رئيس التحرير: عادل صبري 04:22 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لهذا يرفض وزير بريطاني الاعتذار عن وصف المنتقبات بـ«صناديق البريد»

لهذا يرفض وزير بريطاني الاعتذار عن وصف المنتقبات بـ«صناديق البريد»

صحافة أجنبية

وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون

ديلي ميل:

لهذا يرفض وزير بريطاني الاعتذار عن وصف المنتقبات بـ«صناديق البريد»

بسيوني الوكيل 08 أغسطس 2018 08:23

"بوريس جونسون يرفض الاعتذار عن مقال يصف فيها المسلمات اللاتي ترتدين النقاب بصناديق البريد، بينما تنضم تيريزا ماي للمجموعة التي تنتقد التعليقات العدوانية لوزير الخارجية السابق " .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا حول الأزمة التي فجرها مقال جونسون.

وكان جونسون كتب في عموده في صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية يوم الاثنين أنه ضد منع النقاب أو البرقع في الاماكن العامة، ولكنه وصف النساء اللاتي يرتدينه بـ "صناديق البريد" و"لصوص البنوك".

 

وقالت "ديلي ميل" في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن وصف جونسون للنساء اللاتي يرتدين النقاب بـ "صندوق البريد" دفع رئيسة الوزراء ورئيس حزبه لمطالبته بالاعتذار.

 

وساندت ماي الدعوات المطالبة لعضو حكومتها السابق لكي يعتذر عن تصريحاته بشأن المسلمات المنتقبات قائلة :"لقد تسبب في إساءة واضحة .. أعتقد أن علينا جميعاً أن نكون حذرين بشأن اللغة والعبارات التي نستخدمها".

 

واضافت "المهم هو هل نؤمن بأن الناس لهم الحق في ممارسة دينهم، وفي قضية البرقع والنقاب، واختيار ما يرتدون".

 

من جهته طلب رئيس حزب المحافظين البريطاني براندون لويس الثلاثاء، من وزير الخارجية السابق بوريس جونسون أن يقدم اعتذارا بسبب انتقاداته للبرقع.

 

وكتب لويس على تويتر: "طلبت من بوريس جونسون الاعتذار" في أعقاب حملة إدانة لما كتبه حول البرقع في مقاله.

 

إلا أن جونسون، المعروف عنه إثارة الخلافات والذي استقال احتجاجا على خطة ماي للخروج من الاتحاد الاوروبي الشهر الماضي، رفض التراجع.

 

وقال "من السخف أن تتعرض هذه الآراء للهجوم. يجب أن لا نقع في فخ إغلاق النقاش حول مختلف القضايا" بحسب ما صرح مصدر مقرب منه للصحافيين.

 

وأضاف "يجب أن نواجه الأمر. إذا اخفقنا في الدفاع عن قيمنا الليبرالية، فإننا بذلك نفسح الطريق أمام الرجعيين والمتطرفين".

 

وكان جونسون الذي استقال من منصب وزير الخارجية مؤخراً يعلق على منع البرقع في الدنمارك. وقال ان من حقه تماماً ان يتوقع من المرأة أن تكشف عن وجهها حين تتحدث معه خلال استقبال المواطنين للاستماع الى مشاكلهم في دائرته الانتخابية ودعا المدارس والجامعات الى اتخاذ موقف مماثل تجاه الطالبة "التي تظهر وكأنها لص بنوك".

 

واشار جونسون في مقاله الى انه لا يستطيع أن يجد نصاً يقضي بارتداء البرقع او النقاب في القرآن. واقترح ان تفرض الشركات والدوائر الرسمية قواعد للملبس تتيح رؤية وجوه الزبائن.

 

وعلى إثر تصريحه عن هذه الآراء اتهمه مجلس مسلمي بريطانيا بأنه ينافق اليمين المتطرف، وأن التعليقات مؤسفة بشكل خاص في هذا المناخ الحالي، حيث أصبح الخوف من الإسلام والكراهية المعادية للمسلمين منتشرة بشكل مثير للقلق، وقال المجلس إن الحكومة لم تعمل بشكل كاف للتصدي للكراهية المعادية للمسلمين، وكرر دعوته لإجراء تحقيق في الإسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين.

 

وقال رئيس المنتدى الإسلامي المحافظ محمد أمين إن المقال "معاد للمسلمين" وأنه "سيحرض ضد النساء اللاتي يرتدين النقاب والبرقع"، واتهم إمام مسجد محمد فينسبري، محمد محمود، الحكومة بالفشل في إظهار "روابط ذات معنى" مع المجتمع الإسلامي.

 

في السياق، قالت النائب من حزب العمال جيس فيليبس إنها ستقوم بالإبلاغ عن السيد جونسون إلى لجنة المساواة وحقوق الإنسان، فيما اتهمه نواب آخرون من حزب الحزب بتأجيج الخوف من الإسلام لتعزيز طموحاته في أن يصبح زعيم المحافظين القادم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان