رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| هربا من جحيم الحرائق باليونان .. السياح يفرون إلى البحر

فيديو| هربا من جحيم الحرائق باليونان .. السياح يفرون إلى البحر

صحافة أجنبية

الرياح وارتفاع درجات الحرارة ساعدا في شدة اشتعال الحرائق

فيديو| هربا من جحيم الحرائق باليونان .. السياح يفرون إلى البحر

بسيوني الوكيل 24 يوليو 2018 12:40

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن 50 شخصا على الأقل قتلوا، بينهم 27 لقوا حتفهم أثناء هروبهم من فيلا على شاطئ البحر التهمتها نيران الغابات الهائلة في منطقة أتيكا الساحلية قرب العاصمة اليونانية "أثينا".

 

وأوضحت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني أن مئات السياح تم إجلاؤهم من الشواطئ في حين أن 3 سيدات وطفل غرقوا في مياه البحر أثناء محاولتهم الهروب من ألسنة اللهب المشتعلة في الغابات المحيطة بالمنطقة الليلة الماضية.

 

وعثر على غالبية الضحايا في منازلهم أو سياراتهم في بلدة ماتي، وهي منطقة محببة للسياح اليونانيين، وخاصة المتقاعدين والأطفال الذين يقيمون في معسكرات.

 

وأعلنت منظمة الصليب الأحمر أن 26 جثة عثر عليها في ساحة فيلا في قرية ماتي الساحلية، التي تقع في وسط منطقة الحرائق.

وظهرت صور مروعة لجثث متفحمة في الشارع، ومنازل محترقة وأناس يهربون من دخان كثيف وآخرون ينتظرون في البحر ليتم إنقاذهم.

 

واشتعلت النيران بقوة بسبب الرياح التي بلغت سرعتها 65 ميلا في الساعة ودرجات الحرارة التي بلغت 40 درجة مئوية، لتنتشر أسوأ حرائق غابات شهدتها اليونان خلال عقد في دقائق مخلفةً صفوفًا من السيارات المحترقة ومزارع وغابات متفحمة في بلدة ماتي.

وأظهر مقطع فيديو نشرته الصحيفة مشاهد النيران المروعة وألسنة اللهب والدخان التي وصفها البعض بالجحيم.

وقالت سيدة ناجية من الحريق :"لم يعد لماتي وجود. شاهدت جثثا، وسيارات محترقة، وأشعر أنني محظوظة لأني ما زلت على قيد الحياة".

وقال كوستاس لاغانوس، الذي نجا من الحرائق في ماتي: "كان البحر منفذا، ولجأنا إليه، لأن ألسنة اللهب كانت تلاحقنا على طول الطريق حتى وصلنا إلى مياه البحر".

وأضاف "أحرق اللهب ظهورنا، فغطسنا في الماء ... شعرت وقتها أنه لا بد من الجري لإنقاذ أنفسنا".

ومع بدء أشهر الصيف وارتفاع درجات الحرارة وانتشار الجفاف تزداد الحرائق التي تعد مشكلة متكررة كل عام.

 

وذكر مسئولون أن الحرائق الحالية ربما نتجت عن عمد على أيدي لصوص يريدون سرقة المنازل غير المأهولة.

وطلبت الحكومة اليونانية من الدول الأوروبية إرسال طائرات مروحية وأفراد من مكافحي الحرائق لمواجهة النيران.

 

وأرسلت إيطاليا، وألمانيا، وبولندا، وفرنسا مساعدات في شكل طائرات، ومركبات ومكافحي حرائق، ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة المحتمل، فسيكون هناك سباق مع الزمن للسيطرة على النيران.

 

وهذه هي أسوأ حرائق غابات تتعرض لها اليونان منذ 2007، عندما قتل عشرات من الأشخاص في شبه جزيرة بيلوبونيس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان