رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قبل أشهر على الانتخابات الرئاسية.. الكونغو لـ العالم: لا نريد مساعدتكم

قبل أشهر على الانتخابات الرئاسية.. الكونغو لـ العالم: لا نريد مساعدتكم

صحافة أجنبية

الالة الجديدة التي سوف تستخدم في الانتخابات الرئاسية

قبل أشهر على الانتخابات الرئاسية.. الكونغو لـ العالم: لا نريد مساعدتكم

جبريل محمد 24 أغسطس 2018 20:10

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن جمهورية الكونغو الديمقراطية ترفض عروض الاستشارات والرقابة والتمويل من الخارج للانتخابات الرئاسية المقررة بعد أشهر، وسوف تشكل مستقبل أحد بلدان العالم التي توصف بأنها "برميل بارود".

 

وأضافت، أن الانتخابات في الكونغو ،التي تبلغ مساحتها 5 أضعاف حجم فرنسا، تمثل تحديا كبيرا، ومع ذلك ترفض السلطات أية استشارات أو رقابة خارجية على الانتخابات، حيث رفضت السلطات تعيين رئيس جنوب افريقيا السابق ثابو مبيكي "مبعوثا خاصا" لانتخابات 23 ديسمبر.

 

ونقلت الوكالة عن المستشار الدبلوماسي للرئيس جوزيف كابيلا قوله: أستطيع أن أقول لكم لن يكون هناك مبعوثون خاصون إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى لو كانوا ثابو مبيكي".

 

وأضاف وزير الاتصالات لامبرت ميند: أن المراقبين يميلون إلى التصرف بمفردهم ولا يحترمون استقلال جمهورية الكونغو الديمقراطية.. نريد أن نحدد سيادتنا".

 

وقالت اللجنة الانتخابية في جمهورية الكونغو الديمقراطية إنها ترفض المساعدة التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة، والتي اقترحت استخدام طائراتها المروحية لنقل آلات التصويت المستوردة لمراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد.

 

وقال متحدث باسم البعثة "لن نفرض انفسنا" في تناقض ملحوظ مع الوضع عام 2006 عندما انتخب الشعب كابيلا، ولعبت الأمم المتحدة دورا هاما في تقديم المساعدة اللوجستية.

 

وتريد كينشاسا أن ترى البعثة اختفت بحلول عام 2020، منهية وجودها الذي استمر 20 عاما بتكلفة سنوية تبلغ أكثر من مليار دولار.

 

وفي يوليو الماضي، قال مساعدو كابيلا إن زيارة محتملة من الامين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريس ستكون غير ملائمة".

 

وفي 8 أغسطس خفف كابيلا، البالغ من العمر 46 عاما، أشهر من التوتر عندما أشار إلى أنه لن يقف مرة أخرى في المكتب الذي يحتجزه منذ عام 2001.

 

وألقى دعمه وراء حليف وثيق كمرشح عن أغلبيته السياسية وهو وزير الداخلية السابق "إيمانويل رامزاني شاداري".

 

ولا تزال المعارضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي احتجت ضد قبضة كابيلا على السلطة بعد انتهاء ولايته عام 2016، مريبة للغاية.

 

وقالت جماعة "لوشا من أجل التغيير" المؤيدة للديمقراطية:" لا يمكن لشعبنا ولن يقبل انتخابات زائفة حيث يظل جوزيف كابيلا في الوقت الذي لا يمثل فيه سوى نفسه مرشحا مطلقا للعملية الانتخابية".

 

ومن بين النقاط الحاسمة، الاستخدام المبتكر لآلات التصويت على شاشات اللمس التي تقول لجنة الانتخابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنها حاسمة، بالنظر إلى مشكلة طباعة وتوزيع أوراق الاقتراع في بلد مترامي الأطراف يعاني من مشاكل في الاتصالات.

 

وأظهر مسؤولو لجنة الانتخابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية في يناير الماضي آلة للتصوير تعمل باللمس قالوا إنها ستحل المشاكل الفنية من أجل تسجيل الاقتراع في 23 ديسمبر، ويقول النقاد أن الماكينات عرضة للأعطال وقطع التيار الكهربائي والقرصنة".

 

وجمدت الأصول ورفضت منح تأشيرات لعدد من الشخصيات الكونغولية - بما في ذلك شادري - على أساس انتهاكات حقوق الإنسان منذ نهاية ولاية كابيلا الثانية والأخيرة في ديسمبر 2016.

 

وقال دبلوماسي "من الواضح اننا نرغب في ارسال بعثة مراقبة من الاتحاد الاوروبي.. لكن للقيام بذلك نحتاج إلى دعوة من كينشاسا.. في المناخ الحالي أجد ذلك بالكاد مرجحًا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان