رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

شبكة أمريكية عن موريسون: «عدو اللاجئين» رئيسا للوزراء في أستراليا

شبكة أمريكية عن موريسون: «عدو اللاجئين» رئيسا للوزراء في أستراليا

صحافة أجنبية

سكوت موريسون

شبكة أمريكية عن موريسون: «عدو اللاجئين» رئيسا للوزراء في أستراليا

محمد البرقوقي 24 أغسطس 2018 16:30

أعربت جماعات الدفاع عن اللاجئين عن قلقها الشديد إزاء تولي سكوت موريسون منصب رئيس الوزراء في أستراليا، بحسب ما أوردته شبكة "إس بي إس نيوز" الإخبارية الأمريكية.

وأصبح موريسون رئيس الوزراء الـ30 في تاريخ أستراليا بعدما فاز اليوم الجمعة بمنافسة ثلاثية على زعامة حزب الأحرار الحاكم لم يشارك فيها رئيس الوزراء الحالي مالكولم تيرنبول.

 

وعمل موريسون وزيرا للهجرة وحماية الحدود خلال الفترة من العام 2013-2014، حيث دشن مبادرة أطلق عليها "أوقفوا سياسة القوارب"، في إشارة منه إلى ضرورة حماية الحدود من تدفق المهاجرين، وتهريب الاشخاص لأستراليا.

 

وواصل الإئتلاف الحكومي سياساته المثيرة للجدل والتي تهدف لتخويف الأشخاص من القيام برحلات بحرية مشبوهة إلى أستراليا.

 

لكن أيان ريونتول الناطق باسم " إئتلاف عمل اللاجئين" في أستراليا صرح لـ "إس بي إس نيوز" بان موريسون يمثل "سجلا أسودا كوزير للهجرة".

 

واشار ريونتول إلى قضية حميد خازاي، طالب اللجوء الافغاني على جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة، والذي لقى حتفه بالبطيء في العام 2014 بعد إصابته بعدوى في رجله كان يمكن علاجها في معسكر الاعتقال الذي كانت تديره الحكومة الأسترالية آنذاك.

 

وأضاف ريونتول:" موريسون استخدم سياساته المعادية للاجئين لبناء دعم شعبوي".

 

وأكمل:" إنه (موريسون) بنى شعبيته بنفس الطريقة التي اتبعها بيتر دوتون وزير الشئون الداخلية السابق، على سياسات قاسية تستهدف اللاجئين. سكوت موريسون كان هو بيتر دوتون في يوم من الأيام".

 

يذكر أن موريسون حليف رئيس الوزراء المعزول مالكولم تيرنبول فاز برئاسة الحزب بـ 45 صوتا مقابل 40، ليخلف بذلك تيرنبول فى منصب رئاسة الوزراء.

 

وتنافس 3 أشخاص على زعامة الحزب، وهم وزير الداخلية السابق بيتر داتون، الذي خسر بفارق ضئيل أمام ترنبول يوم الثلاثاء الماضي باقتراع على زعامة الحزب، ووزير الخزانة سكوت موريسون، ووزيرة الخارجية جولي بيشوب.

 

وحزب الأحرار هو الحزب الأكبر في ائتلاف المحافظين الحاكم الذي سيخوض الانتخابات البرلمانية الجديدة بحلول مايو 2019.

 

وقد تخسر الحكومة في تلك الانتخابات أغلبيتها في البرلمان التي لا تزيد عن مقعد واحد.

ويأتي الائتلاف الحاكم، المؤلف من حزب الأحرار والحزب الوطني، باستمرار خلف حزب العمال المعارض في استطلاعات الرأي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان