رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: السلام بين إثيوبيا وأريتريا.. خراب على سكان الحدود

الفرنسية: السلام بين إثيوبيا وأريتريا.. خراب على سكان الحدود

صحافة أجنبية

السكان في المناطق الحدودية يخشون من تبعات هذا السلام

الفرنسية: السلام بين إثيوبيا وأريتريا.. خراب على سكان الحدود

جبريل محمد 20 يوليو 2018 19:21

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن عملية السلام السريعة التي بدأت منذ 6 أسابيع بين الخصمين السابقين تتوقف على تعهد إثيوبيا بالامتثال لقرار الأمم المتحدة عام 2002 بشأن الحدود، والذي ينص على أن بلدة "إنغال" إريترية، إلا أن السكان يخشون من أن السلام سوف يقسمهم ويغير أسلوب حياتهم ويأتي عليهم بالخراب.

 

وتقع إنغال على طول الحدود القاحلة بين إثيوبيا وإريتريا، والتي كانت حدودها بالضبط موضع صراع لأكثر من قرن من الزمان، وسبب حرب مميتة بين الدولتين.

 

وهذا يعني أن قبيلة "إيروب" التي تنتمي إليها الأقليات العرقية في "هايسي" المنتشر في المنطقة يمكن أن ينتهي الأمر ببعضه في إريتريا والآخرون في إثيوبيا.

 

ونقلت الوكالة عن "دانيال هاغوس" كاهن كاثوليكي في بلدة تقع شمال شرق انغال:" هذا القرار سيقسم السكان.. وإذا انقسم الأخوة فستكون هذه مشكلة.. لا أعتقد أن السلام سيأتي".

 

وهناك قادة آخرون من جماعة "إيروب" يريدون السلام، لكنهم يخشون من أن تغيير الوضع الراهن قد يفسد أسلوب حياتهم، وحذروا من نقل الأراضي في المنطقة الوعرة إلى إريتريا من شأنه أيضا إجبار زوار مناطق إيروسب في إثيوبيا على المرور عبر إريتريا.

 

والدولة الصغيرة المطلة على البحر الأحمر خاضت حربا دامية مع إثيوبيا بشأن الاستقلال عام 1993، ولم يتم تعريف الحدود مما أدى إلى نشوب نزاع أدى إلى اندلاع حرب شاملة تسببت في وفاة 80 ألف شخص في الفترة بين عام 1998 حتى توقيع اتفاق سلام عام 2000.

 

واستولت إريتريا على مناطق الأيور في بداية الصراع واحتفظت بالمنطقة طوال فترة القتال، وتعتبر المنطقة واحدة من المراكز القليلة للكاثوليكية الإثيوبية، وتنتشر فيها الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية.

 

ورفضت إثيوبيا قرار الأمم المتحدة عام 2002 بشأن ترسيم الحدود، وقطعت علاقاتها مع أسمرة، مما دفع إريتريا إلى إغلاق حدودها، وظل الجمود حتى تولى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد منصبه أبريل  الماضي، معلناً عن أجندة إصلاحية قوية.

 

وأوضحت الوكالة أن حشود ضخمة خرجت في أسمرة للترحيب بأبي، وفي أديس أبابا لاستقبال الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، لكن في منطقة إيروب احتج السكان على إعلان أبي، ويحرس الأشخاص في إيروب حقوقهم ويخشون عودة الإريتريين الذين أساءوا إليهم أثناء الاحتلال، وفقاً لمسؤول الإقليم نيغوس هاغوس.

 

وحذر من أن "هذا القرار سيؤدي إلى تفكك شعب إيروب"، مضيفًا أن الأرض التي حكمتها إريتريا سابقا هي موطن لثلث سكان المقاطعة البالغ عددهم 33000 نسمة.

 

يأمل بعض سكان إيروب أن يحسن السلام بين الجيران وضعهم، ويحفز التجارة في المنطقة الفقيرة، ويساعدهم أيضا على معرفة مصير 96 شخصاً من السكان اختفوا أثناء احتلال إريتريا، لكنهم أيضا يخشون تبعات هذا السلام.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان