رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: بعد فوزه بالانتخابات.. هل يصبح عمران خان رئيس وزراء باكستان؟

الفرنسية: بعد فوزه بالانتخابات.. هل يصبح عمران خان رئيس وزراء باكستان؟

صحافة أجنبية

عمران خان يقترب من رئاسة وزراء باكستان بعد فوزه في الانتخابات

الفرنسية: بعد فوزه بالانتخابات.. هل يصبح عمران خان رئيس وزراء باكستان؟

جبريل محمد 27 يوليو 2018 20:02

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن عمران خان وصل للشهرة العالمية باعتباره بطلا "الكريكيت"، ولكن الرجل المعروف في الغرب باسم "بلاي بوي" فاز فى انتخابات باكستان باعتبارها إصلاحي يكافح الفساد، وملتزم دينيا، ورغم ذلك أثار البعض المخاوف من أن خان لا يصلح لقيادة باكستان.

 

وأضافت، أن الفائز بكأس العالم للكريكيت يقترب من أن يصبح رئيس وزراء باكستان الجديد بعدما فاز حزبه بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات الأربعاء، لكنه لم يستطع الحصول على الأغلبية، وسيتعين عليه تشكيل ائتلاف مع المستقلين والأحزاب الأصغر إذا كان سيصبح زعيماً لباكستان بعد عقدين من دخوله السياسة.

 

وخلال خطاب النصر، تحدث خان بلهجة تصالحية، متعهدا ببناء "دولة إنسانية"، والتصدي للفساد الذي انتشر مثل السرطان في باكستان.

 

وفي الغرب، ينظر للرجل على من خلال منظور شهرته وذكرياته، بما في ذلك الزواج لمدة تسع سنوات من البريطانية جولد سميث، وفي باكستان هناك زوجته البالغة من العمر 65 عاماً، التي ينظر أليها على أنها شخصية مسلمة متدينة.

 

وفي وقت سابق من هذا العام، تزوج من بشرى مانيكا، وانتشرت صور زفاف تظهر العروس الجديدة يغطيها الحجاب.

 

ويوصف خان بأنه "متهور.. ومتسامح للغاية"، ولديه علاقات وثيقة مع الإسلاميين، وسط تكهنات حول علاقاته مع المؤسسة العسكرية الباكستانية.

 

ولكن بالنسبة إلى جحافل المعجبين فهو غير فاسد وكريم، ونقلت الوكالة عن "عمار حيدر" باكستاني عقب التصويت:" إن عمران صادق.. إنه زعيم بارع".

 

وأوضحت الوكالة أن خان دخل السياسة عام 1996،  ووعد بمحاربة الفساد، وفي عام 2012، ارتفعت شعبية حزبه مع جحافل من الشباب الباكستانيين الذين يعتبرون خان رمزًا للكريكيت.

 

وأظهرت استطلاعات الرأي أن شعبية حزب خان تتصاعد، في حين تنخفض شعبية الرابطة الإسلامية المنتهية ولايتها.

 

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسية "عائشة صديقه" قولها:إن" خان ربما يكون استغل الغضب وسط الطبقة الوسطى الباكستانية المتنامية.. تذكروا انهم ترعرعوا على أن باكستان فاسدة وتصاعدت الحاجة إلى قيادة جديدة.

 

ويخشى البعض من أن طبيعة خان غير مناسبة لمنصب رئيس الوزراء، وأثار الدهشة من خلال تقديم الدعم على نحو متزايد للمتشددين، لا سيما بعد تهمة أزداراء الأديان، مما أثار المخاوف من أن قيادته يمكن أن تشجع المتطرفين.

 

وقالت الصحافية "أريفة نور":" من الصعب الحكم على أي شخص عندما يكون في المعارضة لأن التحدي الحقيقي هو عندما تتولى السلطة".

 

وتعرض خان أيضا للهجوم بسبب دعواته المتكررة لعقد محادثات مع المتشددين، ولتحالف حزبه مع سامي الحق، الذي يطلق عليه "أبو طالبان" الذي كانت مدارسه في وقت من الأوقات تعلم المتدينين من حركة طالبان والملا عمر وجلال الدين حقاني.

 

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن تنظيم "المجاهدين" المرتبط بتنظيم القاعدة دعمه لحزب خان، ورغم ذلك، حصل خان على أفضل فرصة سياسية اعتقد الكثيرون أنها ستكون أكبر جائزة في حياة أيقونة رياضية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان