رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

واشنطن بوست: بدستور جديد.. كوبا تسعى لتغيير جلدها

واشنطن بوست: بدستور جديد.. كوبا تسعى لتغيير جلدها

صحافة أجنبية

كوبا تدخل حقة جديدة

واشنطن بوست: بدستور جديد.. كوبا تسعى لتغيير جلدها

جبريل محمد 22 يوليو 2018 21:02

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن كوبا الشيوعية تتقدم باتجاه التغيير، وتشجيع الاستثمار الاجنبي، عن طريق شرعنة الممتلكات الخاصة، واستحداث منصب رئيس الوزراء، ومنح المضطهدين حقوقهم.

 

وأضافت، أن نواب كوبيون يتوقعون أن تتجه البلاد ناحية التغيير نهاية الأسبوع الجاري عندما تبني تغييرات كبيرة في محاولة للإصلاح الدستوري، خاصة أن الخطوة تأتي بعد تقاعد راؤول كاسترو - شقيق الزعيم الثوري فيدل كاسترو، وتشير الخطوة إلى تقدم حذر في إعادة تشكيل كوبا في حقبة تحتضن الدول الشيوعية الأخرى، بما فيها الصين وفيتنام، السوق الحرة.

 

وتابعت، التغييرات المتصورة ستتكشف مع القواعد الجديدة التي تحد بشكل صارم من روح ريادة الأعمال في الجزيرة، مما يمنع ظهور نوع من الشيوعيين الذين يقودون سيارات فيراري، والذين يجوبون الآن شوارع شنغهاي وبكين.

 

ونقلت الصحيفة عن "ميجيل دياز كانيل" المهندس الكهربائي والذي حل محل راؤول كاسترو في أبريل الماضي، في خطاب ألقاه مؤخراً في هافانا:" الإمبريالية والأوليغارشية في موقف هجومي ضد الحكومات اليسارية في أمريكا اللاتينية.. اليوم نحن بحاجة إلى وحدة شعبنا.. لمواجهة التهديد الإمبريالي والرجعي".

 

وربما كان التغيير الأكثر أهمية في الدستور الجديد، إنشاء منصب رئيس الوزراء، وحتى بعد تقاعده، احتفظ راؤول كاسترو بالمركز الرئيسي كرئيس للحزب الشيوعي وبقي صوت الجزيرة السياسي المسيطر.

 

وأوضحت الصحيفة أن مدى صلاحيات رئيس الوزراء غير واضح، لكن قرار الحد من نفوذ "دياز كانيل" عن طريق إنشاء منصب جديد يشير إلى محاولة لتجنب أي موقف محتمل لحكم كوبا بشكل فردي.

 

وقال جيسون ماركزاك ، الباحث في المجلس الأطلنطي:" ما يجري اقتراحه هو أبعد ما يكون عن أي شيء رأيناه منذ عام 1976 ، عندما اعتمدت كوبا أول دستور بعد الثورة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الدستور الجديد يمكن إعطاء البعض حقوقهم، ففي بلد اضطهد مثلي الجنس، يحظر بند جديد ضد التمييز على أساس الهوية الجنسية.

 

وعندما تنحى في أبريل، أعلن كاسترو عن الدفع من أجل الإصلاح الدستوري الجاري الآن، وسوف تطرح المسودة إلى استفتاء وطني قريبا.

 

يبدو الاستفتاء ، مثل الانتخابات الكوبية، مصمماً إلى حد كبير للتصديق على الخيارات التي اتخذتها القيادة الشيوعية، ويتوقع القليل من المراقبين تغييرات كبيرة.

 

وقالت الصحيفة، إن الملكية الخاصة والاستثمار الأجنبي المحدود هما بالفعل واقع في كوبا، ومع ذلك فإن الدستور الجديد سيقدم اعترافًا رسميًا وقانونيًا لكليهما، وتكريس مثل هذه المفاهيم يوحي بوجود أمة تستعد لتغيير كبير.

 

ونقلت الصحيفة عن "جيف ثالي" الخبير في شؤون كوبا بمكتب واشنطن لأمريكا اللاتينية:" كوبا تمضي قدما في عملية الإصلاح الاقتصادي والسياسي ولكن ليس بسرعة أو بشكل مثير.. من الواضح أن الحكومة تريد الحفاظ على السيطرة وإجراء التغييرات تدريجيا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان