رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: «الاضطرابات العرقية» تعرقل مسيرة آبي للنهوض بإثيوبيا

واشنطن بوست: «الاضطرابات العرقية» تعرقل مسيرة آبي للنهوض بإثيوبيا

صحافة أجنبية

الاضطرابات العرقية تعرقل مسيرة نهوض إثيوبيا

واشنطن بوست: «الاضطرابات العرقية» تعرقل مسيرة آبي للنهوض بإثيوبيا

جبريل محمد 26 أغسطس 2018 17:10

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: إنَّ الاضطرابات العرقية أصبحت عقبة في طريق رئيس الوزراء آبي أحمد لاستمرار مسيرته الناجحة التي بدأها بسلسلة من الإصلاحات السياسية الجريئة في ثاني أكبر دولة في القارة السمراء.

 

وأضافت، تعاني البلاد من اندلاع موجة جديدة من الاضطرابات العرقية، التي أدَّت في السابق لنزوح أكثر من مليون شخص عن ديارهم العام الجاري، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء لتغير خطاباته التي كانت تتحدث عن الحب والمصالحة للإصرار على أنَّ الأمن أولوية قصوى.

 

وقال في تصريحات صحفية السبت: "هناك مجموعات تعمل لإحداث فوضى في مناطق مختلفة من البلاد، إنهم يثيرون مشاعر الناس".

 

وشهدت البلاد ثلاث سنوات من الاحتجاجات المناهضة للحكومة قادها شعب أورومو، أكبر مجموعة عرقية إثيوبيا، التي ساعدت في جلب آبي إلى السلطة في أبريل بعد استقالة سلفه.

 

وتوقفت الاحتجاجات، لكنها استبدلت بمصادمات بين مجموعات تبحث عن تسوية نزاعات قديمة حول الأرض، ووقعت أخطرها في الجنوب بين شعب غيدو وجوجي أورومو، مما عجّل بالنزوح الجماعي.

 

وشهد يوليو الماضي اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين في منطقة بالي في أوروميا وهجمات على المدنيين بما في ذلك الصوماليين.

 

أثيوبيا عبارة عن خليط من أكثر من 80 مجموعة عرقية كانت خلافاتها غالبًا ما يتم خنقها باليد الثقيلة للدولة، والتي كانت منذ عام 1991 عبارة عن ائتلاف من الأحزاب من المجموعات العرقية الرئيسية الأربعة: أورومو، أمهرة، تيغرايان، وقبائل الجنوب.

 

ونقلت الصحيفة عن هوجيندورن، الباحث في الشئون الإفريقية بمجموعة الأزمات الدولية: إنّ "تحركات الحكومة الجديدة لتوسيع الحرية السياسية وتقليص الأجهزة الأمنية سمحت لكثير من المظالم القديمة للجماعات بالظهور مرة أخرى.. هذه ظاهرة مألوفة للغاية عندما يتعلق الأمر بعملية التحول الديمقراطي.. هناك الكثير من الإحباطات المكبوتة".

 

ومما يزيد المشكلة تعقيدًا أن اقتصاد إثيوبيا يمر بحالة محفوفة بالمخاطر، وهناك ديون أجنبية ثقيلة، ونقص في العملة الدولية يعرقل مشاريع البنية التحتية الطموحة للحكومة، رغم أنَّ آبي أعلن السبت أنَّ البنك الدولي وافق على تقديم مليار دولار لدعم الميزانية في الأشهر المقبلة.

 

وأمضى آبي معظم رحلته في الولايات المتحدة، مناشدة مئات الآلاف من الإثيوبيين المغتربين للاستثمار في بلدهم الأم.

 

وحتى مع تكدس إصلاحات آبي، بما في ذلك الإفراج عن الآلاف من السجناء، وإقالة رؤساء الجيش والاستخبارات المتشدديين، وإقامة شخصيات معارضة في الوطن ووعد بمراجعة قانون مكافحة الإرهاب السيئ السمعة في البلاد، تزداد المخاوف من عدم الرضا عن الاقتصاد الذي قد يعرقل كل شيء.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان