح.

 

وستعمل محطات الطاقة الجديدة في بني سويف وبرلس والعاصمة الجديدة ، والتي تم الانتهاء منها في وقت قياسي،  لزيادة سعة توليد الكهرباء في مصر بمقدار 14.4 جيجاوات.

الطاقة تكفي لتزويد 40 مليون شخص بالطاقة الكهربائية فى مصر.

 

وبحسب "كايزر"، فإن التوزيع الذكي للطاقة فى مصر، أمر لا بد منه، لكى لا تفقد محطات الطاقة تأثيرها، مضيفًا، أنه اذا تم تحسين الطاقة فى منطقة واحدة فقط ، ولم يتم توزيع الكهرباء بشكل دقيق، فهو أمر قد يفقد أهمية المشروعات.

 

وتسعى  شركة سيمنز الآن إلى عقد صفقة، تعتبر من أكبر الصفقات في تاريخها، بحسب تصريحات  الرئيس التنفيذي للشركة "كايسر"، الذى يريد إمداد العراق بالكهرباء وتوقيع خطاب نوايا في بغداد، بدعم من المستشارة ميركل.

 

وتريد مجموعة التكنولوجيا أن تلعب دورًا رئيسيًا في إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في العراق.

 

وقد سافر الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز "جو كايزر"، إلى بغداد لترتيب خطاب نوايا مع الحكومة العراقية  اليوم الاحد.

 

أشارت الصحيفة، إلى أن نموذج الاتفاق المخطَط له،  هو نفس النموذج الذى تم مع مصر، وسيتفاوض عليه "كايزر"، شخصيًا   كجزء هام من إعادة إعمار العراق.

 

وقد اتصلت المستشارة أنجيلا ميركل شخصياً برئيس الوزراء العراقي "حيدر العبادي"،  لعقد اجتماع مع مجموعة سيمنز.

 

 بجانب "كايزر"، سافر وزير الشئون الاقتصادية  "توماس بارييس"، إلى بغداد، يوم أمس السبت، لدعم العرض الألماني، اليوم الأحد، في المفاوضات النهائية مع الحكومة العراقية.

 

وفقا للصحيفة الألمانية،  فإن التعاقد يضمن قدرات توليد الطاقة بالعراق بسعة 11 جيجاوات، بتكلفة تقد بأكثر من 13 مليار يورو.

 

ولم يتخذ العراق بعد قراراً نهائياً حول التعاقد،  ولا يزال من غير الواضح، متى يمكن التوصل إلى اتفاق.

 

في مؤتمر إعادة إعمار العراق، الذى عقد  في فبراير المنصرم من هذا العام، أشارت سيمنز إلى أنها  تريد أن تلعب دورًا رئيسيًا في بناء الطاقة بالعراق.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان