رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مترو: لهذا رفضت مصر حملة الشرب من «تابوت الإسكندرية»

مترو: لهذا رفضت مصر حملة الشرب من «تابوت الإسكندرية»

صحافة أجنبية

الآثار كشفت أن السائل عبارة عن ماء صرف صحي

مترو: لهذا رفضت مصر حملة الشرب من «تابوت الإسكندرية»

بسيوني الوكيل 22 يوليو 2018 13:51

"السلطات المصرية تغلق الباب أمام خطة لشرب السائل الأحمر في التابوت القديم ".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "مترو" البريطانية حول الحملة التي أطلقها بعض النشطاء الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة الحكومة المصرية بالسماح له بالشرب من السائل الذي عثر عليه في تابوت الإسكندرية.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" ربما لا تعتقد بالضرورة أن شرب السائل من التابوت الملعون فكرة جيدة ولكن 10 آلاف شخص لا يتفقون معك، هذا هو عدد الأشخاص الذين وقعوا على التماس ليسمح لهم بالوصول للسائل الأحمر الذي عثر عليه في  3 مومياوات عندما تم فتح مقبرة أثرية الأسبوع الماضي".

 

وأضافت الصحيفة:" كان هناك كثير من اليأس والإحباط بشأن شرب هذا السائل واكتساب ما فيه من قوة وذلك بسبب تدخل الحكومة"، مشيرة إلى أن وزارة الآثار المصرية أكدت أن السائل ليس "عصير المومياوات الذي يحتوي على إكسير الحياة"، وليس "زئبق أحمر"، ولكنه في الواقع "ماء مجاري".

  

وتقدم إينيس ماكيندريك، وهو منتج ألعاب فيديو من مدينة غيلدفورد البريطانية، بالتماس إلى السلطات المصرية عبر حسابه على موقع "تويتر" حتى يُسمح له بأن يشرب من السائل الأحمر الذي وصفه بـ "عصير الهياكل".

 

 وكتب ماكيندريك قائلا :" نحتاج أن نشرب السائل الأحمر من التابوت الأسود الملعون في شكل مشروب طاقة غازية، وبالتالي يمكن أن نحصل على ما لديها من قوة".

 

 وأوضحت الصحيفة أن ماكيندريك نشر التماسه على صفحته التي يتابعها 21 ألف شخص، ليعيد نشرها أكثر من ألفي متابع وتحظى بـ 6 آلاف علامة إعجاب بعد ساعات فقط من النشر.

 

 وقالت الصحيفة إن أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي وجه له سؤالا يدور على ألسنتنا جميعا وهو "لماذا ترغب في أن تشرب من هذه المياه؟".

 

وردا على السؤال، قال منتج ألعاب الفيديو البريطاني:" لدي إيمان عميق بأن شرب عصير الهياكل الموجود في شكل مشروب طاقة غازي به نسبة عالية من الكافيين، سيكون بوسعنا اختراق عصر من الظلام واليأس لا نهاية له".

 

 يذكر أن المجلس الأعلى للآثار بمساعدة عدد من الجهات المعنية فتحوا التابوت الذي يعتقد أنه لثلاثة من ضباط الجيش في العهد البطلمي أو الروماني، الخميس الماضي.

 

ووجد خبراء الآثار داخل التابوت 3 هياكل عظمية ومياه صرف صحي حمراء تميل للون البني ورائحتها على ما يبدو لا تطاق.

 

وعثر على التابوت الأثري أثناء الحفر أسفل عقار بمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية، مصنوع من الجرانيت الأسود بطول 2.75 متر × 1.65 متر، وبارتفاع 1.85 متر، ويعود تاريخ التابوت إلى العصر البطلمي والقرن الرابع قبل الميلاد، وقدر وزن التابوت بنحو 30 طنا تقريبًا.

 

النص الاصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان