رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

إذاعة ألمانية: فُكاهات عبد الناصر لا تُنسى

إذاعة ألمانية: فُكاهات عبد الناصر لا تُنسى

أحمد عبد الحميد 30 يوليو 2018 19:44

وصفت الإذاعة الألمانية دويتشلاند فونك شخصية الزعيم جمال عبد الناصر بالكاريزمية والفكاهية في نفس الوقت.

 

وأضافت أن ذلك يتضح بشكل كبير فى خطاباته الكاريزمية، التى تركت وراءها فكاهات ودعابات لن تنسى.

 

ولفتت إلى خطاب ألقاه بعد الناصر بعد فشل  التوصل إلى اتفاق مع الإسلاميين.

 

وتحدث قائلا: "أردنا التوصل الى حل وسط مع الإخوان المسلمين، لقد جلست مع المرشد العام للإخوان المسلمين وكان أول ما طالب به ارتداء جميع النساء الحجاب في الشارع،  إنها  خطوة إلى الوراء ".

 

وسأل أحد الحضور وقتها : "إذا كان بعض نساء الإخوان المسلمين في حد ذاتهن لا يرتدين الحجاب، فكيف ترتديه النساء الأخريات؟ ".

 

 وأجاب  "ناصر" قائلًا : "قلت له  إن  ابنته لم ترتدى  الحجاب، فهل يتوجب على  إجبار  عشرات الملايين من النساء بارتداء  الحجاب ، وهو لا يستطيع إقناع ابنته به؟"

 

ومضت تقول: " لم يكن جمال عبد الناصر ، بطل استقلال المصريين ، والمدافع عن العروبة،  ديمقراطيًا من الدرجة الأولى ، لكنه أراد تحديث مصر،  وأزعجه كثيرًا الإخوان المسلمون".

 

أوضحت دويتشلاند فونك، أن جمال عبد الناصر ، لا يزال نجم العالم العربي منذ حقبة الخمسينيات ، ويعتبر إلى اليوم بطلاً للكثيرين على أرض النيل.

 

 على الرغم من نجاحات عبد الناصر  الأولية كانت كبيرة ، إلا أنه لم ينجح كثيرا في الستينيات، والكلام للإذاعة الألمانية.

 

وأردفت: " عبد الناصر، عضو الضباط الأحرار ، الذى أطاح بالملك المصري "فاروق"،  في 23 يوليو 1952 ، وقف إلى جانبه فى ذلك الوقت  الإخوان المسلمون، فكان الجيش و الإسلاميون متحدين سويًا ضد العائلة المالكة البريطانية،  لكن هذا التحالف لم يدم طويلًا".

 

واستطردت: " ناصر مشغولاً بتأمين سلطته وإنجازاته العظيمة،  وليس له علاقة تذكر بالدين، بحسب الإذاعة الألمانية".

 

 على سبيل المثال،  عندما  ألقى ناصر خطابًا حادًا في الإسكندرية ، أمم الجيش المصري الممر المائي الأكثر أهمية في العالم وهو قناة السويس، وسخر ناصر من الحكام الاستعماريين البريطانيين السابقين قائلًا:  "لقد أهاننا البريطانيين وأهانونى بشكل شخصى ، ونعتونى بالكلب ، وأرسلوا أسطولهم وقاموا بإنفاق 100 مليون جنيه،  ولم يحققوا أي شيء".

 

ورأت  دويتشلاند فونك أن مبادئ عبد الناصر المتمثلة فى وحدة  العرب والاشتراكية، وعدم الانحياز، لم تفسح  المجال لجماعة الإخوان المسلمين التي اتهمت عام 1954 بالضلوع في محاولة اغتيال البطل الشعبي،  أدى إلى سجن  الآلاف وراء القضبان.

 

نقلت الإذاعة الألمانية عن حفيدة الزعيم الراحل " تحية خالد عبد الناصر"، الباحث الأدبية في الجامعة الأمريكية في القاهرة، قولها "ناصر كان قائدا مبجلًا، جسد آمال المصريين، والعرب من  أحلام الاستقلال والحرية  والوحدة العربية والعدالة".

 

ولفتت الإذاعة الألمانية إلى أن  العديد من هذه الأحلام كان من المستحيل تحقيقها، ولا سيما بعد خسارة ناصر  أمام إسرائيل في عام 1967، و بعد التدخل العسكري الفاشل في اليمن، حيث أفرج بعدها  عن  العديد من عناصر الإخوان المسلمين، وصدرت  تعليمات لمحطات الإذاعة والتلفزيون ببث آيات القرآن.

 

وواصلت: "توفي جمال عبد الناصر في عام 1970، وفشلت  الاشتراكية القومية العربية لكن جمال عبد الناصر ظل بطلًا قوميًا".

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان