رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نيوزويك: كوريا الشمالية عاصمة العبودية في العالم

نيوزويك: كوريا الشمالية عاصمة العبودية في العالم

صحافة أجنبية

الأطفال يجبرون على العمل الشاق لفترات طويلة

نيوزويك: كوريا الشمالية عاصمة العبودية في العالم

جبريل محمد 19 يوليو 2018 15:00

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن كوريا الشمالية هي عاصمة العبودية الحديثة في العالم، حيث هناك نحو 2.6 مليون مواطن يعملون بنظام السخرة، ولديها أعلى معدل انتشار العبودية في العالم.

 

وبحسب مؤشر الرق العالمي لعام 2018، فإن هناك حوالي 40.3 مليون من العبيد البالغين والأطفال في جميع أنحاء العالم، في حين أن نحو 89 مليون شخص خلال السنوات الخمس الماضية تعرضوا لشكل من أشكال العبودية يتراوح بين بضعة أيام وعدة سنوات، ومن بين هؤلاء المستعبدين حالياً، هناك حوالي 70 % من النساء.

 

وأظهر التقرير ، الذي نشرته نيوزويك، 71 ألف شخص من 48 دولة،  أن كوريا الشمالية هي الأسوأ، حيث يعيش واحد من كل عشرة مواطنين في العبودية الحديثة، وكانت النتائج مذهلة لدرجة أن المنظمة أنشأت مشروعًا مخصصًا لتحليل العمل القسري في الدولة.

 

وقابلت المجموعة 50 من المنشقين، وقال 49 منهم إنهم تعرضوا لشكل من أشكال العبودية إما كأطفال أو بالغين، ووفقاً للباحثين، فإن هذه الانتهاكات الحقوقية لا تمثل مجرد تجاوزات للدولة، بل هي عنصر أساسي في النظام السياسي.

 

وأوضحت الصحيفة، يصل العمل القسري إلى أطفال المدارس، الذين يجبرون على المشاركة في "التعبئة"، وتقتضي هذه الأنشطة من الأطفال أن يؤدوا عملاً شاقًا يدويًا لمدة تصل إلى شهرين في كل مرة، بما في ذلك العمل في المزرعة أو جمع الأشياء المهملة، الفحم بالقرب من خطوط السكك الحديدية، وتحصل المدارس على أجر مقابل العمل، لكن الأطفال لا يكسبون شيئًا، وأولئك الذين يرفضون المشاركة يواجهون عقوبات خطيرة.

 

ونقلت المجلة عن أحد الأشخاص قوله:" في فصل الربيع، كان علينا العمل لمدة شهر واحد، وفي الخريف عملنا لفترة أطول لمدة شهرين تقريبًا، حيث كان هناك الكثير من العمل المرتبط بالحصاد".

 

وأوضحت الصحيفة، أن الصورة أسوأ بالنسبة للكبار، الذين يواجهون أعمالا متكررة في معسكرات العمل ويتعرضون للتهديد بالمجاعة، حيث يتم إرسال الأشخاص إلى العمل لمدة تتراوح بين 70 و 100 يوم بدون انقطاع، وكل من يرفض يواجه نقص في الحصص الغذائية.

 

وانشق الدكتور جانغ جين سونغ عام 2004 وأصبح الآن عضوًا في لجنة مؤشرات العبودية العالمية، وقال: إن قوة الدعاية الحكومية تعني أن العديد من المواطنين لا يعرفون حتى أنهم يستغلون، ولم ينج جانج من العمل القسري رغم أنه كان شاعرًا مكافئًا للزعيم السابق كيم جونغ إيل، لكن مثل أي شخص آخر، اعتقد أن هذا أمر طبيعي، هذه هي الحياة فقط، هذه هي الطريقة التي تعمل بها الحياة.

 

وخلص الباحثون إلى أن النتائج توضح نظامًا مبنيًا على "العمل القسري مدعوم من الدولة" والذي يعتمد على هذه الممارسات لبقائها.

 

وكانت بوروندي التي تقع في وسط أفريقيا لديها نسبة عالية في انتشار العمل القسري، وشكلت الصين وباكستان وبنجلاديش وأوزبكستان بقية الدول الخمس الأسوأ، حيث تمثل 58٪ من الأشخاص الذين يعيشون في العبودية على مستوى العالم، كانت أفريقيا أسوأ منطقة، حيث استُعبد ما يقرب من ثمانية من كل ألف أفريقي حوالي 9 ملايين شخص .

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان