رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

واشنطن بوست: بسيطرته على درعا.. سوريا تعود إلى الأسد

واشنطن بوست: بسيطرته على درعا.. سوريا تعود إلى الأسد

صحافة أجنبية

القوات السورية رفعت العلم على درعا

واشنطن بوست: بسيطرته على درعا.. سوريا تعود إلى الأسد

جبريل محمد 13 يوليو 2018 19:10

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن رفع القوات السورية علمها على مدينة درعا اليوم الخميس، بعد سحق المدينة التي كانت في أوائل المنتفضين عام 2011، بمثابة تأكيد لانتصار الرئيس بشار الأسد.

 

وأضافت، إن المعركة التي دامت أسابيع من أجل أخر مدينة للمتمردين في الجنوب الغربي، والتي كانت تعتبرها إدارة ترامب مستحقة للحماية الأمريكية، أسفرت عن مقتل مئات المدنيين ونزوح مئات الآلاف.

 

على وسائل الإعلام الرسمية السورية، بدت شوارع درعا هادئة حيث يرفرف العلم الوطني،

والمسؤولون العسكريون يتجولون في المدينة.

 

وقال أحد الجنرالات، الذي وصف عودة الحكومة بأنها انتصار لـ "المواطنين الشرفاء":" تهانينا لأهالي درعا ولجميع الشعب السوري".

 

وكانت هناك تقارير عن عمليات نهب واسعة في درعا، وقال أحد المواطنين الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته: إن القوات الحكومية نهبت المنازل".

 

بالنسبة إلى أنصار الانتفاضة ، عرفت درعا بأنها مهد ثورتهم، وعندما اجتاحت احتجاجات الربيع العربي الشرق الأوسط أوائل عام 2011.

 

وتقول مجموعات المراقبة إن حملة القمع تسببت في مقتل حوالي نصف مليون سوري، وأرسلت 5 ملايين إلى المنفى، واختفى أكثر من 100 ألف في شبكة الاحتجاز التابعة للحكومة، ويعتقد أن الكثيرين ماتوا.

 

وأثارت المعركة من أجل الركن السوري الجنوبي السوري قلقًا في الأردن وإسرائيل، وكلاهما سمح لبعض السوريين بالعبور كلاجئين، وقالت الأمم المتحدة أن حوالي 160 ألف شخص ما زالوا يقيمون في المخيمات بالقرب من إسرائيل وفي حاجة إلى المساعدات الإنسانية.

 

ومنذ قرابة عام، توقف القتال في الجنوب الغربي بعدما وافقت الولايات المتحدة وروسيا والأردن على وقف محلي لإطلاق النار، واعتبرت إدارة ترامب الصفقة مثالاً على كيفية تعاون الولايات المتحدة وروسيا حتى عندما كانا على طرفي نزاع.

 

وعندما هدد هجوم شنته الحكومة السورية المنطقة في الأسابيع الأخيرة، أرسل ممثلو الولايات المتحدة رسائل إلى قادة المتمردين الذين دعمتهم منذ زمن طويل ليقولوا إن عليهم ألا يعتمدوا على دعم واشنطن، بحسب المقاتلين.

 

وذكر مؤيدو المعارضة أن الانتصارات الساحقة للجيش قد تلوح فى الأفق بعد هذا الهجوم، مما أدى إلى كسر الروح المعنوية وتشجيع المدن والقرى ألأخرى على الاستسلام مع اشتداد القصف.

 

في أوائل يوليو، تجمع ممثلو المعارضة في المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون حول درعا ووصلوا إلى اتفاق استسلام مع روسيا يفرض عليهم انسحاب الحكومة المؤقتة من المنطقة والممر الآمن إلى المعقل النهائي للمتمردين في شمال سوريا لمن أرادوا ذلك، واستمر بالقتال.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان