رئيس التحرير: عادل صبري 03:05 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة أمريكية: مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.. موجابي لم يرحل عن زيمبابوي

صحيفة أمريكية: مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.. موجابي لم يرحل عن زيمبابوي

صحافة أجنبية

إيمرسون منانجاغوا يتبع نفس تكتيكات موجابي في الانتخابات

صحيفة أمريكية: مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.. موجابي لم يرحل عن زيمبابوي

جبريل محمد 14 يوليو 2018 16:45

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن رئيس زيمبابوي روبرت موجابي لم يرحل فعليا عن البلاد، فمازالت خططه وتكتيكاته خلال الانتخابات الرئاسية مستمرة، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن أن التهديد والتخويف منتشر بشدة مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة 30 يوليو الجاري.

 

وأضافت الصحيفة، لم يعرف معظم الزيمبابويين سوى رئيس واحد فقط، روبرت موغابي، لكن في 30 يوليو الجاري سوف يمثل الحزب الحاكم في زيمبابوي رجل جديد لأول مرة منذ 38 عاما، وهو إيمرسون منانجاغوا.

 

وأضافت، رغم كونه طرفًا قويًا، إلا أن منانغاجوا جعل نفسه منارة للتغيير، وبعد عقود من الحكم الاستبدادي ، فإنه يعد بإنهاء العنف السياسي والترهيب الذي ميز فترة انتخابات موجابي، المراقبون الدوليون الآن في زمبابوي للمرة الأولى منذ عقود، لكن التقارير الواردة من أنصار المعارضة تُظهر كيف أن ترهيب الحزب الحاكم لا يزال مستمرا.

 

وفي حين تجنب المراقبون حتى الآن القول بصراحة إن الحملة الانتخابية لم تكن "حرة ونزيهة"، تقوم منظمات حقوق الإنسان وجماعات المعارضة بتجميع عدد متزايد من التقارير حول الممارسات الخاطئة الانتخابية، بما في ذلك التهديد بالقتل لمرشحي المعارضة، والحضور القسري في التجمعات وتوزيع المساعدات الحكومية على المؤيدين فقط.

 

ومنذ منتصف يونيو تدفق أكثر من 500 تقرير من مقاطعات زيمبابوي، ونُسبت جميعها تقريبا إلى حزب منانغاغوا.

 

المؤشر لمعظم الزيمبابويين هو انتخابات عام 2008، ففي ذلك العام، خسر موغابي الجولة الأولى لصالح مورجان تسفانجيراي زعيم المعارضة، لكن في جولة الإعادة ، نفذ الحزب الحاكم والجيش حملة معروفة داخليا الإكراه والترهيب والضرب والتهجير، وقتل أكثر من 80 شخصا وتعرض تسفانجيراي نفسه للضرب الوحشي.

 

ونقلت الصحيفة عن "زكريا جودي" أحد المراقبين: التخويف أكثر ذكاء هذه المرة، لقد تغيرت طريقة العمل لكن الرسالة نفسها كما كانت في عهد موجابي، إذا اخترت الجانب الخطأ، فإن العنف سيكون فظيعًا".

 

وتعتبر بيندورا الجنوبية دائرة ريفية شهدت موجات من العنف والتشريد عام 2008، ويأتي عددًا كبيرًا من التقارير منها هذا العام.

 

في أبريل 2008 ، ربط كليفتون ماوير ، الذي كان عمره آنذاك 23 عاماً ، يديه خلف ظهره قبل أن يدفع إلى الأرض وضربه بألواح خشبية، كان يعرف الرجال الذين سحقوه ، وعندما كانوا يضربونه، سألوا: "لماذا لا نراك في مسيرات الحزب الحاكم؟ هل أنت من مؤيدي حركة التغيير الديمقراطي؟.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الخوف وعدم الثقة يشكلان عاملا رئيسيا في تيارات السياسة المعارضة في زيمبابوي، وقد يثبطان الكثير عن التصويت، ووفقًا لاستطلاع للراي، يعتقد ثلث مواطني زيمبابوي أن تصويتهم ليس له قيمة، ويعتقد نصفهم أنه سيتم الإعلان عن نتيجة غير صحيحة، ويعتقد عدد كبير أنه سيكون هناك عنف بعد الإعلان.

 

ومع ذلك، يصر مسؤولو الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي-الجبهة الوطنية على أن عهدًا جديدًا قد بدأ في زيمبابوي.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان