رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بلومبرج: إنترنت باكستان يضر طموحات الصين في طريق الحرير

بلومبرج: إنترنت باكستان يضر طموحات الصين في طريق الحرير

صحافة أجنبية

ميناء جوادر ركيزة أساسية في طريق الحرير

بلومبرج: إنترنت باكستان يضر طموحات الصين في طريق الحرير

بسيوني الوكيل 13 يوليو 2018 14:34

"بطء الإنترنت يضر طموحات الصين في طريق الحرير بباكستان".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول المشكلات التي تواجه الصين في تشغيل ميناء "جوادر" الباكستاني الذي يعد ضمن خطة إحياء طريق الحرير.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن ميناء جوادر الباكستاني يعد ركيزة أساسية في خطة الصين لإحياء طريق الحرير القديم الرابط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا ولكن بطء خط الإنترنت يجعله يخسر نشاطه التجاري.

 

وقال دوستين خان جمال الدين رئيس هيئة ميناء جوادر في مقابلة إن:" فشل هيئة الموانئ في مواجهة مشكلات سرعة الإنترنت وكفاءتها يعني أن الميناء الذي تديره شركة مملوكة للحكومة الصينية يعمل بأقل من طاقته".

 

وأضاف جمال الدين:" نحو 4 شحنات من المأكولات البحرية تخرج من هنا إلى كراتشي بشكل يومي"، مشيرا إلى الرصيف الميناء حيث تتم عملية التخليص الجمركي بشكل يدوي". وتابع:" نحن لسنا سباقين نحن متفاعلين إنه عيب منهجي".

 

وبحسب جمال الدين، فإن نظام هيئة الجمارك القائم على الإنترنت مليء بالتأخيرات بسبب بطء الإنترنت، كما أن نظام اللاسلكي البديل الذي دشنه الصينيون أيضا يواجه مشكلات.

 

ويعتبر الميناء جزءًا من مشروع حزام واحد وطريق واحد الذي أعلنت عنه الصين في عام 2013، وهو عبارة عن مجموعة من الطرق البحرية والبرية العملاقة، سيتمّ إنشاؤها خلال خطة زمنية بالتعاون مع 68 دولة بهدف إيصال البضائع الصينية مباشرة إلى أنحاء العالم.

 

وتكمن أهمية ميناء جوادر في قربه للصين؛ حيث يعدّ أقرب ميناء لإقليم شينجيانج الصناعي، إذا ما قُورن بالموانئ الصينية الواقعة شرقها.

لذلك ستعبر التجارة الصينية برًا على طول جغرافيا باكستان من خلال الطرق التي تَمَّ إنشاؤها حتى تصل إلى جوادر، ومن هناك يتم نقل البضائع إلى دول الخليج والشرق الأوسط.

 

وفي عام 2015 سلّمت الحكومة الباكستانية أراضي بمساحة 152 هكتارًا في منطقة التجارة بميناء جوادر لشركة صينية بحقّ استغلال لمدة 43 عامًا، بهدف تسهيل وصول البضائع الصينية مباشرة إلى منطقة الخليج والشرق الأوسط عبر الميناء.

 

وأعلنت الصين استعدادها لاستثمار نحو 4.5 مليار دولار في لوجيستيات المشروع من إنشاء الطرق والفنادق والمطارات وغيرها من البنى التحتية حول ميناء جوادر.

 

وفي العام الماضي 2016 وصل ميناء جوادر أولَى شحنات البضائع الصينية بعد أن قطعت مسافة 3 آلاف كيلو متر من إقليم شينجيانج.

 

وتقدّر تكلفة الاستثمار السنوي في المشروع الصيني بنحو 150 مليار دولار سنويًا؛ حيث ينقسم المشروع إلى حزام برّي وطريق بحري ويقع جوادر ضمن خطة الحزام البري الذي يتكون من 6 طرق رئيسية أشهرها طريق قطار لندن.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان