رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

جيروزاليم بوست: المعابر.. ترمومتر الحرب والسلام بين إسرائيل وغزة

جيروزاليم بوست: المعابر.. ترمومتر الحرب والسلام بين إسرائيل وغزة

صحافة أجنبية

القيود التي تفرضها إسرائيل على معابر غزة تحدد شكل العلاقة

جيروزاليم بوست: المعابر.. ترمومتر الحرب والسلام بين إسرائيل وغزة

جبريل محمد 21 يوليو 2018 17:16

مع تصاعد المشاكل بين إسرائيل وقطاع غزة، تحدد القيود التي تفرضها حكومة بنيامين نتياهو على المعابر بين القطاع المحاصر منذ 2007 والعالم الخارجي، ما إذا كانت سوف تشتعل الحرب مع حماس في غزة أم لا؟، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.  

 

وقالت الصحيفة الشهر الماضي، طلبت إسرائيل مساعدة الولايات المتحدة في خطة إنسانية لإنقاذ غزة، وهذا الأسبوع تقوم وزارة الدفاع بحساب ما إذا كانت سوف تذهب للحرب أم لا، الفارق هو احتمال الحرب والسلام.

 

وأضافت على مدى عقدين تقريبًا، أصبح من الممكن رسم علاقة إسرائيل مع غزة، من خلال القيود المفروضة على المعابر الحدودية، وغدًا الأحد سيكون على وزارة الدفاع أن تقرر ما إذا كانت ستمدد أقسى مجموعة من القيود التي فرضتها على غزة منذ حرب 2014، أم لا.

 

والأسبوع الماضي، في محاولة لإجبار حماس على وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، حظرت البضائع التجارية والثلاثاء الماضي توقفت شحنات الوقود والغاز اللازمة للكهرباء، وإذا لم يتم تجديد الشحنات الأسبوع المقبل، وفقًا للأمم المتحدة، فإن مستشفيات غزة ومرافق الصرف الصحي سوف تنفد إمداداتها الاحتياطية.

 

وأوضحت الصحيفة، حتى الآن، يمكن فقط للأغذية والأدوية الدخول، مما يجعل إسرائيل تصل إلى إحدى النقاط التي سبق وفرضتها على غزة.

 

خلال السنوات الـ11 الماضية، حاولت إسرائيل الإطاحة بحركة حماس من خلال فرض عقوبات اقتصادية على حدودها، وبذلك أعطت عن غير قصد خصمها دعاية مجانية ليرسم الدولة اليهودية كالشرير في معركتها ضد الجماعة الإرهابية.

 

وأوضحت الصحيفة، لا يمكن فصل دراما غزة عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الأوسع، محور الدراما غالبًا ما يتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لكن في السنوات الـ11 الماضية، كانت أخطر حالات العنف بين إسرائيل وحماس في غزة؛ حيث خاض الطرفان ما لا يقل عن ثلاثة حروب.

 

وكانت المعابر الحدودية مع غزة في قلب تلك الحروب، وبمجرد أن ساعدت إسرائيل الشهر الجاري على إغلاق القطاع البالغ مساحته 360 كيلومترًا مربعًا ويعيش فيها مليونا فلسطيني، وضعت المعابر مرة أخرى في قلب العاصفة.

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان