رئيس التحرير: عادل صبري 06:09 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

واشنطن بوست: في فنزويلا.. الدولار هو الملك

واشنطن بوست: في فنزويلا.. الدولار هو الملك

صحافة أجنبية

فنزويلا تعاني من انهيار اقتصادي كبير

واشنطن بوست: في فنزويلا.. الدولار هو الملك

جبريل محمد 02 أغسطس 2018 13:05

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مع وصول التضخم لـ مليون %، يواجه الفنزويليون أزمة عميقة تسحق دخولهم وتنشر الجوع، ولكن هناك خط فاصل بين البقاء على قيد الحياة والجوع، وهذا الخط ليس العمل أو التعليم ، ولكن شيء آخر، وهو الدولار الأمريكي.

 

وأضافت، انتقد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كثيرا الدولار باعتباره رمزا للإمبريالية، ولكنه حاليا أصبح الملك في بلد أنهكه سوء الإدارة والفساد وسنوات من السياسات الاشتراكية الفاشلة، وارتفعت أهمية الدولار بعدما أصبحت العملة المحلية "بوليفار" عديمة القيمة.

 

وفي هذا الأسبوع، تجاوز سعر اثنتي عشرة بيضة 2.6 مليون بوليفار - أي ما يعادل أجر أسبوعين عند الحد الأدنى للأجور، ولكن بالنسبة للفنزويلي الذي لديه الدولار، فإن هذه البيض تصل قيمتها لـ 60 سنتًا فقط.

 

وأوضحت أن الفنزويليين مقسمون إلى قسمين، من لديه دولارات، ومن ليس لديه.

ونقلت الصحيفة عن "أسدربال أوليفروس" مدير شركة استشارات تتخذ من كراكاس مقراً قوله، إن" نحو ثلث الفنزويليين يتمتعون بإمكانية الوصول للعملات الأجنبية بشكل منتظم، من خلال التحويلات أو المدخرات أو الرواتب المدفوعة بالدولار، لقد تحولت التحويلات المالية إلى نعمة.

 

وتتلقى معظم الأسر التي لديها تحويلات مالية من أقارب يعملون في بلدان أخرى ما يتراوح بين 70 و 100 دولار في الشهر.

 

وقال أوليفروس:" يحصل أولئك الذين يتلقون الدولارات على المال الذي يظل ثابتاً في القيمة، لكن أولئك الذين يعتمدون على بوليفاروس انخفضت قوتهم الشرائية بنسبة 90 % تقريباً في العام الماضي.. إنهم محكومون بإفقار عدواني مدمر".

 

وألقى مادورو باللوم في البلد الغني بالنفط على "حرب اقتصادية" شنتها "إمبراطوريات أجنبية"، ولا سيما الولايات المتحدة، لكن خبراء الاقتصاد يربطون انهيار البلاد إلى حد كبير بسياسات اشتراكية فاشلة بدأت في التسعينيات في عهد سلف مادورو، رئيس هوغو شافيز.

 

وفي ظل حكم مادورو تحول الاقتصاد من سيئ إلى أسوأ ، وهو الوضع الذي تفاقم بشكل خطير بسبب انخفاض أسعار النفط، لكن الخبراء يتوقعون أن مثل هذه العلاجات لن يكون لها تأثير يذكر، وأن دوامة التضخم الفنزويلية الهائلة سوف تتفاقم، لكن المزيد من الفنزويليين يستخدمون دولاراتهم العزيزة لمجرد البقاء على قيد الحياة.

 

وبفضل مبلغ الـ 50 دولارًا في الشهر الذي يرسله ابنها ، على سبيل المثال ، تستطيع إيفلين بيروتيران أن يكون لديها مخزون من الدقيق، والأرز.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان