رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الفرنسية: الانتخابات الرئاسية في مالي.. هل تنقذ منطقة الساحل الإفريقي؟

الفرنسية: الانتخابات الرئاسية في مالي.. هل تنقذ منطقة الساحل الإفريقي؟

صحافة أجنبية

الرئيس كيتا ومنافسه سيسي في جولة الاعادة

الفرنسية: الانتخابات الرئاسية في مالي.. هل تنقذ منطقة الساحل الإفريقي؟

جبريل محمد 11 أغسطس 2018 23:22

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المجتمع الدولي يأمل أن تمر الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مالي بسلام، وينجح الفائز في إحياء اتفاق عام 2015 الذي يعتبر البلاد حجر الزاوية في السلام بمنطقة الساحل الإفريقي المضطربة.

 

وأضافت، يصوت الماليّون غدًا الأحد في جولة انتخابات رئاسية يتوقع أن تعود بـ "إبراهيم بوبكر كيتا" إلى سدة الحكم في البلاد التي تقاتل الهجمات الإرهابية والهجمات العرقية، والجولة الثانية هي ذروة الحملة التي احتلت فيها الأزمة المالية مركز الصدارة.

 

وبعد جولة أولى شابتها أعمال العنف واتهامات بالاحتيال، حصل كيتا (73 عاما) على 41.7 % بينما حصل سيسي (68 عاما) على 17.78 %، ورغم تراجعه، أصر سيسي على أنه يمكنه "قلب الأمور".

 

وقال للاذاعة الفرنسية "ار.اف.اي":" لست قلقًا من التأخر لأنني أعلم أن التاخر يرجع إلى الاحتيال."

 

ويأمل المجتمع الدولي أن ينجح الفائز في إحياء اتفاق عام 2015 الذي يعتبر مالي حجر الزاوية في السلام بمنطقة الساحل الإفريقي المضطربة.

 

وأوضحت الوكالة، أن الأعمال الإرهابية انتشرت من شمال مالي إلى الوسط والجنوب ووصلت إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين، وكثيراً ما أشعلت الصراعات الطائفية.

 

ولا يزال لدى فرنسا 4500 جندي منتشرون إلى جانب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة البالغ عددهم 15 ألفًا، وقوة إقليمية، تهدف إلى استئصال الإرهابيين واستعادة سلطة الدولة.

 

واتهم كيتا خصومه، بما في ذلك العديد من الوزراء السابقين، بـ"التخبط" والتردد، وفي مقابلة سابقة قبل الانتخابات، وصف الرئيس هذه الهجمات بأنها "جيوب عنف وبقايا الإرهاب" والدولة تبذل "جهدا هائلا" في محاربتها .

 

وفشل "سيسي" في توحيد المعارضة خلفه بعد الجولة الأولى في 29 يوليو الماضي،  من بينهم اثنين من المرشحين الخاسرين وهما عليو بوبكر ديالو، ورئيس الوزراء السابق تشيك موديبو ديارا الذي جاء في المركزين الثالث والرابع.

 

وشابت الحملة الانتخابية والتصويت نوبات عنف خاصة في المناطق الشمالية والوسطى المضطربة.

 

ودعا مراقبو الاتحاد الأوروبي الحكومة مراراً إلى نشر قائمة مفصلة بنتائج الجولة الأولى من التصويت، بينما طالبوا بمزيد من الشفافية في جولة الإعادة الأحد، وردت حكومة مالي بدعوة البعثة لتجنب "تعريض العملية الانتخابية للخطر".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان