رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لماذا يلتقي ترامب وبوتين في فنلندا؟ صحيفة ألمانية تجيب

لماذا يلتقي ترامب وبوتين في فنلندا؟ صحيفة ألمانية تجيب

صحافة أجنبية

ترامب وبوتين(أرشيفية)

لماذا يلتقي ترامب وبوتين في فنلندا؟ صحيفة ألمانية تجيب

أحمد عبد الحميد 15 يوليو 2018 21:08

"لقاء ترامب وبوتين في هلسنكي، ه أسباب وجيهة، من بينها أن العاصمة الفنلندية بمثابة حلقة وصل تاريخية في العلاقات بين الشرق والغرب"

 

وردت هذه الكلمات فى تقرير صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية تحت عنوان "لماذا يلتقي ترامب وبوتين فى العاصمة الفنلندية على وجه الخصوص؟"

 

أوضحت الصحيفة الألمانية، أنه يبدو للوهلة الأولى، سبب اختيار موقع لقاء دونالد ترامب وفلاديمير بوتين واضحًا، فالرئيس الأمريكي متواجد بالفعل في أوروبا بعد قمة الناتو في بروكسل، ثم بعد زيارته اللاحقة إلى بريطانيا.

 

 من ناحية أخرى، على الرئيس الروسي أن يحضر نهائي كأس العالم اليوم الأحد في موسكو، ولذلك تم استبعاد عقد اجتماع فى مكان يبعد عن موسكو.

 

وبحسب الصحيفة، هذا هو السبب في أن العاصمة الفنلندية "هلسنكي"، التى تبعد مسافة ساعتين جوًا عن موسكو، هي الخيار الأمثل.

 

 لكن هناك أسبابًا أخرى أكثر أهمية لعقد اجتماع الرئيسين في فنلندا يتمثل في عدم عضوية فنلندا لحزب الناتو.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن أحد أسباب تردد فنلندا عن الانضمام إلى الناتو تتعلق بوضعها الجغرافي حيث تتقاسم مع روسيا حدود طولها 1300 كيلومتر.

 

بعد الحرب العالمية الثانية، وقعت كل من فنلندا والاتحاد السوفيتي معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة، ومنذ ذلك الحين، لم تقطع فنلندا أبدًا الخيط مع موسكو.

 

مع سقوط سور برلين، وانهيار الاتحاد السوفييتي واستقلال دول البلطيق، تم التركيز بشكل أكبر على الاستقلال الفنلندي، وفي بعض الأحيان على ترسيم الحدود مع جارتها في الشرق.

 

وقال السفير الروسي في هلسنكي العام الماضي: إن انضمام فنلندا إلى الناتو من شأنه أن يؤدي إلى "رد من جانبنا".

 

وبعد أن قامت روسيا بضم شبه جزيرة القرم، تزايدت الدعوات الأوروبية المطالبة بضم فنلندا إلى عضوية حلف الناتو.

 

 

وكثفت فنلندا وروسيا تعاونهما العسكري في السنوات الأخيرة، ولا يريد رئيس فنلندا، "ساولي نينيستو"، الذي يهتم أكثر بالموازنة أكثر من المواجهة، استفزاز موسكو بلا داعٍ.

 

وبهذه السياسة البراجماتية، أثبتت فنلندا نفسها كوسيط بين الولايات المتحدة والشرق في العقود الماضية، حتى في الأوقات العصيبة.

 

 على سبيل المثال، فى عام 1975: التقى آنذاك الرئيس الأمريكي، "جيرالد فورد"، بالزعيم السوفييتي "ليونيد بريجنيف"، في المؤتمر الكبير الذى عقد في مدينة هوتشتات الفنلندية.

 

في ذلك الوقت، اجتمع 35 من رؤساء الدول والحكومات هناك لنزع فتيل النزاع بين الشرق والغرب.

 

وفي عام 1990، جلس الرئيسان "جورج بوش"، و"ميخائيل جورباتشوف"، في فنلندا بسبب أزمة الخليج، وفي عام 1997 كان هناك لقاء بين "بيل كلينتون" و"بوريس يلتسين"، والآن اللقاء بين "دونالد ترامب" و"فلاديمير بوتين".

 

لفتت الصحيفة إلى تفاؤل رئيس فنلندا، الذى صرح بدوره في الاسبوع الماضي، بأن هناك محادثات كثيرة بين روسيا والولايات المتحدة، مؤكدًا أن اللقاء يهدف بوضوح الى تعزيز السلام.

 

أوضحت الصحيفة، أن فنلندا تريد أن تلعب دور الوسيط الجيد مرة أخرى، لافتة إلى أن المناقشات سترتكز بين الرئيسين الأمريكي والروسي على قضايا نزع السلاح والصراع السوري.

 

وبحسب الصحيفة، لا يزال محتوى برنامج اللقاء سريًا، ولكن قد يفترض إثارة مواضيع مثل دور روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المنصرمة، والصراع في أوكرانيا ووضع القرم.

 

من أجل ضمان التأمين الصحيح للقمة، تم حظر العطلات لضباط الشرطة. وفرض رقابة مكثفة على الحدود.

 

 وسيقود لقاء الرئيسين فى هلسنكي، إلى تعطل حركة المرور الهائل وارتفاع أسعار الفنادق، ورفعت بالفعل العديد من الفنادق أسعارها بما يصل إلى 200 في المائة خلال عطلة نهاية الأسبوع، والأيام الأولى من الأسبوع القادم.

 

حوالى 2000 صحفي من جميع أنحاء العالم يرافقون القمة، وجرى إنشاء مركز صحفي ضخم لهم في قاعة كبرى بأحد فنادق فنلندا، والكلام للصحيفة.

 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان