رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فويس أوف أمريكا: السلام بين إثيوبيا وإريتريا مرهون بـ «الحدود»

فويس أوف أمريكا: السلام بين إثيوبيا وإريتريا مرهون بـ «الحدود»

صحافة أجنبية

ترسيم الحدود يهدد السلام بين الجارتين في القارة السمراء

فويس أوف أمريكا: السلام بين إثيوبيا وإريتريا مرهون بـ «الحدود»

جبريل محمد 25 أغسطس 2018 15:50

حذرت إذعة "فويس أوف أمريكا" من أن قضية ترسيم الحدود بين إثيوبيا وأريتريا تهدد السلام الذي طال انتظاره، خاصة بعدما اتخذت البلدين خطوات رئيسية نحو السلام الشهر الماضي، من بينها استئناف الرحلات، وأعادت فتح خطوط الهاتف، ولم شمل العائلات بعد أكثر من 20 عاما على الانفصال.

 

وقالت الإذاعة، ورغم تلك الخطوات الإ أن الجيران في القرن الإفريقي ما زالوا يواجهون قضايا على الصعيد الأمني يمكن أن تنسف كل تلك التحركات،  على رأسها القوات المتمركزة على طول الحدود المشتركة بينمها والتي تبلغ طولها 1000 كيلومتر.

 

وفي يوليو، قالت وسائل الإعلام الإريترية إن القوات انسحبت من الحدود، لكن لم يتم تأكيد ذلك بشكل مستقل.

 

ونقلت الإذاعة عن الخبير السياسي "أولول ألو" قوله: إن" هذه القضية يمكن حلها إذا استطاعت الحكومتان حشد الإرادة السياسية الكافية، هناك دولتان كانتا في حالة حرب خلال الثلاثين أو العشرين سنة الماضية، وهي واحدة من أكثر المشاكل الأمنية تعقيدا التي يمكن تخيلها.. لكن في الوقت نفسه، إنها مشكلة أمنية يمكن حلها بسهولة، بمعنى أنه بمجرد معالجة الخلافات السياسية الأساسية والمشاكل السياسية، فإن المشكلات الأمنية ليست معقدة بهذه الدرجة".

 

وبين عامي 1998 و 2000 ، خاضت إثيوبيا وإريتريا حربًا على الأراضي المتنازع عليها على الحدود أودت بحياة ما يقدر بـ 70 ألف شخص.

 

ومنذ الحرب، اتهم الجيران بعضهم البعض بدعم حركات التمرد وجماعات المعارضة في أراضي الطرف الآخر، لكن في يونيو الماضي، قال رئيس الوزراء الإثيوبي "أبي أحمد" إن حكومته مستعدة لاحترام قرار لجنة حدود عام 2002 الذي أعطى بلدة بادمي المتنازع عليها إلى إريتريا.

 

ومع ذلك، لا تزال البلدان قلقة من بعضها البعض، كما تقول ميريسا ديسو، الباحثة في معهد الدراسات الأمنية، مضيفة :"انها علاقة حذرة، وسيتم الحكم على قوة السلام الجديد من خلال كيفية إدارة الدول لقضاياها الحدودية.

 

وقال ألو:" الأمن القضية الأساسية، وترسيم الحدود هو أحد الإجراءات الرئيسية التي يمكن أن يقرر الناس من خلالها أن البلدين يتحركان إلى الأمام".

 

وقبل حرب الحدود ، خاضت إريتريا حربًا طويلة من أجل الاستقلال عن إثيوبيا وهو ما حققته عام 1993. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان