رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: هكذا أغلق ترامب الباب في وجوه اللاجئين

واشنطن بوست: هكذا أغلق ترامب الباب في وجوه اللاجئين

صحافة أجنبية

تراجع كبير في أعداد اللاجئين المقبولين في أمريكا

واشنطن بوست: هكذا أغلق ترامب الباب في وجوه اللاجئين

بسيوني الوكيل 14 سبتمبر 2018 14:38

" كيف أغرق ترامب آمال اللاجئين" ..

 

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تحليلا للكاتب "إيشان ثارور" حول تراجع دور الولايات المتحدة في استقبال طالبي اللجوء في ظل إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب.

 

وقال الكاتب في التحليل الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني:" تاريخيا، كانت الولايات المتحدة أكثر دول العالم ترحيبا باللاجئين، منذ اعتماد قانون اللاجئين الأمريكي في 1980، فقد استقبلت 3 ملايين لاجئ من ضمن أكثر من 4 ملايين أعيد توطينهم حول العالم".

 

إلا أن الكاتب رأى في تحليله الذي- تتصدره صورة مركبة للرئيس الأمريكي مكتوب عليها "إغلاق الباب" وفي خلفيتها مخيمات للاجئين ـ أن ترامب جعل استبعاد اللاجئين محور نظريته الرئاسية، وأن إدارته قد أغلقت الأبواب أمام الأجانب الباحثين عن اللجوء في أمريكا.

 

وذكر الكاتب أن دراسات صدرت في وقت مبكر من هذا الصيف أشارت إلى أن عام 2017 تميز بأنه العام الأول خلال 4 عقود تقريبا التي تستقبل فيها الولايات المتحدة عدد أقل من اللاجئين عن باقي دول العالم.

 

وأضاف المحلل المتخصص في الشئون الخارجية:" بعد أن كانت الولايات المتحدة تستقبل لاجئين أكثر من أي دولة أخرى في العالم، تراجع هذا العدد إلى 33 ألف لاجئ مقارنة بـ 97 ألف في العام الذي سبقه. وعند إحصائها كنسبة مئوية لعدد سكان الدولة بشكل عام، جاء معدل استقبال الولايات المتحدة للاجئين خلف دول مثل كندا وأستراليا والنرويج".

 

ويحذر العديد من السياسيين ومنظمات الإغاثة والمدافعين عن حقوق الإنسان من أن ترامب يفكك نظام إعادة التوطين في البلاد.

 

ووفقا لتحقيق نشرته وكالة رويترز للأنباء يعتمد على مقابلات مع أكثر من 20 مسئول أمريكي حالي وسابق، فقد وجدوا أن الإدارة الأمريكية رفضت نتائج داخلية تفيد بأنه يمكن الاعتراف باللاجئين بشكل آمن وغير مكلف.

 

كما أن اثنين من كبار الموظفين الذين شككوا في سياسات الإدارة تم إزاحتهم من مناصبهم، بحسب التحقيق الذي لفت إلى أن الإدارة استحدثت إجراءات جديدة غير شفافة ومعقدة للفحص الأمني عرقلت السماح بدخول اللاجئين واستبعدت كثيرين من المرشحين لإعادة التوطين الذين كانوا يقبلون في العادة من قبل.

 

وطبقت الإدارة أشد أنواع الفحوص صرامة للنساء والرجال من 11 دولة أغلبها في الشرق الأوسط وأفريقيا، كما قللت بما يقرب من الثلثين عدد المسؤولين الذين يتولون إجراء المقابلات مع اللاجئين وكلفت حوالي 100 من العدد الاجمالي البالغ 155 بإجراء فحوص اللجوء لمن وصلوا من قبل إلى البلاد بما في ذلك من عبروا الحدود بالمخالفة للقوانين.

 

وأخذت إدارة ترامب خطوات لإلغاء سياسة اللجوء الأمريكية القديمة، حيث لم ينقض سوى أسبوع على تنصيب ترامب حتى أصدر أمرا تنفيذيا يمنع بصفة مؤقتة السفر من عدة دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة ويوقف كل إجراءات دخول اللاجئين.

 

ومنذ ذلك الحين ومن خلال تغييرات إجرائية تمت إلى حد كبير بعيدا عن الأضواء، أعادت الإدارة الأمريكية تشكيل برنامج اللاجئين فخفضت أعدادهم الإجمالية بشدة وأوقفت تقريبا السماح بدخول أفراد من بعض أشد شعوب العالم عرضة للاضطهاد مثل السوريين والعراقيين والإيرانيين والصوماليين.

 

وفي العام الحالي الذي بلغ فيه عدد النازحين الذين اضطروا لترك ديارهم في مختلف أنحاء العالم 68.5 مليون فرد وهو مستوى قياسي، فإن الولايات المتحدة بصدد استقبال حوالي 22 ألف لاجئ أي ربع عدد اللاجئين الذين سمح لهم بدخولها في 2016، آخر أعوام باراك أوباما في الرئاسة، لتسجل بذلك أقل عدد منذ أربعة عقود.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان