رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

واشنطن بوست: ارتفاع الاسعار أصعب تحديات السيسي

واشنطن بوست: ارتفاع الاسعار أصعب تحديات السيسي

وائل عبد الحميد 19 يوليو 2018 23:30

رأت  صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن ارتفاع الأسعار جراء الإجراءات التقشفية والإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة المصرية تمثل أكبر التحديات التي تواجه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وأضافت في تقرير لها اليوم الخميس: " يواجه السيسي أحد أصعب التحديات منذ توليه السلطة ، حيث تضرب الإجراءات الاقتصادية التقشفية الطبقة الوسطى التي تمثل قاعدة مؤيدي الرئيس الرئيسية".

 

واستطردت: "بينما ينمو الاقتصاد ويلاقي استحسان المتبرعين الغربيين، يتسبب برنامج التقشف في الضغط على طيف واسع من المصريين وتغذية الانتقادات".

 

ومضت تقول: "في الأسابيع الأخيرة، أثارت زيادة تكلفة المعيشة غضبا شعبيا بعد أن تسبب خفض الدعم في  ارتفاع أسعار الوقود والغاز والكهرباء".

 

وعلاوة على ذلك، قدمت الحكومة أيضا ضريبة القيمة المضافة واتخذت قرارا بتعويم الجنيه الذي فقد الكثير من قيمته جراء ذلك، بالإضافة إلى زيادة أسعار تذكرة مترو الأنفاق.

 

وتابعت: "السيسي اعترف في خطابات متلفزة ان التغييرات الاقتصادية صعبة على السكان لكنه شدد على أن الدولة تمضي في المسار الصحيح".

 

وقال السيسي في خطاب ألقاه في ذكرى 30 يونيو: "الطريق إلى الإصلاح صعب وقاس ويسبب الكثير من المعاناة ولكن بدونه فإن المعاناة الناجمة من نقص الإصلاحات أكثر سوءا".

 

ومقابل قرض 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، وافق الرئيس السيسي في 2016 على فرض إجراءات تشفقية أبرزها تقليص الدعم الحكومي للوقود ومنتجات وخدمات أخرى، وتعويم الجنيه الذي هبط بقيمة العملة المحلية إلى أكثر من النصف في نوفمبر من هذا العام.

 

الأسبوع الماضي، أشاد صندوق النقد الدولي بجهود الحكومة المصرية متوقعا بلوغ النمو الاقتصادي إلى معدل 5.2 % هذا العام و5.5 % العام المقبل.

 

لكن ذلك التوسع الاقتصادي يصاحبه ارتفاع جذري في الأسعار في وقت يظل فيه الفقر والبطالة في مستويات مرتفعة.

 

وأردفت الصحيفة الأمريكية: "في نظر مواطنيين عانوا طويلا مثل نانسي عطية، فإن التضخم يُترجم إلى إحباطات يومية وأحلام مؤجلة".

 

عطية اضطرت إلى تأجيل حفل زفافها، ليس بسبب مرض أو خلافات في اللحظة الأخيرة ولكن جراء ارتفاع الأسعار.

 

وفي مصر، جرت العادة أن يعيش العروسان في منزل مستقل لهما بعد الزواج، لكن هذا الأمر أصبح من الصعبتحمله ماديا.

 

وقالت عطية، 33 عاما، الصحفية العاطلة عن العمل: "تضاعفت أسعار الإيجارات والأثاث والأجهزة الإلكترونية وكل شيء، وأصبحت كل خطوة ضئيلة تقربنا من حلمنا الجميل أكثر صعوبة".

 

ومضت تقول: "لا نستطيع حتى تحديد موعد للزفاف".

 

كما نقلت الصحيفة عن مواطن يدعى خالد الشربيني قوله إن التعويم الحاد للجنيه ألحق الضرر بشركة السياحة التي يديرها.

 

ورغم أن انخفاض قيمة الجنيه قلل التكلفة التي يتكبدها السائح الذي يزور مصر لكن معظم نشاط شركته يعتمد على المصريين الراغبين في قضاء عطلات بالخارج أو شهر عسل في دول أجنبية، لافتا إلى أن الكثيرين لم يعودوا قادرين على تحمل أسعار هذه الرحلات.

 

وعلاوة على ذلك، ذكر الشربيني أنه يعاني أيضا من ارتفاع أسعار الخدمات وزيادة الضرائب.

 

ولكي يدفع أجور موظفيه، اضطر الشربيني  إلى مبادلة سيارته الجديدة بأخرى مستعملة.

 

وأردف: "الأمور تمضي إلى أسوأ، حيث تلقيرسائل بريدية من شركات طيران عديدة تشير إلى اعتزامها رفع أسعار تذاكر السفر.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان