رئيس التحرير: عادل صبري 05:31 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو|مدير الـCIA  السابق: رئاسة ترامب ثالث أكبر أزمة في تاريخ أمريكا

فيديو|مدير الـCIA  السابق: رئاسة ترامب ثالث أكبر أزمة في تاريخ أمريكا

صحافة أجنبية

برينان (يسار) خلال المقابلة

فيديو|مدير الـCIA  السابق: رئاسة ترامب ثالث أكبر أزمة في تاريخ أمريكا

بسيوني الوكيل 26 أغسطس 2018 17:34

اعتبر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق جون برينان رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة بأنها ثالث أكبر أزمة في التاريخ الأمريكي عقب الحروب الأهلية والثورية التي شهدتها البلاد.

وخلال مقابلة تلفزيونية الجمعة مع مقدم البرامج الأمريكي والممثل الكوميدي بيل ماهر يوم الجمعة، وصف برينان مدير الـ (سي أي إيه) السابق ترامب بأنه "تهديد حقيقي للأمن القومي"، وذلك بعد أسبوع من إلغاء الرئيس لتصريحه الأمني رفيع المستوى.

 

وأضاف برينان خلال اللقاء: "إننا نحتفظ بهذه التصاريح نظرًا لأن البعض في الحكومة يرغب أحيانا في الاستفادة من خبرتنا، ومعرفتنا بشأن بعض القضايا".

 

وتابع: "هذه هي المرة الأولى منذ 38 عاما التي لم أحصل فيها على تصريح أمني، وأساس الإلغاء زائف..  تسييس التصاريح الأمنية، سواء في منحها أو إلغائها، يشكل تهديدا حقيقيا لأمننا القومي".

ولفتت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أن ماهر اعتبر أن رئاسة ترامب كانت أحد أخطر التهديدات التي واجهتها الدولة على الإطلاق على قدم المساواة مع الحرب الثورية والحرب الأهلية، وهي الفكرة التي سارع برينان لتبنيها.

 

وكان ترامب ألغى التصريح الذي يسمح للمدير السابق لوكالة الاستخبارات  جون برينان بالاطلاع على معلومات سرية حساسة.

 

وبرر ترامب قراره "بالمخاطر التي تشكلها التصرفات والسلوك الخاطئ" لجون برينان، حسب بيان تلته الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز.

وقال البيان "تاريخيا كان يسمح للرؤساء السابقين لأجهزة الأمن والاستخبارات بالاحتفاظ بإمكانية الوصول إلى معلومات سرية بعد انتهاء خدمتهم في الحكومة حتى يمكنهم تقديم المشورة لمن يخلفونهم"، مؤكدا أن هذه التقاليد باتت اليوم موضع شك.

وأضاف بيان ترامب "في هذه المرحلة في إدارتي، تفوق المخاطر التي تمثلها تصرفات برينان وسلوكه الخاطئ أي فوائد يمكن أن يجنيها المسؤولون الكبار من مشاوراتهم معه".

وفي رده على ذلك، قال برينان إنه قرار "يندرج في إطار رغبة أوسع لإلغاء حرية التعبير ومعاقبة الانتقادات".

ووصف القرار بأنه "رسالة مقلقة جدا للأعضاء الحاليين للحكومة، وربما للمسؤولين السابقين الذين ما زالوا يملكون هذه التصاريح، وللجيل المقبل من المحترفين في الاستخبارات والأمن القومي".

برينان الذي ترأس وكالة الاستخبارات الأميركية من 2013 إلى 2017، انتقد ترامب بشدة بعد لقائه في هلسنكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

 

وأوضحت ساندرز أن ترامب يفكر في سحب التصاريح الأمنية من مسؤولين سابقين آخرين من عهد أوباما بمن فيهم المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي.

 

وكانت ساندرز مهدت لهذا الإعلان الشهر الماضي بتأكيدها أن بعض هؤلاء المسؤولين قاموا "بتسييس وحتى استغلال وظائفهم العامة وتصاريح السرية الأمنية التي يملكونها ماليا".

 

والقرار نفسه يمكن أن يطبق على مايكل هايدن الرئيس السابق لوكالة الأمن القومي ثم وكالة الاستخبارات المركزية.

 

وبين المهددين بقرار مماثل سوزان رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس السابق باراك أوباما، وأندرو ماكيب مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ثم المدير بالوكالة لهذا الجهاز حتى أغسطس 2017.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان