رئيس التحرير: عادل صبري 09:34 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

شبيجل: عقوبات ترامب على تركيا لن تردع أردوغان

شبيجل:  عقوبات ترامب على تركيا لن تردع أردوغان

صحافة أجنبية

دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان (أرشيفية)

شبيجل: عقوبات ترامب على تركيا لن تردع أردوغان

أحمد عبد الحميد 02 أغسطس 2018 19:39

قالت  مجلة شبيجل  الألمانية، إن العقوبات  الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة ضد أنقرة لن تثني الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، عن مواصلة سجن القس الأمريكى  "أندرو برونسون".

 

وفرضت حكومة الولايات المتحدة عقوبات على وزيرين تركيين بعد اشتعال الصراع بين الدولتين على مدى أسابيع وعدم جدوى المحادثات الدبلوماسية بين الحكومتين.

 

ولاحقا،  قررت محكمة تركية تجديد حبس القس الأمريكى، الذى قبع داخل السجون التركية منذ  ما يقرب من عامين.

 

رد فعل الحكومة الأمريكية كان غاضبًا جدًا، وهدد الرئيس "ترامب" عبر تويتر بـ "عقوبات كبيرة" ، وفى المقابل هدد  الرئيس التركي "أردوغان"،  الولايات المتحدة بأنها سوف  تخسر "شريكا قويا ومخلصا".

 

وبحسب المجلة الألمانية،  قبل بضعة أسابيع، لوحظ كل من ترامب وأردوغان في قمة حلف شمال الاطلسي في بروكسل يتناقشان  بتركيز.

 

ووصف  ترامب الرئيس التركي، في قمة حلف شمال الاطلسي في بروكسل بالرجل الجيد  لكن الانسجام لم يدم طويلاً.

 

القس الأمريكى  برونسون المسجون في تركيا،  هو راعي إنجيلي عمره 50 عامًا من ولاية كارولينا الشمالية،  انتقل مع زوجته نورين إلى تركيا في عام 1993 كجزء من برنامج للبعثات الدولية لكنيسته،  وفي عام 2010 ، تم تعيين برونسون لإدارة كنيسة صغيرة في مدينة إزمير الساحلية.

 

في البداية ، لم تكن لدى السلطات التركية أي مشاكل تخص عمل القس الأمريكي،  ولكن  بعد بضعة أشهر من محاولة الانقلاب في تركيا ، تم اعتقال برونسون وزوجته، وأُطلق سراح زوجته نورين بعد 13 يومًا ، ولم يطلق سراح زوجها.

 

وقالت الولايات المتحدة إنه كان ينبغي  ترحيل القس الأمريكى، دون اعتقاله.

 

ولكن في ديسمبر  العام الممنصرم، فرضت المحكمة حكمًا على برونسون، لقضايا متعلقة  بالإرهاب والتجسس.

 

 ووفقاً للنائب العام التركى  ، فإن القس اتبع خطة لإنشاء "كردستان مسيحية" في تركيا، وعمل بتفويض من الـمخابرات في تنسيق المحاولة الانقلابية ضد أردوغان قبل عامين.

 

اتهمت النيابة التركية القس الأمريكى  "برونسون بأنه"،  جاسوس أجنبي،  ويدعم  حزب العمال الكردستاني،  وحركة الداعية الإسلامي فتح الله كولن.

 

بحسب المجلة الألمانية،  لم يتم تقديم أي أدلة على الادعاءات ضد برونسون إلى الآن ، ومع ذلك ، وترفض طلبات الأدلة من الدفاع  بشكل متكرر.

 

القس الأمريكى  رفض جميع الادعاءات الموجهة اليه في قاعة المحكمة ، وأجهش بالبكاء، قائلًا : "أنا بريء ،"أنا هنا لأعاني باسم يسوع."

 

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة القس يوم 12 أكتوبر القادم، وقد  يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 35 سنة.

 

 العقوبات الأمريكية الموجهة ضد وزيرى  العدل والداخلية التركيين ، "عبد الحميد جول" و"سليمان سويو"،  تم فرضها، لأن كلاهما  لعبا أدوارا رائدة في اعتقال واحتجاز القس برونسون.

 

 ووفقا للبيت الأبيض ، فإن العقوبات سوف تجمد الأصول المحتملة للوزيرين التركيين في الولايات المتحدة.وقد رد وزير الداخلية  التركى سويو بعد ذلك على العقوبات الأمريكية مستفزًا الحكومة الأمريكية ،  عبر شبكة  تويتر.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان