رئيس التحرير: عادل صبري 05:59 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«بلاي بوي باكستان».. عمران خان هل ينتصر في حربه ضد الفساد؟

«بلاي بوي باكستان».. عمران خان هل ينتصر في حربه ضد الفساد؟

صحافة أجنبية

عمران خان رئيس وزراء باكستان

بحسب وكالة الأنباء الفرنسية:

«بلاي بوي باكستان».. عمران خان هل ينتصر في حربه ضد الفساد؟

جبريل محمد 18 أغسطس 2018 19:01

قفز عمران خان إلى الشهرة العالمية كبطل للكريكيت في كأس العالم، ولكن الرجل المعروف في الغرب بأنه "بلاي بوي باكستان" أصبح رئيسًا للوزراء باعتباره إصلاحيًا شعبويًا ودينيًا، ومكافحًا للفساد، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وقالت الوكالة، أدَّى كابتن الكريكيت الوطني السابق اليمين الدستورية كزعيم للبلد المسلح نوويا، والبالبغ عدد سكانه 207 مليون شخص اليوم السبت، حيث وصل إلى السلطة في وقت تواجه باكستان تحديات على جبهات متعددة.

 

وتمثل "باكستان الجديدة" نهاية لعقود من القيادة الدورية من قبل الرابطة الإسلامية الباكستانية نواز (حزب الرابطة الإسلامية- N) وحزب الشعب الباكستاني، الذي تتخلله مساحات من الحكم العسكري.

 

وقال خان أمام النواب خلال جلسة برلمانية صاخبة الجمعة "إنني أعدكم بأننا سنحقق التغيير، الذي تحتاجه الأمة".

 

في الغرب، ينظر إلى الرجل الذي قاد فريق الكريكيت الفائز بكأس العالم عام 1992 من خلال منظور شخصيته الشهيرة وذكرياته الرومانسية، وتشمل الزواج لمدة تسع سنوات من منتجة أفلام بريطانية والناشطة جيميما جولدسميث، ثم طالبة جامعية.

 

وفي وقت سابق من هذا العام، تزوج خان من مستشارته الروحية "بشرى مانيكا" مع نشر صور زفاف تظهر العروس الجديدة مكسوة بحجاب شديد التحفظ، وهو انحراف كبير عن أيامه في صحف التابلويد البريطانية.

 

أيضا هذا العام أثار حنق النساء بعد قوله إن الحركة النسائية "أضعفت دور الأم"، ويوصف خان بأنه متهور، واتُّهم بالتساهل الشديد مع المتشددين والعلاقات الوثيقة مع المؤسسة العسكرية الباكستانية، ولكن بالنسبة إلى جحافل من المعجبين، فهو غير فاسد وكريم.

 

ودخل خان السياسة الباكستانية الفوضوية عام 1996 بوعود بمحاربة الفساد، وفي العقد الأول من عمره السياسي، لم يحظَ حزبه بأكثر من عدد قليل من المقاعد في الجمعية الوطنية.

 

وقال في تصريحات: "الرياضة تعلمك أن الحياة ليست في خط مستقيم.. أنت تأخذ الضربات.. وتتعلم من أخطائك".

 

وفي عام 2012 ، ارتفعت شعبية حزب خان مع جحافل من الشباب الباكستانيين الذين نشأوا على ذكريات خان باعتباره رمزًا للكريكيت.

 

وأظهرت استطلاعات الرأي أن شعبية الحزب تتصاعد على المستوى الوطني، في حين خرج حزب الرابطة الاسلامية المنتهية ولايته من المنافسة، وشكا من أن الزيادة في دعم خان كانت نتيجة للضغوط العسكرية.

 

ويقول المحللون إنّه إلى جانب تصويت الشباب، ربما يكون خان استغل غضب الطبقة الوسطى الباكستانية المتنامية، بسبب الفساد الذي ميز حزب الشعب الباكستاني، وحكومة الرابطة الإسلامية الباكستانية، ويخشى البعض من طبيعة خان الزئبقية غير المناسبة لكونها رئيسة للوزراء.

 

وأثار الدهشة من خلال تقديم الطعام للمتشددين الدينيين بشكل متزايد، مما أثار مخاوف من أن قيادته يمكن أن تشجع المتطرفين، وتعرض خان للهجوم بسبب دعواته المتكررة لعقد محادثات مع المسلحين ولتحالف حزبه مع سامي الحق، وهو ما يطلق عليه "أبو طالبان"، ورغم ذلك، حصل خان على أفضل فرصة يعتقد الكثيرون أنه سيضطر فيها للاستيلاء على أكبر جائزة في حياة "أيقونة رياضية".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان