رئيس التحرير: عادل صبري 11:03 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: في كارثة الفيضانات بالهند.. الصيادون «سوبر مان»

الفرنسية: في كارثة الفيضانات بالهند.. الصيادون «سوبر مان»

صحافة أجنبية

الصيادون اصبحوا ابطالا في كيرالا بعد الفيضان

الفرنسية: في كارثة الفيضانات بالهند.. الصيادون «سوبر مان»

جبريل محمد 22 أغسطس 2018 18:36

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الصيادين في ولاية كيرالا الهندية أصبحوا أبطالا بعدما ساعدوا في إنقاذ آلاف خلال موجة الفيضانات التي ضربت الولاية.

 

وأضافت، أن هولاء الرجال الذين كانوا مهمشين في السابق أصبحوا أبطالا ويتم الترحيب بهم بعد دورهم في إنقاذ الناس خلال أزمة الفيضانات التي ضربت كيرالا.

 

ووصف وزير السياحة الهندي "كيه جاي أليفون" الرجال بأنهم "أبطال" كارثة ولاية كيرالا، وأعلن رئيس وزراء الولاية بينارايي فيجايان مكافأة نقدية لكل منهم.

 

روبن ريتشارد وغيرهم من الصيادين، كان يتم الاستهانة بمجتمعهم من قبل الكثيرين في ولاية كيرالا، وهم الآن يأملون فقط أن تحافظ السلطات على وعدها بتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بمراكبهم، والوقود الذي استخدموه لإنقاذ آلاف.

 

ونقلت الوكالة عن ريتشارد قوله:" عندما عانينا جراء اعصار العام الماضي، لم ينتبه احد لمحنتنا، لكن موقف الجميع تغير فجأة".

 

وقال مسؤول في منطقة الابوزا، وهي واحدة من اكثر الاذى تضررا:" ما لا يقل عن 150 من طواقم الصيد كانوا يعملون بدون توقف هنا لانقاذ الناس".

 

وقال مايكل سولومون وهو صياد: كان زملائي يرفعون زوارقهم التي يبلغ طولها ستة أمتار على شاحنات ونقلها إلى مناطق الفيضان، ولقد دخلنا البحر الحقيقي منذ صغرنا، لذا لم تكن هذه المياه شيئا، لكن العديد من القوارب تضررت بعد اصطدامها بعربات وغيرها من العوائق

في الطرق التي غمرتها المياه.

 

وأضاف "أمل أن تحافظ الحكومة على كلمتها وتعيد إصلاح القوارب، فالقارب هو مصدر رزقنا الوحيد".

 

وقال مانوج فرانسيس الذي يعمل مع سليمان في شاطئ كولام، إنه صُدم عندما شاهد لأول مرة المنازل التي غمرتها الفيضانات، لقد كان هناك اضرار واسعة، كان الناس على قمة منازلهم وفي أماكن كثيرة كانت مبان كاملة تحت الماء".

 

وأصبحت القرى والبلدات التي غمرتها الفيضانات متاهة شاسعة، وكان الصيادون يعملون في الغالب بمفردهم لساعات متواصلة.

 

وأشاد على نطاق واسع بجهود الصيادين، وكتب "راجيف ب. مينون" على تويتر: "نحن نسميهم صيادوا سمك لكنهم سوبرمان".

 

وأضاف:" سافر بعضهم 120 كيلومترا إلى تشانجانور لإنقاذ أرواح الناس الذين تقطعت بهم

السبل أمام الموت بسبب الفيضانات".

 

وأخبر العديد من العائلات التي أنقذت كيف وصل أسطول الصيد إليهم قبل أية مساعدة رسمية.

 

وقال رافيندران اشارى (62 عاما) وهو زعيم اسرة مكونة من تسعة افراد ويعيش مع لاجئي الفيضان:" لقد وصلوا كمنقذين.. لم يأت إلينا أي مسؤول حكومي محلي أو حذرونا  قبل الفيضان".

 

ورغم المديح والاهتمام، قال بعض الصيادين أنهم غير مرحب بهم بشكل كبير ، وقال ريتشارد "في حين كان معظم الناس سعداء بشكل عام لرؤيتنا البعض منهم كان غاضب.. تعرض البعض منا لسوء معاملة".

 

ويأمل ريتشارد ومانوج وسليمان ألا تنسى الحكومة، وأهالي الولاية جهودهم مع انخفاض مستويات المياه وعودة الحياة إلى طبيعتها.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان