رئيس التحرير: عادل صبري 01:59 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

وسط حرب تجارية.. ترامب يعيد فرض عقوبات اقتصادية على إيران

وسط حرب تجارية.. ترامب يعيد فرض عقوبات اقتصادية على إيران

صحافة أجنبية

ترامب وروحاني

يو إس إيه توداي:

وسط حرب تجارية.. ترامب يعيد فرض عقوبات اقتصادية على إيران

محمد البرقوقي 06 أغسطس 2018 21:36

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، في خطوة طال انتظارها وتجيء وسط تهديدات عسكرية بين البلدين، وعرض ترامب للتفاوض بشان اتفاقية نووية جديدة مع طهران.

 

هكذا استهلت صحيفة "يو إس إيه توادي" الأمريكية تقريرا سلطت فيه الضوء على قيام ترامب بتوقيع اليوم الإثنين أمرا تنفيذيا من شأنه إعادة فرض دفعة جديدة من العقوبات ضد إيران، بعد مرور 3 أشهر على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي التاريخي الذي توصلت إليه طهران مع القوى الست الكبرى العالمية في العام 2015.

 

وقال ترامب في بيان مكتوب:" ونحن نستمر في ممارسة أقصى حد من الضغوطات الاقتصادية على النظام الإيراني، فإنني أظل منفتحا على التوصل إلى اتفاقية شاملة تتناول المجموعة الكاملة من الأنشطة الشريرة للنظام الإيراني، من بينها برنامجه الخاص بالصواريخ الباليستية، ودعمه للإرهاب".

 

وأضاف ترامب بأن الاتفاق النووي المرعب يقدم "شريانا تتدفق من خلاله الأموال إلى ديكتاتورية قالتة استمرت في إراقة الدماء ونشر العنف والفوضى".

 

كان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد رد في خطاب له على العقوبات بقوله إن بلاده منفتحة على المفاوضات، لكنه شكك في نية وصدق الرئيس الأمريكي.

 

وتساءل روحاني:" المفاوضات في نفس وقت فرض العقوبات، ما معنى هذا؟"

وعلى صعيد متصل، طالب ترامب جميع الدول، بمعرفة أن النظام الإيراني يواجه خيارًا واحدًا، "إما تغيير سلوكه المهدد والمزعزع للاستقرار، وإعادة الاندماج مع الاقتصاد العالمي، وإما الاستمرار في مسار العزلة الاقتصادية".

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال إن البيت الأبيض سيصدر اليوم الاثنين بيانا يذكر فيه تفاصيل العقوبات التي تعيد الولايات المتحدة فرضها على إيران، موضحا أنها ستبقى قائمة إلى أن تغير طهران من نهجها بشكل جذري.

 

وأضاف بومبيو أن هذه العقوبات هي جزء مهم من سياسة بلاده تجاه إيران، مشيرا إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للمضي قدما في العلاقة مع طهران إلا أن ذلك يستلزم تغييرا كبيرا من النظام الإيراني وتوقف قياداته عن لعب أدوار سيئة والتصرف كدولة طبيعية.

 

ومن المتوقع ألا تتمكن الحكومة الإيرانية من شراء العملة الأمريكية اعتبارا من غدا الثلاثاء بالإضافة إلى عقوبات واسعة أخرى من المنتظر أن تفرض عليها.

 

ومن المتوقع أن يعاد فرض العقوبات على مرحلتين في الـ  7 من أغسطس والـ 5 من نوفمبر. وتستهدف الحزمة الأولى قدرة إيران على شراء الدولارات وصناعات رئيسية تشمل السيارات والسجاد.

 

لكن يتوقع أن تكون المرحلة الثانية التي سيتم خلالها حجب مبيعات الخام الإيرانية هي الأشد تأثيرا، رغم أن دولا عدة بينها الصين والهند وتركيا أشارت إلى أنها غير مستعدة للتوقف بشكل كامل عن شراء النفط الإيراني.

 

ويُنتظر أن تعيد واشنطن فرض عقوبات على إيران الثلاثاء عقب قرار الرئيس الأمريكي  في مايو الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في العام 2015.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان