رئيس التحرير: عادل صبري 10:47 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

واشنطن بوست: نتائج الانتخابات الباكستانية «مربكة».. لهذا السبب

واشنطن بوست: نتائج الانتخابات الباكستانية «مربكة».. لهذا السبب

صحافة أجنبية

عمران خان يقترب من رئاسة وزراء باكستان

واشنطن بوست: نتائج الانتخابات الباكستانية «مربكة».. لهذا السبب

جبريل محمد 09 أغسطس 2018 15:10

وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نتائج الانتخابات الباكستانية بأنها "مربكة" بشكل كبير؛ فقبل خمس سنوات احتفلت باكستان بأول انتقال سلمي بين حكومتين مدنيتين، لكن الآن الأمر مختلف، فانتخابات يوليو خيبت آمال العديد من المراقبين، بسبب تدخل غير مفهوم للجيش لصالح لاعب الكريكيت المشهور "عمران خان" الذي سيصبح رئيسًا للوزراء المقبل، متغلباً على نواز شريف وحزبه الرابطة الإسلامية الباكستانية.

 

وأضافت أن الجيش قام بدور كبير في الانتخابات الأخيرة من خلال منع حزب الرابطة الإسلامية، وأطراف أخرى من القيام بحملات انتخابية بفعالية، فقد عزل قبل الانتخابات نواز شريف من رئاسة الوزراء، وسجنه بسبب اتهامات بالفساد يرى الكثيرون أنها ذات دوافع سياسية.

 

ومع ذلك، وحتى مع الادعاءات بالتلاعب على نطاق واسع قبل الانتخابات، فإن خان، المرشح الذي يفترض أنه يفضله الجيش، لم يحقق سوى انتصار غامض، فقد فاز حزبه بـ 116 من أصل 270 مقعدًا، وهذا أقل من الغالبية الكاملة اللازمة لتشكيل الحكومة، وحصل حزب الرابطة الإسلامية، الذي لا يزال قوياً على 64 مقعداً.

 

وبحسب الصحيفة، تعكس هذه النتيجة المتناقضة أربعة رؤى مختلفة للحكم بين الناخبين الباكستانيين، حيث يرى مؤيدو حزب الرابطة الإسلامية، والأحزاب السياسية المماثلة أن دور الحكومة المركزي هو توزيع الموارد على سكانها، ويمكن للسياسيين التأثير على البيروقراطيين للموافقة على قروض للجرارات أو الآبار، أو لبناء الطرق أو إصلاح قنوات الري، أو حل النزاعات على الممتلكات أو العقود، أو تقديم تراخيص أو عقود حكومية للأنشطة التجارية التي قد تكون مربحة.

 

وفي المناطق الزراعية الغنية والمدن الصناعية في شمال ووسط البنجاب، يتنافس السياسيون من حزب الرابطة الإسلامية – نواز، والأحزاب الأصغر حجما على دعم المجموعات الرئيسية هناك من خلال الوعد بتقديم  كافة التسهيلات.

 

وأضافت الصحيفة، وهناك بعض الناخبين الذين يرون أن الحكومة هي في المقام الأول الضامن للأخلاقيات العامة والإنصاف، وهؤلاء الناخبون من أجل الشفافية والمساءلة يدعمون عمران خان.

 

ويرى كثير من الباكستانيين، لا سيما الشباب الذين تربطهم صلات بالخارج، أن باكستان متصلبة، ومثقلة بالفساد، وصوت الكثيرون لصالح إنشاء حكومة يمكن أن تحل الهياكل التي تقيد أولئك الشباب.

 

وشددت الصحيفة على أن هناك بعض الناخبين الذين صوتوا لصالح الأمن خاصة بعدما زادت الهجمات التي شنتها طالبان في باكستان مؤخرا، ولقد واجه تنفيذ الجيش بنجاح لحملة مكافحة التمرد موافقة عامة واسعة النطاق، وقد يكون دور الحماية الجديد للجيش وشرعية الدولة الأمنية ترجم إلى دعم مؤقت لمؤشر عمران خان، والذي يعتقد الكثيرون أنه متحالف مع الجيش.

 

أخيراً، أولئك الذين الأكثر تهميشاً في المجتمع الباكستاني يصوتون ضد النخبة الحاكمة، لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من الحصول على سلطة جماعية، والحصول على اعتراف من النخبة التي تسيطر على الحكومة.

 

وقد تكون النتائج غير الحاسمة لانتخابات 2018 منسوبة إلى هذه المجموعة الأخيرة من الناخبين، الذين صوتوا ضد حزب الشعب الباكستاني الحاكم في 2013 ؛ وصوّتوا الآن ضد حزب الرابطة الإسلامية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان