رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تليجراف: تابوت سيدي جابر يبعث آمال العثور على الإسكندر

تليجراف: تابوت سيدي جابر يبعث آمال العثور على الإسكندر

صحافة أجنبية

التابوت الذي تم العثور عليه

تليجراف: تابوت سيدي جابر يبعث آمال العثور على الإسكندر

بسيوني الوكيل 13 يوليو 2018 15:52

 قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن علماء الآثار المصريين يستعدون لفتح تابوت ضخم أسود تم اكتشافه في شرق مدينة الإسكندرية التي أسسها الإسكندر الأكبر، الفاتح الأسطوري الذي ربما يكون مدفونا فيها.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن التابوت الذي يبلغ طوله 3 أمتار وارتفاعه متران تم اكتشافه في مقبرة طويلة مخفية تحت الأرض أثناء إجراء عملية مسح لقطعة أرض معدة للبناء في منطقة سيدي جابر بالمدينة الساحلية.

 

كما تم العثور في المقبرة على نصف تمثال حجري تآكلت ملامحه عبر القرون.

 

وقالت الصحيفة:" الأرجح أن تكون هذه المقبرة لأحد النبلاء وليس لملك، إلا أن اكتشافها أعطى الأمل للخبراء الذين يعتقدون أن مقبرة الإسكندر ربما يتم اكتشافها يوما ما في مدينة الإسكندرية الحديثة التي بنيت فوق المدينة القديمة التي أسسها الإسكندر".

 

من جانبها قالت وزارة الآثار المصرية إن التابوت بقي مغلقا لأكثر من ألفي عام وعليه طبقة من الملاط.

 

وبدون فتح التابوت هناك القليل من الأدلة بشأن الشخص المدفون بداخل التابوت، لكن علماء الآثار يعتقدون أنه لأحد النبلاء أو الأغنياء في العصر البطلمي بين عامي 323 و30 قبل الميلاد عندما احتلت روما مصر عقب وفاة الملكة كليوباترا.

 

وقال زاهي حواس وزير الآثار السابق:" المقبرة ينبغي أنها تعود لشخصية هامة، إنه تابوت من الجرانيت.. أن يأتي شخص بالجرانيت من أسوان يعني أنه كان غنيا ".

 

وأضاف حواس :" الجميع يبحثون عن قبر الإسكندر. نحن متأكدون أنه دفن في الإسكندرية. اكتشاف هذا التابوت يثبت أنه في يوما ما عندما يهدموا فيلا أو منزل يمكنهم العثور على قبره".

وكان المقاول المسئول عن قطعة الأرض قد عثر على تابوت أثري مغلق من الجرانيت الأسود أثناء أعمال الحفر في مطلع الشهر الجاري.

وعقب إبلاغ السلطات بالكشف الأثري، قال مصدر مسؤول في قطاع الآثار المصرية بالإسكندرية، إن المقبرة تحتوي على تابوت مصنوع من الجرانيت الأسود يعد من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها بالإسكندرية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان