رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ديلي ميل: بدون موجابي.. أول انتخابات تاريخية في زيمبابوي

ديلي ميل: بدون موجابي.. أول انتخابات تاريخية في زيمبابوي

صحافة أجنبية

الرئيس السابق روبرت موجابي خلال المؤتمر الصحفي

ديلي ميل: بدون موجابي.. أول انتخابات تاريخية في زيمبابوي

بسيوني الوكيل 30 يوليو 2018 11:28

"مواطنو زيمبابوي يصوتون في أول انتخابات تاريخية بدون موجابي بعد أن تعهد الديكتاتور السابق بعدم التصويت لمن عذبوه" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرًا حول بدء التصويت في انتخابات انطلقت اليوم لاختيار رئيس للبلاد ونواب وأعضاء المجالس البلدية.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن المواطنين في زيمبابوي يصوتون في أول انتخابات لا يشارك فيها موجابي بعد أن رفض تأييد مرشح حزبه السابق.

 

وشوهدت صفوف طويلة من الناخبين خارج بعض مراكز الاقتراع في زيمبابوي هذا الصباح، حيث يتواجد آلاف المراقبين لمتابعة العملية الانتخابية.

 

ويختار الناخبون البالغ عددهم حوالى خمسة ملايين رئيسًا للبلاد من بين 23 مرشحًا، أبرزهم الرئيس الحالى إيمرسون منانغاغوا (75 عاما) ونلسون شاميسا (40 عاما) الذي يطمح في أن يصبح أصغر رئيس يتولى الحكم في زيمبابوي.

 

وفي مؤتمر صحفي الأحد قال موجابي إنه سيصوت للمعارضة في زيمبابوي في مواجهة حلفائه السابقين قبل يوم من أول انتخابات في البلاد منذ الإطاحة به في انقلاب بعد حكم دام 37 عاما.

 

وخرج موجابي (94 عاما) عن صمته الذي يلتزمه منذ بداية الحملة الانتخابية، بعقد أول مؤتمر صحفي مباشر له منذ إجباره على الاستقالة.

 

وقال في هذا المؤتمر المفاجئ في منزله الفخم بلو روف في هراري حيث يمضي تقاعده "آمل أن يسقط التصويت غدا الشكل العسكري للحكومة" الحالية.

 

وتابع "لا يمكنني التصويت لزانو-الجبهة الوطنية"، الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980.

 

وأضاف موجابي "لا يمكنني أن أصوت للذين أساءوا معاملتي"، قبل أن يشير ضمنا إلى أنه سيعطي صوته لمرشح أكبر أحزاب المعارضة حركة التغيير الديمقراطي نلسون شاميسا الذي حارب حزبه باستمرار.

 

 

واضطر أكبر رؤساء العالم سنا في نوفمبر للتخلي عن السلطة تحت ضغط الجيش والحزب الحاكم.

 

وتدخل الجيش لمنع زوجته غريس موجابي من أن تحل محل زوجها.

 

وقال موجابي الأحد إن ذلك كان "انقلابا حقيقيا"، معتبرا أن فكرة أنه كان يريد تعيين زوجته خلفا له "مثيرة للضحك".

 

وبدا الرئيس الذي جلس على أريكة من الجلد الأخضر ووضع نظارات شمسية وارتدى بزة أنيقة كعادته، في وضع جيد أمام الصحافيين خلال ساعتين من لقائه معهم. وقد اختتم مؤتمره الصحفي هذا بصورة التقطت له مع زوجته.

 

ويبدو منانغاغوا الأوفر حظا للفوز في الانتخابات على خصمه الرئيسي شاميسا الذي دفع إلى قيادة حركة التغيير الديمقراطي بعد وفاة زعيمها التاريخي مورجان تشانغيراي خصم موغابي لفترة طويلة.

 

وتلقى شاميسا الذي يريد أن يجسد التغيير والقطيعة مع النظام السابق، بحذر وارتباك تصريحات الرئيس السابق. وقال في مؤتمر صحفي "إنني مواطن وليس واجبي كمرشح أن اختار الناخبين".

 

وأضاف "إذا قال أحد ما 'أنت مرشحي المفضل' فمن أنا لأرفض هذا الصوت؟". وأكد إن "مهمتي الرئيسية هي توحيد البلاد" قبل أن يتهم مجددا اللجنة الانتخابية بالانحياز في الاستعدادات لهذه الانتخابات التاريخية.

 

وتقلص الفارق بين شاميسا ومنانغاغوا قبل بدء الانتخابات. ويشير استطلاع للرأي نشرته قبل أكثر من عشرة أيام مجموعة "أفروباروميتر" أن الرئيس المنتهية ولايته سيحصل على أربعين بالمئة من الأصوات مقابل 37 بالمئة لخصمه شاميسا.

 

وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة الاثنين تنظم دورة ثانية في 8 سبتمبر.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان