رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أقدم جراحة بالجمجمة ولغز السائل الأحمر.. أسرار مذهلة في «تابوت الإسكندرية»

نيويورك بوست:

أقدم جراحة بالجمجمة ولغز السائل الأحمر.. أسرار مذهلة في «تابوت الإسكندرية»

وائل عبد الحميد 22 أغسطس 2018 23:04

أفردت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية تقريرا حول اكتشاف لغز تابوت الجرانيت الأسود في مدينة الإسكندرية الذي عثر العلماء داخله على ثلاث جماجم مهشمة وصفائح ذهبية وسائل أحمر.

 

وأشارت إلى أن التابوت الهائل يعزي إلى العصر البطلمي الذي يمتد بين عامي 305 قبل الميلاد إلى 30 قبل الميلاد.

 

وفي تدوينة نشرتها مؤخرا على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قالت وزارة الآثار المصرية إن الدراسات الأولية حددت نوع وعمر الهياكل العظمية بالتابوت.

 

إحدى هذه الجماجم تخص امرأة يتراوح عمرها بين 20 إلى 25 عاما وطولها بين 5.3 قدما إلى 5.5 قدما.

 

أما الهيكل العظمي الثاني، فيخص رجلا يتراوح عمره بين 35 إلى 39 عاما، وطوله بين 5.3 قدما إلى 5.5 قدما.

 

أما الهيكل العظمي الثالث فيخص رجلا يتراوح عمره بين 40 إلى 44 عاما، وطوله بين 5 أقدام و10 بوصات إلى 6 أقدام.

 

وأشارت نيويورك بوست إلى أن تحليلا مبدئيا كان قد توقع أن الهياكل العظمية الثلاثة تخص ثلاثة جنود.

 

صحيفة الإندبندنت البريطانية قالت إن المسؤولين المصريين سخروا من ادعاءات مفادها أن فتح التابوت سوف يتسبب في لعنة.

 

وشرح الخبراء الأحد أن الفجوة الموجوة في إحدى الجماجم الثلاث ربما تكون نتيجة عملية نقب، وهي عملية جراحية تستخدم لتخفيف الضغط على المخ، وتعزي إلى آلاف الأعوام.

 

وقالت الدكتورة زينت حشيش، مديرة قسم دراسات الهياكل العظمية بوزارة الآثار: "مثل هذه الجراحة هي الاقدم في مرحلة ما قبل التاريخ، لكن إجراءها كان نادرا في مصر".

 

 

 

وعلاوة على ذلك، فسر الخبراء السائل الأحمر المثير للاشمئزاز الذي عثر عليه داخل التابوت حيث قال الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة إنه من المرجح أن  يكون  ماء صرف اختلط بالبقايا المتحللة لأغلقة الهياكل العظمية.

 

وكان أكثر من 30 ألف شخص قد وقعوا على عريضة إلكترونية غريبة طلبوا خلالها السماح بشرب "السائل الأحمر" بدعوى أن ذلك سيمنحهم قوى المومياوات.

 

ويجرى الآن المزيد من البحوث مثل اختبارات "دي إن إيه" وفحوصات "سي تي" بهدف اكتشاف المزيد عن الهياكل العظمية وتحديد العلاقات بين أصحابها.

 

وكان التابوت مدفونا على عمق 16.4 قدما تحت سطح الأرض، وهي المرة الأولى التي يفتح منذ أغلاقه قبل أكثر من 2000 عام.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان