رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بروفيسور أمريكي: ترامب ينتحر اقتصاديًا

بروفيسور أمريكي: ترامب ينتحر اقتصاديًا

صحافة أجنبية

صورة كاريكاتيرية للرئيس دونالد ترامب

بروفيسور أمريكي: ترامب ينتحر اقتصاديًا

وائل عبد الحميد 24 يوليو 2018 20:05

وصف البروفيسور الأمريكي دونالد جيه بودرو الحرب التجارية التي يشنها الرئيس دونالد ترامب بـ "الانتحار الاقتصادي".

 

وأضاف الأستاذ بجامعة جورج ميسن الأمريكية في مقال أوردته شبكة فوكس نيوز اليوم الثلاثاء: "عندما فرض الرئيس ترامب تعريفة بنسبة 25 % على واردات الصلب الشهر الماضي، لم يكن هناك خيار أمام أكبر شركة أمريكية للمسامير إلا زيادة أسعارها".

 

وسرعان ما خسرت شركة "ميدن كونتيننت" للمسامير 50 % من طلبات الشراء المقدمة إليها حيث اختار العديد من زبائنها اللجوء إلى موردين أرخص ثمنًا.

 

وفي غضون أسابيع قليلة، كان ينبغي على الشركة تسريح  60 عاملا، وربما يخسر 200 آخرون وظائفهم بنهاية هذا الشهر.

 

وإذا لم يتم إلغاء تلك التعريفة، قد تغلق الشركة أبوابها بحلول سبتمبر المقبل.

 

وأردف البروفيسور الأمريكي  أن "ميد كونتيننت" وموظفيها هم أول ضحايا حرب ترامب التجارية.

 

وحذر  من إمكانية تزايد قائمة الضحايا إذا استمر ترامب في رفع تكاليف الواردات وأغضب الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

 

ومنذ بداية العام، أعلن ترامب سلسلة من التعريفات الجديدة والتي وصفها الكاتب بأنها بمثابة عقاب للأمريكيين الذين يشترون المنتجات المستوردة.

 

ففي يناير الماضي، فرض ترامب رسوما على الأمريكيين الذين يشترون ألواحا شمسية وغسالات.

 

وفي مارس، أعطى الرئيس الأمريكي توجيهاته إلى الممثل التجاري الأمريكي لفرض رسوم إضافية بقيمة إجمالية 50 مليار دولار على الواردات الصينية للولايات المتحدة.

 

وفي يونيو، فرض رسوما بنسبة 25 % على الصلب، و10 % على الألومنيوم.

 

مثل هذا التصعيد، والكلام للكاتب، لا يحمل أي إشارات لإمكانية التمهل.

 

وأعلن ترامب أن إدارته تتأهب لفرض 200 مليار دولار إضافية على المنتجات الصينية من المخللات والمعجنات إلى الثلاجات ومكيفات الهواء.

 

واستدرك الكاتب: "الزبائن الأمريكيون، لا الأجانب، هم الذين سيدفعون ثمن هذه القيود التجارية في نهاية المطاف".

 

وفيما يتعلق بالسيارات، أوضح ترامب أنه يريد من الأمريكيين دفع أسعار أكبر للسيارات التي تأتي إلى الولايات المتحدة.

 

وخلال حملته الانتخابية، وعد ترامب بفرض تعريفة 35 % على كل سيارة وشاحنة وقطع غيار يتم تصنيعها في مصنع فورد بالمكسيك وتدخل الحدود الأمريكية.

 

وفي مارس الماضي، هدد ترامب بفرض رسوم على السيارات الأوروبية التي تدخل الولايات المتحدة.

 

لكن كاتب المقال حذر من مغبة ذلك على زيادة أسعار السيارات المنتجة محليا بفضل تدخلات ترامب التجارية "الجاهلة".

 

وحتى مصانع البيرة والصودا باتت تئن جراء زيادة تكلفة الألومنيوم.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان