رئيس التحرير: عادل صبري 12:58 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«واشنطن بوست»: بعد تزايد حالات الاغتصاب.. كيف تحمي الهند أطفالها؟

«واشنطن بوست»: بعد تزايد حالات الاغتصاب.. كيف تحمي الهند أطفالها؟

صحافة أجنبية

اغتصاب الاطفال في الهند يتزايد بشدة

«واشنطن بوست»: بعد تزايد حالات الاغتصاب.. كيف تحمي الهند أطفالها؟

جبريل محمد 24 يوليو 2018 16:55

بعد تزايد حالات اغتصاب الأطفال في الهند، بدأت العائلات تسعى لحماية أطفالها بأكثر من طريقة، من بينها تحذيرهم من السير إلى المدرسة بمفردهم أو اللعب بعيدًا عن المنزل، وتعليمهم الفرق بين اللمسة السيئة والجيدة، بجانب المطالبات بتغليظ العقوبة على المغتصب، لكن صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تساءلت هل هذه الإجراءات سوف تنفع في الحد من الظاهرة أم لا؟.

 

وقالت الصحيفة، بعد تكرار حالات الاغتصاب في الهند، حيث أصبح العنف الجنسي مستوطناً، وأبلغ عن حوالي 39000 حالة اغتصاب في الهند عام 2016، وفقاً لبيانات الشرطة، وقفزت عمليات اغتصاب الأطفال بنسبة 82 %، بدأ الأهالي يتخذون بعض الإجراءات لمحاولة حماية أطفالهم، كما ناضل السياسيون والزعماء المدنيون لسنوات لإيجاد حل لما أصبح يعرف باسم أزمة الاغتصاب في الهند، وحيث تزايدت المطالبات بتغليظ العقوبات.

 

وأضافت، إلا أن القضية الأكثر إلحاحاً هي كيفية حماية الأطفال، وتعليمهم حماية أنفسهم، في أعقاب اغتصاب طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات، حاول الآباء شرح العنف الجنسي للأطفال الذين لم يتعلموا بعد معنى كلمة "جنس"، وقالت إحدى الأمهات وتدعى "رينو بيندال": "سألني أطفالي، ما هو الاغتصاب يا أمي؟ كيف أجيب؟".

 

وكان الاغتصاب الجماعي وقتل فتاة مسلمة في الثامنة من عمرها من هندوس في كشمير يناير الماضي عصفت بالبلاد، ويعود ذلك جزئياً إلى أن القضية تطرقت إلى تصاعد التوترات الدينية.

 

وتابعت الصحيفة، لكن يُعتقد أن الاغتصاب لا يتم الإبلاغ عنه بشكل كبير في البلاد، ومن الصعب القول ما إذا كانت الأعداد المتزايدة من حالات الاغتصاب المبلغ عنها تعكس زيادة فعلية في الحوادث أم لا، ووفقاً للخبراء ، من المرجح أن يكون ارتفعت بسبب التوسع في التعريف القانوني للاغتصاب عام 2012 ، فضلاً عن زيادة الوعي بهذه القضية.

 

وأوضحت أن شبح الاعتداء يطارد الأطفال على نطاق واسع، وقال ستة أطفال في مقابلات إنهم ينامون بشكل سيئ بسبب أحلام مخيفة عن خطفهم أو إخوتهم، كما شرعت المدارس في تعليم الأطفال الفرق بين "اللمسة الجيدة" و "اللمسة السيئة"، ويطلب المدرسون من طلابهم التحدث إلى شخص بالغ إذا كان أفراد العائلة أو حتى المدرسون في المدرسة يلمسونها بشكل غير لائق.

 

في نهاية فصل دراسي، طلبت الفتيات من أساتذتهم أسئلة كشفت عن مخاوفهم، ومن بنيها :"إذا كان هناك شخص ما يحدق فيك باستمرار، فماذا يجب عليك أن تفعل؟".. وسال أخر:" هل يجب عليك التوقف عن الوثوق بالأصدقاء والأقارب؟".

 

بعد أشهر من عمليات الاغتصاب، عمد العديد من سكان مدينة "غايبور" إلى منع اعتداء آخر، وبدأ البعض يطالبون بمركز شرطة جديد في البلدة؛ وآخرون يريدون مدارس منفصلة للفتيات، ودعا الكثيرون إلى اتخاذ تدابير عقابية أشد كرادع ضروري، بجانب التنبيه على أطفالهم بعدم اللعب بعيدا عن المنزل أو السير للمدرسة بمفردهم.

 

ويريد الكثيرون في الهند قوانين أكثر صرامة للحد من مشكلة الاغتصاب، ورداً على الاحتجاجات الجماهيرية الضخمة بشأن حالات اغتصاب الأطفال السابقة، قدمت حكومة رئيس الوزراء "ناريندرا مودي" أول مشروع قانون يعاقب بإعدام الأطفال المغتصبين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان