رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

200 طن ذهب في سفينة روسية غارقة أمام كوريا الجنوبية.. من يفوز بالكنز؟

200 طن ذهب في سفينة روسية غارقة أمام كوريا الجنوبية.. من يفوز بالكنز؟

صحافة أجنبية

السفية الروسية الغارقة

بحسب واشنطن بوست:

200 طن ذهب في سفينة روسية غارقة أمام كوريا الجنوبية.. من يفوز بالكنز؟

جبريل محمد 20 يوليو 2018 16:50

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن إعلان إحدى الشركات في كوريا الجنوبية عن عثورها على حطام سفينة غارقة تعود إلى الحرب الروسية اليابانية تحتوي على نحو 200 طن من الذهب، أثار مخاوف من نشوب نزاع بين الدول حول من يمتلك هذه الشحنة التي تبلغ قيمتها 132 مليار دولار.

 

وأضافت الصحيفة، أن مجموعة "شينيل"  الشركة التي تأسست في سيول مؤخرًا، بثت لقطات غواصة يعتقد المحللون أنها "دميتري دونسكوي" السفينة الروسية التي اختفت قبل 113 عامًا خلال الحرب الروسية اليابانية، وتتكهن "شينيل" بأن السفينة تحمل 200 طن من الذهب تصل قيمتها إلى 132 مليار دولار، و(من غير الواضح كيف جمعت الشركة تلك التقديرات).

 

وفي عام 2016 ، أبقى قطار الذهب النازي المحتمل في بولندا المراقبين في حالة قلق، رغم عدم وجود أي آثار له، هناك الكثير من الأسباب التي جعلت البعض متشكك، بما في ذلك حقيقة أن الشركة يمكن أن تكون تستخدم هذه الدعاية لرفع سعر سهمها لتجنب الإفلاس، وهذا هو السبب في أن المسؤولين الكوريين الجنوبيين أعلنوا أنهم سيراقبون أسعار اسهمها.

 

في الماضي، عبّر الباحثون الروس مراراً وتكراراً عن شكوكهم بشأن الزعم الذي كان سائداً منذ عقود بأن ديمتري دونسكوي ربما تنقل مئات الأطنان من الذهب، وقالوا إن نقل الكنز عبر القطار سيكون أكثر أمانا وهو السيناريو الأكثر احتمالا.

 

وأوضحت الصحيفة، على عكس الشركات السابقة التي أثارت تكهنات مماثلة بشأن الطراد البحري الروسي ، يبدو أن شينيل على استعداد للامتثال لمطلب كوريا الجنوبية بدفع ما لا يقل عن 10 % من القيمة المقدرة للسفينة كوديعة قبل أن بدأ عمليات  الانتشال.

 

وتتخصص مئات الشركات في جميع أنحاء العالم في البحث بالمحيطات عن كنز في ما يصل إلى 3 ملايين سفينة غارقة، وفقا لتقديرات اليونسكو، ويعتقد أن أقل من 5 الاف فقط من حطام هذه السفن تحتوي على كميات كبيرة من السلع القيمة.

 

وأشارت إلى أنه في كل مرة تنجح شركات الكنوز الخاصة بالصيد والحصول على صناديق مملوءة بالذهب أو الفضة، هناك احتمال كبير بأن تجذب هذه النتائج دعاوى قضائية من جانب الدول أو أصحاب المصلحة الخاصين الذين يدعون أنهم يستحقون حصة.

 

وشددت الصحيفة على أن تحديد من يحتفظ بالكنوز الموجودة في البحر أمر معقد إلى حد ما، وليس هناك جواب مباشر، وسيكون السؤال الرئيسي الأول للمسؤولين هو الجدول الزمني، الذي يمكن نظريًا أن يلعب في مصلحة شينيل، فالأفراد الذين يملكون أي كنز في حطام السفينة لن يكونوا على قيد الحياة حاليا، لكن روسيا يمكن أن تجادل بأنها تحتفظ بالملكية الكاملة، وهو ادعاء يمكن تبريره بموجب القانون الدولي طالما أنه لا ينتهك سيادة كوريا الجنوبية، لمن مع غرق السفينة على بعد حوالي ميل واحد من جزيرة كورية جنوبية، فأن سيول لديها حصة.

 

وقد تطالب البلدان إما بأجزاء من الكنوز إذا كانت السفن التي كانت تحملها مملوكة للدولة أو إذا كانت الاكتشافات تمت بالقرب من شواطئها في المياه الإقليمية، كما هو محدد في معاهدات الأمم المتحدة، والامر متروك للتفسير الذي يحل محل القوانين إذا كانت هناك تعارض بين القوانين المختلفة.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول ،إذا اتضح أن تكهنات "شينيل" صحيحة، فإن حطام السفينة سيكون أحد أكثر اكتشافات الكنوز إثارة للدهشة في التاريخ الحديث ، ومصدر محتمل لصراع دبلوماسي وقانوني.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان