رئيس التحرير: عادل صبري 07:53 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

واشنطن بوست: في جنوب العراق.. الثورة تهدد الأحزاب التابعة لإيران

واشنطن بوست: في جنوب العراق.. الثورة تهدد الأحزاب التابعة لإيران

صحافة أجنبية

المظاهرات تهدد أحزاب إيران في العراق

واشنطن بوست: في جنوب العراق.. الثورة تهدد الأحزاب التابعة لإيران

جبريل محمد 15 يوليو 2018 19:21

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الاضطرابات التي تكتسح جنوب العراق بسبب نقص الكهرباء والمياه وفرص العمل تعمِّق الشكوك حول مستقبل البلاد السياسي.

 

وأضافت: الحكومة قطعت الإنترنت عن كثير من أنحاء العراق في محاولة لاحتواء العنف، وأمرت قوات الأمن بتأهب للمظاهرات التي اندلعت قبل ستة أيام في مدينة البصرة التي انتشرت بين عشية وضحاها في أجزاء أخرى من الجنوب الذي تسكنه أغلبية شيعية، حيث أدت موجة الحر لتفاقم سوء الأحوال المعيشية.

 

لكن الاحتجاجات استؤنفت حيث هاجم المتظاهرون مبنى الحكومة الإقليمية في مدينة كربلاء، والناس في شوارع البصرة والنجف رغم فرض حظر للتجول.

 

وتابعت، أسوأ أعمال العنف وقعت ليلة الجمعة في مدينة النجف، حيث اقتحم المتظاهرون المطار وساروا إلى مقر الأحزاب السياسية الشيعية الرئيسية، بما في ذلك المقر المحلي لحزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي  والذي أضرمت فيه النيران.

 

وهاجم الآلاف من الناس مكاتب الأحزاب الشيعية في مدن الناصرية والكوت وكربلاء وبابل والعمارة، وفي البصرة، ساروا في الفندق الذي أقام فيه العبادي خلال زيارة قصيرة تهدف إلى تهدئة الوضع.

 

ويأتي الاضطراب في وقت حرج بالنسبة للحكومة العراقية التي اصيبت بالشلل منذ انتخابات غير حاسمة في مايو الماضي، ويتم الآن إعادة فرز أوراق الاقتراع بعد مزاعم بالتزوير، ورغم أنه من غير المتوقع أن تتغير النتائج، فإن إعادة الفرز أخرت مقاعد البرلمان الجديد وتشكيل حكومة جديدة.

 

وليست هذه هي المرة الأولى التي تؤدي فيها المظاهرات، التي اندلعت في البداية على الأقل بسبب نقص الكهرباء خلال أشهر الصيف الحارة، إلى زعزعة استقرار جنوب العراق، استمرار انقطاع التيار الكهربائي منذ الغزو ترك الناس في غضب عارم، وتفاقمت الأوضاع هذا العام بسبب الجفاف الشديد، الذي قلل من توافر المياه، وقرار إيران بقطع الكهرباء التي تصدرها إلى العراق بسبب نزاع على المدفوعات.

 

لكن هذه المظاهرات تبدو أكثر انتشاراً، واتخذت الجمعة نكهة سياسية ومعادية لإيران، خاصة أن المتظاهرين يحولون غضبهم ضد الأحزاب الشيعية التي هيمنت على السياسة العراقية منذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003 ، وكذلك ضد إيران التي تحالفت بشكل وثيق مع المؤسسة السياسية الشيعية.

 

ويقول العراقيون إنهم يلومون الحكومة بما في ذلك العبادي والعديد من السياسيين الشيعة الآخرين بسبب الفشل في توفير الوظائف والبنية التحتية وتحسين الاقتصاد، وتنتشر مزاعم الفساد على جميع مستويات الحكم، كما أن العلاقة الوثيقة بين العديد من النخب الشيعية مع إيران عمقت الاستياء.

 

وقال حيدر الطائي، طالب الطب في النجف الذي كان واحداً من الذين أحرقوا مكتب حزب الدعوة:" نريد إنهاء هذه الأحزاب السياسية الفاسدة تماماً مثلما انتهينا من صدام.. لقد امتص هذا الحزب دمنا، والآن: إنهم أغنى الناس".

 

وبدأت الاحتجاجات الأحد الماضي في البصرة، وخلال الأسبوع، قُتل شخصان برصاص الأمن في محاولة لاحتواء الاضطرابات عندما استهدف المحتجون منشآت نفطية.

وقال الطائي:"هذه ثورة للشعب.. لن نسمح لأية أحزاب سياسية بالتدخل لأننا نحتج ضدهم".

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان