رئيس التحرير: عادل صبري 09:26 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

اندبندنت: أساطير حول «القمر الدموي».. تعرف عليها

اندبندنت: أساطير حول «القمر الدموي».. تعرف عليها

صحافة أجنبية

القمر الدموي ظاهرة فسرها الشعوب

اندبندنت: أساطير حول «القمر الدموي».. تعرف عليها

جبريل محمد 27 يوليو 2018 18:44

سوف تتاح الفرص لملايين الناس لمشاهدة خسوف القمر - وهو معروف بشكل شعبي في وسائل الإعلام بأنه "القمر الدموي" – اليوم الجمعة، ومن المتوقع أن تكون أطول فترة خسوف خلال هذا القرن.

 

وخلال الكسوف، ينتقل القمر بالكامل إلى ظل الأرض، ولكن بعض أشعة الشمس سوف تكون قادرة على الوصول إلى القمر، مما يعطي شكل إلى توهج أحمر داكن.

 

ولقد أذهل خسوف القمر الثقافات في جميع أنحاء العالم، وألهم العديد من الأساطير والخرافات المدهشة، والتي يصوره الكثير منها على أنه حدث غير جيد، وهذا ليس مستغربا، لأنه إذا كان أي شيء يقاطع الإيقاع العادي للشمس أو القمر فإنه يؤثر بشدة علينا وعلى حياتنا.

 

صحيفة "الاندبندنت" البريطانية رصدت تفسيرات وأساطير العالم حول ظاهرة خسوف القمر أو "القمر الدموي".

 

أولا: الحقد القمري:

 

بالنسبة للعديد من الحضارات القديمة، فإن "القمر الدموي" إشارة لنية شريرة، وفسر شعب الإنكا القدماء اللون الأحمر على أنه "جاغوار" يهاجم ويأكل القمر، وكانوا يعتقدون أن الجاكوار يحول انتباهه إلى الأرض، لذا كان الناس يصرخون ويهزون رماحهم ويجعلون كلابهم تنبح، على أمل صنع ضجيج كافي لإبعاد الجاكوار.

 

وفي بلاد ما بين النهرين القديمة، اعتبر خسوف القمر هجوما مباشرا على الملك، ونظراً لقدرتها على التنبؤ بالكسوف بدقة معقولة، فإنها تقوم بصنع ملك بالوكالة، بينما الملك الحقيقي يختبئ وينتظر انتهاء الكسوف.

 

وبعض الحكايات الشعبية الهندوسية تفسر خسوف القمر كنتيجة للشيطان "راهو" الذي يشرب إكسير الخلود.

 

بالنسبة للكثير من الناس في الهند، فإن خسوف القمر يحمل شيئا سيئا، حيث يتم تغطية الطعام والماء، ويجب على النساء الحوامل ألا يأكلن أو يقمن بأعمال منزلية من أجل حماية أطفالهن.

 

ثانيا: وجه أكثر ودا

 

لكن ليس كل خرافات الكسوف محفوفة بمثل هذه الحقد، اعتقدت قبائل الهوبا و لويزيانو الأمريكيين الأصليين أن خسوف القمر يعني إصابته بمرض، وبعد الكسوف يحتاج القمر إلى الشفاء، إما عن طريق زوجات القمر أو من رجال القبائل.

 

وما يبعث على الارتياح هو أسطورة شعب "باتاماليبا" في توغو وبنين بأفريقيا، تقليديا، ينظرون إلى خسوف القمر على أنه صراع بين الشمس والقمر، وهو صراع يجب على الشعب أن يشجعه على حله، ولذلك، حان الوقت لتهدئة العداءات القديمة، وهي ممارسة ظلت قائمة حتى يومنا هذا.

 

في الثقافات الإسلامية، الخسوف تفسر بدون خرافات، حيث تقام صلاة الخسوف، والجميع يسأل الله الغفران ، وهي ظاهرة تؤكد عظمة الله.

 

ثالثا: تاريخ مضلل:

 

وبالعودة مرة أخرى إلى الدم، فقد بررت المسيحية خسوف القمر على أنه غضب الله، وغالبًا ما تربطهم بصلب يسوع، ومن الجدير بالذكر أن عيد الفصح الأحد الأول بعد أول بدر كامل في الربيع، مما يضمن أن الكسوف لا يمكن أن يقع في عيد الفصح، وهو علامة محتملة على يوم القيامة.

 

وفي الواقع، عمم مصطلح "دم القمر" عام 2013 بعد صدور كتاب "أربعة أقمار الدم" من قبل الوزير المسيحي جون هيغي، وهو يروج لإيمان يعرف باسم "نبوءة قمر الدم" يسلط الضوء على تسلسل قمري من أربع خسوف كلي.

 

ورفض النبوة بواسطة مايك مور (الأمين العام لشهادة المسيحيين لإسرائيل) في 2014 ، لكن المصطلح لا يزال يستخدم بشكل منتظم من قبل وسائل الإعلام وأصبح مرادفاً مقلقاً لخسوف القمر.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان