رئيس التحرير: عادل صبري 01:54 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لم ينجو إلا شخص واحد.. تفاصيل غرق معدية في تنزانيا

لم ينجو إلا شخص واحد..  تفاصيل غرق معدية في تنزانيا

صحافة أجنبية

الجهود مكثفة للعثور على ناجين في مأساة غرق معدية بتنزانيا

لم ينجو إلا شخص واحد.. تفاصيل غرق معدية في تنزانيا

وائل عبد الحميد 23 سبتمبر 2018 07:22

ارتفعت حصيلة الوفيات جراء غرق معدية في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا إلى أكثر من 200 شخص حتى أمس السبت بحسب وكالة أنباء فرانس برس.

 

وتم التعرف على هوية عشرات الضحايا عن طريق عائلاتهم الذين تتملكهم مشاعر الحزن.

\

بيد أن قوات الإنقاذ وجدوا شخصا واحدا محظوظا على قيد الحياة استطاع النجاة من الكارثة.

 

وواصل الغواصون سعيهم الحثيث داخل المياه وسط مراقبة جمهور قلق تجمع على بعد أمتار قليلة من شاطئ جزيرة أوكارا التي كان يفترض أن ترسو عليها المعدية قبل أن تترنح وتغطس الخميس.

 

من جانبه، قال وزير النقل التنزاني إيساك كامويلوي: "يؤسفنا أنه حتى هذه اللحظة بلغت حصيلة الموتى 209 إجمالا بينهم 172 تعرف عليهم ذويهم".

 

وبالرغم من ذبول الآمال بشأن إمكانية العثور على ناجين جدد في اليوم الثالث من جهود البحث، لكن العمال استطاعوا إنقاذ مهندس استطاع الاختباء داخل "غرفة خاصة" بحسب عضو البرلمان عن دائرة أوركيوي جوزيف مكوندي.

 

من جانبه، قال جون مونجيلا، المحافظ الإقليمي لموانزا إن فرق البحث كانت في انتظار وصول "جهاز" إزالة الأنقاض لتسريع العملية.

 

فيما نقل تلفزيون الدولة عن شهود عيان قولهم إن أكثر من 200 شخص صعدوا على متن المعدية في بوجولورا، تلك البلدة القابعة في جزيرة أوكيريوي.

 

ونقلت فرانس برس عن شهود عيان قولهم إن المعدية غرقت بعد اندفاع الركاب إلى جانب واحد منها بغية الخروج السريع عند الوصول، فيما وجه آخرون اللوم لسائق المعدية بدعوى أنه قام بمناورة مفاجئة أحدث نوعا من عدم التوازن.

 

حزن وغضب

 

واصطف العشرات من التوابيت الخشبية على الشاطئ السبت في انتظار مشاهدة العائلات المنكوبة لها والتعرف على ذويهم،  فيما سعت الشرطة وعناصر متطوعة إلى إبعاد المئات من المحليين المتطفلين عن المشهد.

 

وقالت امرأة تدعى عيشة ويليام فقدت زوجها في الحادث: "لا أعرف كيف سأستطيع تربية أبنائي".

 

أما المدرس سيباستيان جون فقد قال إن مثل هذه الحوادث المأساوية أصبحت جزءا من الحياة الطبيعية لهؤلاء الذين يعيشون في البحيرة.

 

وواصل قائلا: "منذ مولدي، وأنا أشاهد الناس يذهبون إلى مثواهم الأخير عبر تلك البحيرة، ولكن ماذا عسانا أن نفعل، فلم يكن بوسعنا أن نتفادى مولدنا هنا، ولا مكان آخر لدينا نستطيع الذهاب إليه".

 

أحمد كاليب، تاجر في السابعة والعشرين من عمره قال إن تلك المأساة كان من الممكن تجنبها.

 

واستطرد: "لقد فقدت رئيسي وأصدقائي، لقد فقدت أشخاصا كانوا معي في المدرسة".

 

بدورها، قالت وكالة الخدمات الكهربية والميكانيكية التنزانية المسؤولة عن المعديات إنه ليس معروفا بعد عدد الركاب الذي كانوا على متن المعدية "إم في نيرير".

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان