رئيس التحرير: عادل صبري 04:03 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بلومبرج: بالوسادة.. أردوغان يدعو الأتراك لمواجهة أمريكا

بلومبرج: بالوسادة.. أردوغان يدعو الأتراك لمواجهة أمريكا

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان

بلومبرج: بالوسادة.. أردوغان يدعو الأتراك لمواجهة أمريكا

بسيوني الوكيل 05 أغسطس 2018 11:15

"تحت الوسادة ..  هذا هو المكان الذي يستطيع أن يجد فيه الأتراك الأسلحة لمواجهة العقوبات الأمريكية وفقا لرئيسهم" ..  بهذه العبارة استهلت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول النزاع الدائر حاليا بين واشنطن وأنقرة على خلفية احتجاز الأخيرة لقس أمريكي.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن: هذا المثل المحلي يوضح أين يحتفظ المدخرون الأتراك عملاتهم الأجنبية".

 

وبعد يومين من فرض الولايات المتحدة عقوبات غير مسبوقة على تركيا حليفها في الناتو، حث الرئيس رجب طيب أردوغان المواطنين على تداول  كل أموالهم دفاعا عن بلدهم.

 

فقال أردوغان يوم الجمعة:" أخرجوا الدولارات واليورو والذهب .. حولوهم إلى ليرات. أظهروا مقاومتكم المحلية والوطنية للعالم كله".

 

ورأت الوكالة أن أردوغان يعرف أن اقتصاد بلاده المعتمد بشدة على التمويل الأجنبي يجعله أكثر عرضة للخطر، ولكن من غير الواضح ما يمكن أن يفعله لحمايته من غضب ترامب.

 

وتصاعدت الأزمة بين أمريكا وتركيا على خلفية احتجاز أنقرة للقس الأمريكي، أندرو برونسون، وكان آخر فصولها، فرض عقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية على وزيري العدل والداخلية التركيين، الأربعاء.

 

وعلى الرغم من كونها خطوة رمزية بشكل كبير إلا أنها كافية لدفع المستثمرين على الرحيل، بحسب الوكالة التي توقعت أن تكون هناك إجراءات أكثر قسوة في الطريق. وردت تركيا السبت بتجميد أصول اثنين من الوزراء الأمريكيين.

 

وأضافت الوكالة:" يحدث هذا لاقتصاد يعاني بالفعل من مخاطر عالية بعد سنوات من الانتعاش. وتراجعت الليرة أكثر من 20% حتى قبل عقوبات ترامب. وتكافح الشركات التي تقترض بالدولار لسداد ديونها، كما أن التضخم في تركيا أصبح خارج السيطرة".

 

ويقول ريتشارد نيفيو الخبير في عقوبات الطاقة في جامعة كولومبيا بنيويورك إن الولايات المتحدة يمكن أن تتبع نفس النموذج الذي طبقته على روسيا، والقائمة السوداء لكبار المصنعين الذين يدعمون أردوغان.

 

وذكرت الوكالة أنه من بين الأهداف المحتملة للعقوبات بعض شركات البناء في "المشاريع المجنونة" لأردوغان والتي تشتمل على أكثر من 200 مليار دولار من الاستثمارات في المطارات والجسور وقناة شحن جديدة، والتي يعتمد عليها الرئيس لدعم النمو.

 

وتوقعت أن تجلب خطة تركيا لشراء أنظمة الدفاع الصاروخي من روسيا مجموعة أخرى من العقوبات الأمريكية.

 

ويصر أردوغان ووزراؤه على أنهم لن يرضخوا على الإطلاق لضغط ترامب.

 

وفي خطاب ألقاه السبت بأنقرة، قال أردوغان إنه أعطى تعليمات بتجميد جميع أصول وزراء العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا.

 

وفى نفس الخطاب، حث الولايات المتحدة على عدم السماح لقضاياها السياسية بتعدي الاقتصاد.

 

من جانبه قال بريان أوتول الزميل غير مقيم في المجلس الأطلسي بواشنطن: "الخطر الحقيقي يكمن في عقلية القائدين، الذين لديهم نزعات قوية .. الإجراءات العدوانية من أحدهما يمكن أن تتصاعد بسرعة نحو الآخر".

 

ووفقا لجاسون توفي الخبير الاقتصادي في شركة " كابيتل إيكونوميكس" بلندن، فإنه في ظل العقوبات الأمريكية من المرجح أن تتراجع الليرة أكثر، ما يعزز من رفع أسعار الفائدة".

 

وأضاف توفي :" بالنظر إلى سياق العجز الكبير في الحساب الجاري لتركيا والاعتماد على تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، هناك خطر حقيقي من حدوث ضغط كلي أكثر قسوة".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان