رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: من أجل أوروبا.. كوسوفا «تحارب» داعش

واشنطن بوست: من أجل أوروبا.. كوسوفا «تحارب» داعش

صحافة أجنبية

كوسوفا تحارب داعش من أجل الانضمام لاوروبا

واشنطن بوست: من أجل أوروبا.. كوسوفا «تحارب» داعش

جبريل محمد 24 أغسطس 2018 19:44

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن السلطات في كوسوفا تكافح من أجل القضاء على مشكلة التطرف المنتشرة في البلاد، والتي ساهمت في انضمام أعداد كبيرة من مواطنيها لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

 

وأضافت إن كوسوفا ،التي يبلغ عدد سكانها 1.8 مليون نسمة، مواطنيها يشكلون أكبر عدد من المقاتلين الأجانب في تنظيم الدولة الإسلامية مقارنة بأي دولة غربية أخرى منذ إعلان أبوبكر البغدادي الخلافة عام 2014، حيث انضم نحو 113  شخصا.

 

وتابعت، بينما تحاول كوسوفا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، تعرضت لضغوط للقضاء على مشكلة التطرف، وتقول السلطات إنها نجحت، فمنذ 2013، تقول الشرطة إنها أدانت أكثر من 120 مشتبهاً بالإرهاب، واعتقلت العديد من الأشخاص الآخرين، بما في ذلك الأئمة المشتبه في قيامهم بتجنيد أشخاص للقتال في الخارج.

 

ونقلت الصحيفة عن "كوجتي بيتيكي" المحلل ورئيس استراتيجية كوسوفا لمواجهة التطرف العنيف:" الآن لا نرى الإرهاب تهديدًا.. هناك صمت تام".

 

لكن العديد من هؤلاء الإرهابيين المشتبه بهم، الذين أدينوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب القديم، يتم إطلاق سراحهم الآن، ويقول البعض إن محاولات إعادة تأهيلهم انتهت.

 

وقال فليم لدرروتشي، وهو مقاتل سابق في "الدولة الإسلامية" وسجينا:" نحن ننمو بشكل أقوى ونزداد ذكاءً.. لن يتم إعادة دمجنا وقد تكون هناك هجمات هنا".

 

وقال جارتينينا كراجا: وهو باحث في مركز كوسوفو للدراسات الأمنية:" علينا توفير نموذج نزع التطرف لأوروبا بأسرها.. نحن مجتمع ذو أغلبية مسلمة لكننا أوروبيون علمانيون.. لذا، إذا كان هناك مثال يمكن العثور عليه، فهذا هو المكان الذي يمكننا تقديم استجابة فيه".

 

وقد تكون كوسوفا نقطة دخول إلى الاتحاد الأوروبي، وقال دانييل كولر ، مدير المعهد الألماني لدراسات التطرف، في أوائل يونيو، ألقت السلطات القبض على زوجين يشتبه في تخطيطهما لشن هجمات على قوات الناتو، وكذلك على الأماكن العامة في فرنسا وبلجيكا.

 

منذ أبريل، ساعدت وزارة العدل الأمريكية في تنفيذ برامج إعادة التأهيل في سجون كوسوفا للإرهابيين المتهمين، ولكن قبل ذلك، لم يكن لدى البلد أي برنامج شامل لإعادة تأهيل المقاتلين العائدين وفقاً لتقرير المفوضية الأوروبية لعام 2018.

 

ويرسل البرنامج الجديد الذي تديره الولايات المتحدة علماء النفس الحكوميين وعلماء الاجتماع والعاملين الاجتماعيين والأئمة المعتدلين من الجماعة الإسلامية في كوسوفو للعمل مع السجناء المعتقلين بتهم الإرهاب.

 

وهذه الاستراتيجية تم اختبارها في السعودية ودول عربية أخرى.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان