رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

واشنطن بوست لـ العالم: العقوبات لن تمنع المجازر ضد الروهينجا

واشنطن بوست لـ العالم: العقوبات لن تمنع المجازر ضد الروهينجا

صحافة أجنبية

المذابح ضد الروهينجيا سوف تتواصل رغم العقوبات الدولية

واشنطن بوست لـ العالم: العقوبات لن تمنع المجازر ضد الروهينجا

جبريل محمد 22 أغسطس 2018 14:19

حذرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية النقاب من فشل الجهود العالمية لوقف المجازر المستقبلية التي يمكن تحدث ضد الروهينجا في ميانمار من جانب الجيش الذي رغم لعقوبات الدولية لازال معتقدا أن العملية الأخيرة التي شنها ضد المسلمين في ولاية راخين

أوقفت الخطر الذي ينمو هناك بشكل كبير، ويجب الوصول لحلول من الداخل.

 

وقالت الصحيفة شن الجيش الميانماري قيل عام حملة قمع واسعة النطاق ضد المسلمين في ولاية راخين،  حيث طرد ما يقرب من مليون روهينغيا إلى بنغلادش وخلق واحدًا من أكبر مخيمات اللاجئين في العالم، واليوم ، وبينما تتصاعد العقوبات ضد قادة الجيش، فإن الجنرالات ما زالوا يتحدون، ويعتقدون أنهم قضوا بشكل أساسي على تهديد "ينمو أكبر وأكبر" .

 

ووفقا لأحد روايات المحادثات التي أجراها كبار القادة العسكريين في ميانمار مع نظرائهم من جنوب شرق آسيا، كان هناك شعور بأن مشكلتهم في راخين حلت، والحملة العسكرية كانت هي الحل".

 

وبحسب الصحيفة، تشير المقابلات التي أجريت مع ستة من جنرالات ميانمار السابقين إلى أنهم قد تضايقوا بجهود الزعيمة "أونغ سان سو كي" لقمع الغضب الدولي، معتقدين أنها تدافع عنهم في العلن، فيما تعمل على تقويض جهودهم من خلال فرض العقوبات.

 

وقالت سوكي في كلمة نادرة:" علاقتنا بالجيش ليست سيئة .. والجنرالات في وزارتتنا حلو جدا"، غير أن سو كي راقبت علاقتها مع الجنرالات وهي تتدهور، وتعرض أسلوبها المفضل المتمثل في إسناد قضية الروهنجيا إلى اللجان الدولية للانتقاد الواسع.

 

وأوضحت الصحيفة، كان من المفترض أن تضع الجان توصيات حول كيفية تحقيق السلام في ولاية راخين ، حيث اندلع العنف الطائفي عام 2012، مما دفع 140 ألف مسلم إلى معسكرات مزرية، ويقول أعضاء في مجموعة الأقلية إنهم مواطنون في ميانمار، لكنهم حرموا من حقوقهم وحرية حركتهم، وأصبحوا ضعفاء.

 

وقال أعضاء اللجنة كوفي عنان، إنهم تفاوضوا لعدة أشهر مع حكومة ميانمار لضمان حصولهم على تفويض قوي يمنحهم القدرة على جمع الأموال بشكل مستقل، والسفر حول ولاية راخين وميانمار، لكنهم فشلوا.

 

وأوضحت الصحيفة أن الجيش كان يعد لهذه المجزرة منذ فترة، فرغم مسارعته لإنكار مزاعم التطهير العرقي، وألقاء المسئولية على الروهينجا، إلا أن الدبلوماسيين وعمال الإغاثة في ميانمار قالوا إنهم رأوا ما يشبه الاستعدادات لعملية واسعة النطاق في الأسابيع التي سبقت الحملة.

 

وقال منتقدون لسوكي:" إنها في حالة إنكار غير جادة في التعامل مع قضية الروهينجا.. وأي شيء يخص الجيش لن تفعله .. وسوف تركز فقط على العلاقات العامة مع اللجان الدولية، والعقوبات لن تنقذ الروهينجا من المجازر القادمة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان