رئيس التحرير: عادل صبري 11:54 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في حرب ترامب على تركيا.. مجتمع الأعمال في ظهر أردوغان

في حرب ترامب على تركيا.. مجتمع الأعمال في ظهر أردوغان

صحافة أجنبية

الليرا التركية تأثرا سلبا بالخلاف الدبلوماسي بين أنقرا وواشنطن

سبوتنيك

في حرب ترامب على تركيا.. مجتمع الأعمال في ظهر أردوغان

محمد البرقوقي 15 أغسطس 2018 11:12

مجموعات الأعمال ستدعم الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة التركية لمواجهة الأزمة المالية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن.

جاء هذا في بيان مشترك أصدرته رابطة الأعمال والصناعة التركية واتحاد الغرف وبورصات السلع في تركيا والذي قال أيضا:" لنجاح إجراءات وأهداف البرنامج الاقتصادي الذي أعلنته الحكومة، قدم عالم الأعمال دعمه الذي طالما التزم به. ونحن سنتجاوز الصعوبات المالية الحالية ونحن متضامنون مع شعبنا".

 

وأضاف البيان أنه من المهم جدا المحافظة على السعة الإنتاجية والتوظيف في الاقتصاد الحقيقي، مشيرا إلى الحاجة لتشديد السياسة النقدية من قبل البنك المركزي التركي بهدف إحداث استقرار في أسعار الصرف، بحسب ما نشرته وكالة "سبوتينك" الروسية الرسمية للأنباء.

 

وأعلن البنك المركزي التركي أمس الأول الإثنين أنه سيوفر كافة السيولة النقدية التي تحتاحها المؤسسات المصرفية في إطار التدابير التي تتخذها أنقرا لدعم عملتها المحلية "الليرا".

 

واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا الولايات المتحدة الأمريكية بأنها تشن "حربا اقتصادية" على بلاده بعدما أصدر الرئيس دونالد ترامب أوامره بمضاعفة الرسوم الجمركية للحديد والألومنيوم المصنع في تركيا، إلى50% و20% على الترتيب.

 

وهبطت الليرا لفترة وجيزة بنسبة 20% مقابل الدولار الأمريكي، مسجلة انخفاضا قياسيا وسط تلك الأنباء.

 وتصاعد الخلاف الدبلوماسي بين واشنطن وأنقرة في الآونة الأخيرة، ما حدا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فرض عقوبات اقتصادية على تركيا.

 

ونتج الخلاف الدبوماسي بين البلدين بسبب  اعتقال قس أمريكي في تركيا بتهمة التجسس والإرهاب.

 وهبطت العملة التركية إلى 7.19 مقابل الدولار الأمريكي الأحد الماضي، بتراجع من 6.4 في نهاية الأسبوع الماضي حينما ضاعفت واشنطن الرسوم الجمركية المفروضة على وارداتها من الحديد التركي.

 

 كان أردوغان قد أعلن أن بلاده مستعدة للتعامل بالعملات الوطنية في التجارة مع روسيا وإيران والصين ودول أخرى ردا على فرض واشنطن عقوبات اقتصادية على أنقرة.

 

وأشار أردوغان، في كلمة ألقاها أثناء اجتماع المجلس الاستشاري لحزب العدالة والتنمية الحاكم في بولاية ريزة شمال البلاد، إلى أن الأزمة التي نشبت بين الدولتين ليست مسألة الدولار أو اليورو أو الذهب بل إنما حرب اقتصادية ضد تركيا.

 

  ووصف أردوغان الإجراءات العقابية الأمريكية بأنها محاولة جديدة لأسر تركيا، عن طريق الاقتصاد هذه المرة، بعد فشل محاولة الانقلاب منتصف يوليو 2015، وهدد الولايات المتحدة قائلا: "الذين يخوضون مواجهة مع تركيا في سبيل حسابات صغيرة سيدفعون ثمن ذلك في المنطقة وفي سياساتهم الداخلية".

 

  وأكد أردوغان أن واشنطن أمهلت أنقرة حتى الساعة السادسة مساء السبت الماضي لتسليم القس الأمريكي المحتجز لديها أندرو برانسون بتهمة التجسس والإرهاب، وهذه هي القضية التي أصبحت مصدر التوتر الرئيسي في العلاقات بين الدولتين خلال الأسابيع الأخيرة.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان