رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

كاتبة ألمانية: السياحة المصرية تزدهر مجددًا

كاتبة ألمانية: السياحة المصرية تزدهر مجددًا

صحافة أجنبية

كاتبة ألمانية تحكي تجربتها في مصر

كاتبة ألمانية: السياحة المصرية تزدهر مجددًا

أحمد عبد الحميد 12 أغسطس 2018 19:38

"مروج خضراء ترعى بها الخيول والأبقار، جبال عالية في السماء،  جواميس تسبح في النيل يمكن رؤية رؤوسها فقط،  أطفال يلوحون لنا من الشاطئ، نساء يقطعن العمل الميداني لتحية ركابنا".

 

وردت هذه الكلمات فى مقال الكاتبة الصحفية "بريجيت فون ايمهوف"، بصحيفة "راين نيكار تسايتونج" الألمانية، حول زيارتها السياحية الأخيرة إلى أرض النيل.

 

ووصفت الكاتبة المشاهد الساحرة التي شهدتها خلال زيارتها السياحية.

 

 وأضافت: "لا يمكن رسمها بشكل أفضل،  فهي مشاهد تلفت الأنظار وتوقظ الحواس وتقود إلى  حالة من الهدوء التام".

 

وأردفت الكاتبة، أنه اليوم الثاني على متن باخرة الرحلات النهرية "جميلة"،  بدأت رحلة الأسبوع الواحد عبر النيل بمشاهدة تراث  عصور ما قبل التاريخ قبل المغادرة إلى  الأقصر، لزيارة وادي الملوك.

 

في المنطقة الواسعة  "وادي الملوك"، هناك أكثر من 60 مقبرة فرعونية ، يصل عمقها إلى 20 مترا ، بجانب غرف الدفن لتوت عنخ آمون الشهيرة.

 

ولفتت إلى وجود  مساحة أكبر لمشاهدة الهيروغليفية الملونة القديمة.

 

وقبل أن تصل إلى المقابر الصخرية الأولى، مرت الكاتبة على "شارع النسور" حيث يعرض التيشيرتات، والمناشف، والأوشحة، والمجوهرات والتحف، والهدايا التذكارية للبيع.

 

ورأت الكاتبة أنه لا يمكن إلقاء اللوم على التجار فى شارع النسور لأسلوب البيع  لأن مصر بها الآن المزيد من السياح، بعد مرحلة ركود شديدة شهدتها فى السنوات الماضية.

 

وقبل ثورة 2011 ، كان يزور  مصر حوالى 15  مليون أجنبي كل عام لكن الأعداد تضاءلت بشكل ملحوظ بعد الثورة.

 

أوضحت الكاتبة الألمانية، أنّ توقف السياحة يعد كارثة لبلد يعتمد على الدخل السياحي كمصدر أساسي، واصفة  الوضع  السياحى بمصر الآن بالنبات الصغير الحساس سينمو ويزدهر مرة أخرى.

 

ومضت  تقول : "كانت محطتنا التالية هي المعبد الجنائزي للملكة المصرية القديمة حتشبسوت،  حيث الهندسة المعمارية الفريدة لهذا المعبد، والتي بنيت على ثلاثة مستويات،  تثير الإعجاب".

 

تم بناء مجمع المعبد منذ 3500 سنة بطريقة أو بأخرى بأسلوب معماري فذ، بحسب الكاتبة.

 

بعد مشاهدة معالم المدينة المثيرة للإعجاب، عادت الكاتبة الألمانية إلى الباخرة النيلية  "جميلة"،  مشيرة إلى تنافس  أفراد طاقم الباخرة على  إبداء الاهتمام والود للوفود السياحية.

أوضحت الكاتبة الألمانية، أنه في أسوان، تتواجد المناظر الطبيعية النهرية الرائعة التى تشمل  الجزر، وصخور الجرانيت والكثبان الرملية المنتشرة على طول الطريق .

 

قامت الكاتبة الالمانية برحلة بواسطة زورق  سريع،  كشفت  سحر النيل، ثم قامت بجولة  في  قرية نوبية، متناولوه الشاي النوبي البسكويت اللذيذ.

 

الأطفال النوبيون عرضوا للوفد السياحي تمساح عائلاتهم، الذي يعيش حياته في بركة خرسانية.

 

ويعتقد النوبيون أنّ التماسيح تحمى  من "العين الشريرة"، والكلام للكاتبة الألمانية.

 

قامت الكاتبة الألمانية بعد ذلك برحلة إلى سد أسوان، الذي بناه الرئيس المصري  الراحل جمال عبد الناصر بمساعدة روسية،  منذ ما يقرب من 60 عاماً.

 

معبد فيلة ، كانت الزيارة التالية للكاتبة الألمانية، هو مكرس للإلهة إيزيس، لافتة إلى الرجال الذين أدوا  الغناء بلغات مختلفة، أمام المعبد.

 

وفي بازار أسوان، تتواجد  الرسوم الفنية والتحف والهدايا التذكارية النادرة، والكلام للكاتبة.

 

أشارت الكاتبة إلى سائقي عربات ركوب الخيل المنتشرين بكثافة، و الذين يقدمون جولة في مدينة أسوان،  مقابل خمسة يورو، مضيفة إلى أن مشهد الخيول النحيلة أمر محزن.

 

تعود بعد ذلك باخرة  "جميلة" ، إلى الأقصر مرة أخرى.

 

في عام 2011 ، كان هناك 310 باخرة على النيل،  والآن حوالي 70 باخرة، بحسب الكاتبة.

 

في الأقصر ، استمتعت الكاتبة الألمانية مرة أخرى  بمشاهدة المعالم الأثرية دون تواجد حشود كثيرة، مثل  معبد الأقصر ومعبد الكرنك ، اللذان يتصلان عبر شارع أبو الهول الذي يضم أكثر من 650 تمثالا.

 

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان