رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: الإبقاء على سعر الفائدة بمصر يعزز القدرة التنافسية لسوق السندات المحلية

بلومبرج: الإبقاء على سعر الفائدة بمصر يعزز القدرة التنافسية لسوق السندات المحلية

صحافة أجنبية

البنك المركزي المصري

بلومبرج: الإبقاء على سعر الفائدة بمصر يعزز القدرة التنافسية لسوق السندات المحلية

محمد البرقوقي 17 أغسطس 2018 17:25

أبقى البنك المركزي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في الاجتماع الثالث له على التوالي مع الاستقرار الذي تشهده معدلات التضخم، في خطوة ربما تعزز القدرة التنافسية للسندات المحلية وسط عملية بيع واسعة في الأسواق الناشئة.

 

هكذا علقت شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية المعنية بالشأن الاقتصادي على القرار الذي اتخذته لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي أمس الخميس بالإبقاء على سعر الإيداع عن 16.75%، وسعر الإيداع عند 17.75%، وهو ما توقعه كافة الخبراء الاقتصاديين الـ 11 ممن استطلعت "بلومبرج" آرائهم. ويوضح القرار أن البنك المركزي لن يستأنف دورة التسهيل التي بدأت في أوائل العام الجاري قبل أن يتأكد من انتهاء الضغوط التضخمية الناتجة عن خفض الدعم في يونيو الماضي.

 

وظل معدل التضخم الرئيسي متوافق مع المستوى المستهدف من قبل البنك المركزي، وقررا لجنة السياسة النقدية أن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يظل متسقا مع تحقيق مستوى التضخم هذا، بحسب ما قالع البنك المركزي في بيان.

 

وتباطأ معدل التضخم الرئيسي إلى ما نسبته 13.5% في يوليو الماضي، أي في نطاق المستوى المستهدف من قبل البنك المركزي والبالغ 13% (+/-3 نقاط مئوية). وانخفض التضخم الأساسي إلى ما نسبته 8.54%- مسجلا أدنى مستوياته منذ مارس من العام 2016.

 

وجذبت أذون الخزانة المقومة بالعملة المحلية أكثر من 20 مليار دولار منذ قرار الحكومة تحرير سعر الصرف العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي فيما يُعرف بـ "تعويم الجنيه" في نوفمبر 2016، وهو ما ساعد القاهرة على تأمين الحصول على قرض صندوق النقد البالغ قيمته 12 مليار دولار تسدد على 3 أعوام. لكن تراجعت شهية المستثمرين بعدما أشعل التراجع في سعر العملة التركية "الليرا" المخاوف بين المستثمرين في الأسواق الناشئة.

 

وقالت مؤسسة "النعيم القابضة" التي تتخذ من القاهرة مقرا لها في مذكرة:" المخاطر الخارجية ظهرت على السطح مؤخرا، مدفوعة بالمخاوف الحالية جراء أزمة العملة في تركيا".

وأضافت:" من وجهة النظر المصرية، فإننا نلاحظ تراجعا ملحوظا في شهية المستثمرين الأجانب في مزادات أزون الخزانة الأخيرة".

 

وقفزت العائدات على أذون الخزانة ذات الآجال عام بواقع 15 نقطة أساسية إلى 18.967% في مزاد الدين الذي عقدته الحكومة أمس الخميس. وارتفعت العائدات بمعدل 130 نقطة تقريبا منذ بداية العام الجاري.

 

ويكافح  الاقتصاد المصري للتعافي منذ ثورة الـ 25 من يناير 2011 وما تلاها من اضطرابات  سياسية قادت إلى خروج رؤوس الأموال الأجنبية إلى الخارج، فضلا عن انهيار القطاع السياحي، أحد مصادر العملة الصعبة في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا، بسبب القلاقل الأمنية.

 

وتنفذ الحكومة المصرية برنامجا للإصلاح الاقتصادي منذ نهاية 2015، شمل فرض ضريبة للقيمة المضافة وتحرير سعر صرف الجنيه وخفض دعم الكهرباء والمواد البترولية سعيا لإعادة الاقتصاد إلى مسار النمو وخفض واردات السلع غير الأساسية.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان