رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مجلة ألمانية: في دهب.. «الثقب الأزرق» أجمل وأخطر بقعة غوص في العالم

مجلة ألمانية: في دهب.. «الثقب الأزرق»  أجمل وأخطر بقعة غوص في العالم

صحافة أجنبية

الثقب الأزرق دهب

مجلة ألمانية: في دهب.. «الثقب الأزرق» أجمل وأخطر بقعة غوص في العالم

أحمد عبد الحميد 31 يوليو 2018 19:55

أوردت  مجلة "ترافل بوك"، المعنية بالشئون السياحية حول العالم، تقريرًا حول الجمال الشديد والخطورة لمنطقة غوص بمدينة دهب المصرية تحمل اسم "الثقب الأزرق".

 

وتابع التقرير أنه  في السنوات الخمسة عشر الماضية ، دفع  حوالي 150 من الغواصين بحياتهم ثمنًا لزيارتهم إلى الثقب الأزرق في مصر.

 

 وكان جمال هذا المكان هو الدافع الرئيسى  لخوضهم  تجربة الغوص.

 

أشارت المجلة، إلى أن الثقب الأزرق يتواجد في منتجع دهب الصغير الواقع على شاطئ البحر الأحمر في خليج العقبة.

 

ووصفت التقرير الثقب الأزرق بأنها إحدى أشهر العجائب الطبيعية في مصر، وهو  بقعة غوص رائعة توفر عالمًا لا يضاهى تحت الماء،  لعدم تواجد أسماك القرش الخطرة  به، والكلام للمجلة السياحية.

 

لكن هذا الجمال هو الذي أودى بحياة حوالي 150 شخصًا خلال الخمسة عشر عامًا الماضية وفقًا للمجلة الألمانية.

 

وبحسب التقرير، يكمن خطر الموت بعد عمق  حوالي 52 متراً ، حيث  يفتح الثقب الأزرق  نوعاً من النفق ، وهو ممر إلى بحر مفتوح.

 

لفتت المجلة إلى جاذبية المكان، حيث تضىء الشمس بشكل ساحر على البحر في الأيام الجيدة، الأمر الذى يغري الكثيرين  للغوص.

 

المجلة الألمانية أردفت أنه غالبًا ما يصادف الغواصون قليلو الخبرة خطأً قاتلاً ، عندما يغوصون في منطقة أكثر عمقا من المطلوب.

 

وبحسب التقرير يموت الغواصون فى الثقب الأزرق نتيجة ما  يسمى بتخدير الأعماق  ، الذى يمكن أن يؤدي إلى الدوخة ، والاضطرابات و الهلوسة ، وفي نهاية المطاف إلى فقدان الوعي.

 

وبحسب التقرير، العامل الرئيسى المؤدى إلى الوفاة هو تسمم النيتروجين أو تسمم الغاز الخامل ، وهو انعكاس للتغيير في الوعي والذي ينجم عنه حالة مماثلة لحالة السكر بالكحول عند الغواصين الذين يتنفسون غاز عالي الضغط في الاعماق.

 

حالة التخدير هذه تضعف القدرة علي التركيز والتقرير مما يجعل الغوص خطير جدا وغير امن. وتبدأ حالة التخدير هذه في التأثير علي بعض الغواصين عند عمق (20 مترا). حيث تظهر اعراض تسمم هذا التسمم كدوار طفيف،  وتزداد هذه الاثار زيادة جذرية بازدياد العمق.

 

وتقريبا كل الغواصين يمكنهم ملاحظة هذه الاثار عند عمق (40مترا)، عند هذه الأعماق قد يشعر الغواصين بالنشوة، والقلق، وفقدان التنسيق وعدم القدرة على التركيز.

 

عند الاعماق الشديدة، قد تحدث بعض ردود الافعال كالهلوسه والرؤية الأنبوبية،  وقد وصفها جاك كوستو الشهير بأنها "نشوة العمق". يحدث تسمم النيتروجين بشكل سريع وتختفي الأعراض عادة تدريجيا خلال الصعود.

 

إن التسمم فى أعماق البحار  ناتج عن ظروف الضغط الأخرى تحت الماء وينتج عن حقيقة أن النيتروجين الموجود في الهواء ، على عكس الزفير على الأرض ، لا يهرب من الجسم ، بل على العكس من ذلك ، يتركز في الدماغ.

 

وبحسب المجلة الألمانية، اكتسب مكان الغوص "الثقب الأزرق"،  شهرة في أواخر عام 2000 ، عندما وقع الروسي "يوري ليبسكي"،  ضحية لهذا الظرف وصوّر معاناته الخاصة بكاميرا تحت الماء.

 

ووفقاً لتقرير من صحيفة بيلد الألمانية دفع كثير من الغواصين بحياتهم بسبب حماقتهم، لغوصهم لأكثر من 40 مترًا تحت الأعماق، كما أننهم  احتفلوا في المنتجع الساحلي  بشكل غير منتظم في الليلة السابقة للغوص.

 

في هذه الأثناء ، لم يعد مسموحًا للغواصين الغوص لأكثر من 40 مترًا - ومع ذلك ، يمكن أن تبدأ التأثيرات الأولى للتخدير  من عمق  30 مترًا.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان