رئيس التحرير: عادل صبري 12:29 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إكسبريس: الإيرانيون بين عقوبات ترامب ومشنقة النظام

إكسبريس: الإيرانيون بين عقوبات ترامب ومشنقة النظام

صحافة أجنبية

النظام الإيراني يقمع الاحتجاجات

مع دخول الاحتجاجات اليوم الثاني على التوالي

إكسبريس: الإيرانيون بين عقوبات ترامب ومشنقة النظام

محمد البرقوقي 02 أغسطس 2018 13:01

المحتجون الإيرانيون يواجهون عقوبة الإعدام لانتفاضتهم ضد المشكلات الاقتصادية في الوقت الذي تعتصر فيه عقوبات ترامب بلادهم.

 

كان هذا هو فحوى التقرير الذي نشرته صحيفة "إكسبريس" البريطانية على موقعها الإليكتروني والذي سلطت فيه الضوء على موجة الاحتجاجات الحاشدة التي تجتاح إيران والتي دخلت يومها الثاني على التوالي حيث يتظاهر مئات الآلاف من المواطنين ضد استفحال الأزمة الاقتصادية في البلد الشيعي.

 

وذكر التقرير أن موجة الاحتجاجات الواسعة دقت أجراس الخطر لدى المنظمات الحقوقية الدولية التي حذرت بدورها من إمكانية حصول انتهاكات حقوقية في إيران في الوقت الذي يهدد فيه النظام الحاكم هناك بإعدام الناشطين.

 

وأوضح التقرير أن العملة المحلية الإيرانية "الريال" هبطت لمستوى قياسي جديد في الـ29 من يوليو المنصرم في الوقت الذي بدأ فيه المستثمرون يشعرون بالخوف من إمكانية التأثير المحتمل للعقوبات الأمريكية على البلد الشرقي أوسطي بعدما قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض الرسوم الجمركية.

 

وامتدت التظاهرات لتشمل مدينة أصفهان فيما يطالب المحتجون بوضع حد لتدخلات طهران في الشؤون الداخلية لدول الجوار.

 

ويشعر الناشطون بالغضب من تكلفة العمليات العسكرية التي تشنها إيران خارج الحدود، مطالبين الحكومة بزيادة الإنفاق على إصلاح الاقتصاد المحلي المأزوم.

 

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي مئات المحتجين وهم يرددون:" لا لغزة ولا لـ لبنان، روحي فداء لإيران".

 

وتكرر الشعار ذاته في سلسلة الاحتجاجات التي بدأت نهاية العام الماضي. وألقت قوات الأمن القبض على ما لا يقل عن 29 شخصا بتهم غامضة، مثل "إحداث اضطرابات اقتصادية" بل ويواجه حتى بعضهم عقوبة الإعدام.

 

وقال محمود أميري-مقدم الناطق باسم جماعة حقوق الإنسان الإيرانية التي تتخذ من العاصمة النرويجية أوسلو مقرا لها:" في الأسابيع والشهور الأخيرة، اندلعت عديد من الاحتجاجات".

 

وأضاف أميري:" حقوق الإنسان تتراجع، وكل يوم تتراجع بصورة أكبر".

 

وأكمل:" إيران من بين أكبر الدول التي تخرق حقوق الإنسان في العالم اليوم".

 

كانت الاحتجاجات قد تواصلت في محافظة أصفهان جنوبي العاصمة الإيرانية طهران ضد موجات الغلاء وتردي الأوضاع الاقتصادية  والظروف المعيشية في البلاد.

 

واستؤنفت الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية، حسب النشطاء، بسبب تردي الأوضاع المعيشية وتزايد  البطالة وتفشي الغلاء والكساد بأسواق البلاد، وسط أزمة حادة تشهدها سوق النقد الأجنبي وتهاوي قيمة الريال الإيراني أمام الدولار الأمريكي لأدنى مستوياتها تاريخيا.

 

وتجيء الانتفاضة الشعبية تأتي مع استعداد الولايات المتحدة لإعادة فرض العقوبات على إيران الأسبوع المقبل، والتي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي الذي تخلى عنه الرئيس دونالد ترامب.

 

وأثار ذلك المخاوف من تعرض إيران لمعاناة اقتصادية طويلة ومزيد من الاضطرابات المدنية في البلاد، التي تعاني من جراء سياسة نظام الملالي القائمة على هدر الموارد الوطنية لتحقيق أجندته الخبيثة.

 

وهبط الريال الإيراني إلى مستويات جديدة، الاثنين الماضي، متجاوزا 120 ألف ريال للدولار، مع تأهب الإيرانيين لإعادة الولايات المتحدة فرض أول دفعة من العقوبات الاقتصادية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان